قال الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بأن الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر...
أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في الساحة الطاقوية الدولية، لافتا إلى أنها تواصل الاضطلاع...
أكد محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، أمس الأول، أن الجزائر تمتلك إمكانيات هائلة تؤهلها لتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية، مستندة إلى...
أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أول أمس، بوضع رزنامة عمل جديدة لتسريع تسليم الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج...
احتراق شالي بحي القماص يخرج السكان إلى الشارع
أغلق مساء أمس، العشرات من سكان شاليهات حي القماص بقسنطينة، طريق لوناما المؤدي إلى بلدية الخروب و كذا مقر البلدية، احتجاجا على احتراق شالي تقطنه عائلتان و على "تدهور" وضعية الحي، مطالبين بإيجاد حل لباقي العائلات و حمايتها من الخطر المحدق بهم، و بالحصول على الإعانات التي أقرها الوزير الأول.
وقال ممثلون عن المحتجين للنصر، بأن الحريق كان بمثابة «القطرة التي أفاضت الكأس» و التي دفعتهم إلى غلق الطريق و مقر البلدية، حيث تحول شالي يقطنه أزيد من 8 أفراد بجميع تجهيزاته، إلى رماد في 5 دقائق ليجد سكانه أنفسهم دون مأوى، و ذلك بسبب شرارة كهربائية ناتجة عن قدم التوصيلات، مشيرين إلى أنه لولا تدخل السكان و إطفاء النيران في الوقت المناسب، لكانت قد حصلت كارثة كبيرة و امتدت ألسنة اللهب إلى باقي الشاليهات المصنوعة من الأميونت و الحطب.
كما ذكر محدثونا بأن مصالح الحماية المدنية لم تصل إلى موقع الحريق، إلا بعد ساعتين من الحادثة، نتيجة تدهور المسالك و انتشار الحفر بمداخل الحي، محملين السلطات المحلية مسؤولية ما حدث و «الوضعية الكارثية» التي يعشيها السكان منذ عقود.
و طالب المعنيون بتسريع صرف الإعانات التي أقرها الوزير الأول عبد المالك سلال و المقدرة بـ 70 مليون سنتم، مع إزالة الشاليهات التي تحولت حسبهم إلى مقبرة، حيث سجلت حالات وفيات و إصابات بأمراض سرطانية و تنفسية، بسبب مادة الأميونت المستعملة في بناء منازلهم، مناشدين الوالي للتدخل و «إنقاذ» الحي، بعد أن توقفت مقاولة الأشغال التي أوكلت لها مهمة تجديد شبكات التطهير و البالوعات و الأرصفة و تعبيد الطريق، عن العمل، ما حول الحي إلى شبه مستنقع تصعب فيه حركة الراجلين و السيارات، مضيفين أنهم راسلوا البلدية و جميع الهيئات المعنية مرات عديدة، لكنهم لم يتلقوا سوى «وعودا كاذبة».
و قد استقبل رئيس الدائرة رفقة ممثلين عن البلدية، ممثلين عن المحتجين و أكدوا لهم حسب السكان، بأنه سوف يتم التكفل بإسكان العائلة مؤقتا بإحدى المرافق العمومية، في انتظار إصلاح المنزل من طرف مصالح البلدية، بالإضافة إلى تسوية كافة مشاكل الحي و إصلاح الطرقات و الأرصفة.
لقمان قوادري