استقبل أمس، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، وفدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن...
* تحقيق التنمية في المناطق الحدودية من أبرز أولويات البلدينأعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن الإرادة القوية للجزائر وعزمها الثابت من أجل ترسيخ ما...
أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس الأحد، حرصه على «تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية لإكمال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي قبل...
دعا الوزير الأول سيفي غريب، أمس بعنابة، مختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز مشروع الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج ضمن المشروع الضخم للفوسفات المدمج،...

لوّح رئيس نجم البسباس عبد العزيز بلهاني بالاستقالة من منصبه، وأكد على أن الأزمة المالية الخانقة التي يتخبط فيها النادي كفيلة بأن ترهن مستقبل الفريق في بطولة ما بين الجهات، في ظل تراكم الديون، على خلفية شح مصادر التمويل.
وأوضح بلهاني في دردشة مع النصر بأن نجاح نجم البسباس في المحافظة على مكانته في بطولة ما بين الجهات للموسم الرابع على التوالي تحقق بفضل تضحيات اللاعبين وكذا الطاقمين الفني والإداري، لأننا ـ كما قال ـ “ اصطدمنا بإشكالية عدم توفر السيولة المالية، لكن الثقة المتبادلة بين كل أفراد أسرة النادي كانت كافية لرفع التحدي، واخراج الفريق من دائرة حسابات السقوط قبل 3 جولات من نهاية المشوار”.
وحسب محدثنا فإن تواجد الفريق في قسم ما بين الجهات كأفضل سفير لولاية الطارف لم يسمح له بخطف اهتمام السلطات المحلية، خاصة فيما يتعلق بالجانب المالي، لأننا ـ حسب تصريحه ـ “ طرقنا كل الأبواب في الكثير من المناسبات، بحثا عن دعم يسمح لنا بالحصول على جرعة أوكسجين في منتصف المشوار، إلا أن كل محاولاتنا باءت بالفشل، وما تلقيناه من وعود مازال ينتظر التجسيد على أرض الواقع، ولو أن مغامرتنا الناجحة في كأس الجمهورية ببلوغ الدور 16 لأول مرة في تاريخ النادي كانت مكافأتها منحة استثنائية بقيمة 100 مليون سنتيم من الوالي”.
وأكد بلهاني في نفس السياق بأن الفريق لم يتحصل على مدار موسمين متتاليين على أي دعم من المجلس الولائي، لتبقى البلدية الممول الرئيسي للنادي، لكن ذلك لا يعني بأن الاعانات التي يرصدها المجلس البلدية تكفي لتغطية مصاريف موسم كامل، لأن حصة النجم ـ كما أردف ـ “ هذه السنة من ميزانية بلدية البسباس لم تتجاوز 600 مليون سنتيم، وقد تزامن ضخها مع إقدام أحد الدائنين على تحصيل مستحقاته التي كانت عالقة، بقيمة 100 مليون سنتيم، الأمر الذي جعلنا نسيّر أمور الفريق بنصف مليار سنتيم، وهو مبلغ لا يمثل سوى مصاريف العتاد الرياضي، والنقل والإطعام بالنسبة لفريق الأكابر، بصرف النظر عن تكاليف تسيير الفئات الشبانية وكذا المستحقات العالقة للاعبين”.
وأعرب بلهاني في ختام حديثه، عن نيته الجادة في رمي المنشفة، بسبب عدم توفر الأموال، وما نتج عن ذلك من تراكم للديون، وقال في هذا الشأن : “لقد تعبت كثيرا رفقة أعضاء المكتب المسير، ولم نعد قادرين على تغطية مصاريف موسم كامل بالاقتراض، مع تقديم وعود للاعبين بخصوص مستحقاتهم، لأن هذه الاستراتيجية تجعلنا نعيش ضغطا رهيبا، ونرتقب وصول إعانات السلطات العمومية لتسوية جزء من الوضعية، لكن هذا الأمر من شأنه أن يضع مستقبل الفريق على كف عفريت، لذا فإننا بصدد ضبط الحصيلة، واذا اقتضر الأمر فإننا سنعلن عن انسحابنا”.
صالح / ف