قال الوزير الأول، السيد سيفي غريب، بأن الجزائر تُسخر إمكانيات هائلة لتطوير بنية تحتية مؤهلة للربط القاري والاندماج الإقليمي، من خلال شبكة طرق متطورة تمتدُّ عبر...
أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أول أمس، مكانة الجزائر كفاعل رئيسي في الساحة الطاقوية الدولية، لافتا إلى أنها تواصل الاضطلاع...
أكد محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، أمس الأول، أن الجزائر تمتلك إمكانيات هائلة تؤهلها لتعزيز اندماجها في سلاسل القيمة الدولية، مستندة إلى...
أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أول أمس، بوضع رزنامة عمل جديدة لتسريع تسليم الميناء الفوسفاتي والرصيف المنجمي المدرج...

تمكن مجموعة من الشباب من تلخيص كل الأحداث التي شهدتها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، سواء الموجة الثالثة من كوفيد 19 وظروفها و تبعاتها أو الحرائق التي التهمت الأخضر و اليابس في غابات مختلف ولايات الوطن، مخلفة ضحايا مدنيين و عسكريين و خسائر مادية كبيرة، و كذا الهبة التضامنية العظيمة لأبناء الجزائر، و كل ذلك من خلال فيديو كليب وثائقي مدته دقيقة تقريبا، بعنوان «المحنة» من إخراج الشاب علاء الدين مروشي، حقق انتشارا واسعا و تفاعلا كبيرا من آلاف رواد مختلف مواقع التواصل الاجتماعي..
الفيديو الذي نشر إعلانه الترويجي قبل يومين بلغة الصور و الموسيقى عبر يوتيوب، قبل أن تضاف إليه كلمات بالعربية الفصحى جد مؤثرة، و يقوم بتركيبه الشاب يحنين زيان، اجتاح عددا كبيرا من حسابات و صفحات و مجموعات الجزائريين بمواقع التواصل الاجتماعي، و جاءت تعليقاتهم مليئة بعبارات التأثر و التعاطف و التضامن لبعضهم البعض إلى جانب عبارات التشجيع لمخرج الفيديو و طاقمه الفني و التقني.
العمل يبدو أنه صور على ركح مسرح و حاول مخرجه علاء الدين مروشي، أن يلخص من خلال عدة مشاهد متعاقبة، من بطولة شاب في عمر الزهور، مشاكل و انشغالات و معاناة الجزائريين و هم في قبضة جائحة كورونا، يتقاسمون أوجاع المصابين بالفيروس من ذويهم و أحبائهم و يواجهون أحيانا نقص الوسائل و الأوكسجين و الضغوط في المستشفيات، فيبدو الشاب، جد متأثر، تسكن دموع تأبى الانحدار عينيه و ملامحه الحزينة، و هو يلمح كهلا مريضا ينشد المساعدة و الدعم و طفلة ممددة تشكو الظمأ و أمها حائرة تبحث عن الماء لترويها .
و تبرز في خلفية الديكور البسيط ، الحرائق و قد اندلعت في الغابات و أحد أعوان الحماية المدنية يصرخ و طبيبة تركض، و يبرز جهاز لإطفاء النار و قارورة أوكسجين و وعاء لملء الماء و دخان و ألسنة النيران تتصاعد.. و غير بعيد عن كل ذلك، كان شاب جالسا فوق كرسي منهمكا في العزف على قيثارته.. و جاء في مقدمة الكلمات التي رافقت المشاهد و انصهرت بها
«لست أبكي لا تلمني
هذا داء في عيوني
ليس دمعا ليس جرحا
ليس حزنا اتركوني..
و حرص مخرج الفيديو أن يختمه ببصيص أمل في غد أفضل و يؤكد «مع كل ذلك سوف نصمد».
ق.م