أعرب المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، أول أمس الخميس، عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به...
أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أول أمس الخميس بجامع الجزائر، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة...
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الخميس بوهران، أن الجزائر ماضية في مسار تجسيد وتحقيق كل مؤشرات الدولة الصاعدة . و أبرز...
* تاشريفت: على الشباب الجزائري قراءة التاريخ الوطني بوعي و مسؤوليةتم، مساء أول أمس الخميس، تكريم الفائزين في الطبعة الثلاثين لجائزة أول نوفمبر 1954، التي...
كشف رئيس مصلحة الحروق بالمستشفى الجامعي بن باديس بقسنطينة، بأن 10 بالمائة من الحالات الخطيرة التي تستقبلها مصلحته من ضحايا الصعقات الكهربائية و بشكل خاص الضغط العالي، و فوضى التوصيلات الكهربائية في البيوت الجديدة و الأكواخ و كذا المواد المقلّدة والرديئة.
الطبيب المسؤول بين بأن درجة الحروق غالبا ما تكون عميقة و تخلف إعاقات مستديمة، أهمها بتر الأصابع أو جزء مهم من الأطراف العلوية أو السفلية، بالإضافة إلى الجروح الخطيرة على مستوى الفم، بالنسبة للأطفال و الرضع الذين يضعون في أفواههم أسلاك التوصيل الكهربائي أو شاحن المحمول أو أي جهاز آخر، يكون موصول بالكهرباء أثناء وقوع الحادث.
البروفيسور رشيد جنان تحدث للنصر، عن أضرار الصدمات الكهربائية الخطيرة التي يتعرّض لها الكثير من الأشخاص، لاسيّما البنائين و العاملين بورشات البناء، بالإضافة إلى العابثين و لصوص الأسلاك الكهربائية الذين يتعرّض الكثيرون منهم لإصابات خطيرة، غالبا ما تودي بحياتهم، فضلا عن المراهقين الذين يجازفون بحياتهم في لحظات طيش و منافسات فيما بينهم، لصعود أعمدة كهربائية ذات ضغط مرتفع، مما يعرّضهم لخطر الإصابة بصعقات، و أضاف بأن عددا من الحالات توفيت بعد وصولها للمصلحة، متأثرة بجروح خطيرة و أخرى بقيت جثة هامدة بمكان الحادث، أما من يتم إسعافهم فيعانون من آثار خطيرة منها الشلل أو بتر أحد الأطراف، مشيرا في سياق ذي صلة، إلى تهاون عمال الورشات بإجراءات الوقاية، خاصة في الوضعية الكارثية لتجهيزات و توصيلات الكهرباء بالكثير من الأحياء السكنية التي تشهد فوضى في توصيل الأسلاك من بناية إلى أخرى.
و وصف محدثنا نسبة حوادث الحروق بالكهرباء بالجزائر بالمثيرة للقلق، مؤكدا تجاوزها بقرابة الضعف ما هو مسجل بباقي الدول، أين لا تتجاوز نسبة ضحايا الصعقات الكهربائية 5 بالمائة حسبه، و هو ما اعتبره إشكالا حقيقيا، لما ينجم عنه من إعاقات يتضاعف عددها من سنة إلى أخرى جرّاء ذلك.
كما تطرّق البروفيسور إلى الحوادث المنزلية و ما تخلفه من جروح متفاوتة في أوساط الأطفال و ربات البيوت، بسبب سوء و انعدام شروط الأمان المتعلّقة بتوصيل الكهرباء بمختلف الغرف، و بشكل خاص تلك القريبة من أنابيب المياه أو الحنفيات، منتقدا عدم التزام الكثيرين بالمواصفات والمقاييس المعتمدة في اختيار المقابس والتوصيلات، حيث أنهم لا يترددون في اقتناء السلع المقلدّة لأسعارها المنخفضة، رغم تأكدهم من عدم تحمّل المنتجات الرديئة للحرارة، و بالتالي يحدث الحريق أو الصعقات التي تخلف حروقا متفاوتة، و أكد استقبال مصلحته لعدد من الأطفال الضحايا الذين فقدوا شفاههم على إثر الصعقات الخطيرة، بعد وضعهم لسلك كهرباء كان في متناولهم على مستوى أفواههم ، مضيفا بأنه تم تسجيل بذات المصلحة تضرر الأعصاب و الألياف العضلية بشكل كبير لدى ضحايا الصعقات
العالية. مريم.ب