السبت 17 جانفي 2026 الموافق لـ 28 رجب 1447
Accueil Top Pub
المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده: الوزير الأول يشرف على فعاليات الاختتام
المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده: الوزير الأول يشرف على فعاليات الاختتام

أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أول أمس الخميس بجامع الجزائر، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة...

  • 16 جانفي 2026
بداري يؤكد أن المساعي متواصلة لبلوغها في 2027 : الجزائر ماضية في مسار تجسيد كل مؤشرات الدولة الصاعدة
بداري يؤكد أن المساعي متواصلة لبلوغها في 2027 : الجزائر ماضية في مسار تجسيد كل مؤشرات الدولة الصاعدة

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس الخميس بوهران، أن الجزائر ماضية في مسار تجسيد وتحقيق كل مؤشرات الدولة الصاعدة . و أبرز...

  • 16 جانفي 2026
الطبعة 30 تميزت بمشاركة 167 متنافسا: وزارة المجاهدين تكرّم الفائزين في جائزة أول نوفمبر 1954
الطبعة 30 تميزت بمشاركة 167 متنافسا: وزارة المجاهدين تكرّم الفائزين في جائزة أول نوفمبر 1954

* تاشريفت: على الشباب الجزائري قراءة التاريخ الوطني بوعي و مسؤوليةتم، مساء أول أمس الخميس، تكريم الفائزين في الطبعة الثلاثين لجائزة أول نوفمبر 1954، التي...

  • 16 جانفي 2026

محليات

Articles Bottom Pub

الخريشبة ليست تيقنتورين

أفشل الجيش الوطني الشعبي عملا إرهابيا دنيئا ضد واحدة من المنشآت النفطية التي تضمن قوت الملايين من الجزائريين في منطقة الخريشبة بعين صالح ، بنفس العزيمة و الصرامة التي أحبط بها منذ أكثـر من ثلاث سنوات العملية الإرهابية المثيرة بقاعدة تيقنتورين الشهيرة بعين أميناس.
و على الرغم من أنه لا مجال للمقارنة بين نوعية العمليتين العدائيتين لضرب الإقتصاد الجزائري في عموده الفقري، فإن الإرهابيين الذين خطّطوا لعملية صباح أمس الجمعة في هذا التوقيت بالذات، يريدون توصيل رسالة مفادها أنهم متواجدون على التراب الجزائري و في عمق الصحراء التي تشكل رهانا أمنيا و اقتصاديا جديدا للسلطات العمومية.
هؤلاء الإرهابيين الذين أرادوا مهاجمة القاعدة
بـ «الهبهاب» و قذائف تقليدية من بعيد، يدركون أن حظوظهم منعدمة في محاولة الإقتراب من الهدف المحروس بعناية، و هم يبحثون فقط على الأثر الإعلامي و الصدى الذي تخلفه عملية إرهابية
و لو دون حصيلة تذكر، ضد منشأة نفطية في مثل الظروف التي تمر بها المنطقة، خاصة الأوضاع الأمنية المتدهورة في بلدان مجاورة مثل تونس و ليبيا و دول الساحل.
و من المؤكد أن الجماعات المسلحة التي تريد إعلان دخولها إلى التراب الجزائري كما تروج له أبواق إعلامية سكنها هاجس الإرهاب ، قد تلقت الرّد الملائم من قوات الجيش الوطني الشعبي التي تحرس المنشآت النفطية العديدة التي تعمل بها الشركات العالمية، و أن أي محاولة من هذا النوع مستقبلا ستلقى نفس المصير.
و يبدو أن الخطر الذي كان يحذر منه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي و نائب وزير الدفاع الوطني، خلال الجولات الماراطونية التي قام بها مؤخرا للوحدات المرابطة على الحدود الشرقية بتوجيهات من رئيس الجمهورية، أصبح حقيقيا و حالا، و أن التحذيرات التي أطلقها وزير الداخلية لم تكن موجهة لا للتخويف و لا للإستهلاك كما يتشدق به بعض من السياسيين المعارضين الذين لازالوا يستهينون بالخطر الإرهابي و أهدافه المبيّتة.
عملية صدّ محاولة الإعتداء على قاعدة الخريبشة، تأتي أياما قليلة بعد نجاح الجيش في حجز ترسانة حربية بمنطقة قمار بالوادي التي انطلق منها العمل الإرهابي عام 1991  . فقد عثـر على منظومات صواريخ «ستينغر» المضادة للطائرات و قاذفات «أربيجي» المضادة للدبابات، و ما تحمله من ذخيرة.
وهي رسالة واضحة للذين لا يريدون أن يدركوا جدّية الخطر الإرهابي و الذي يريد الدخول في حرب حقيقية ضد الجيش الوطني الشعبي و جرّه عنوة نحو المستنقع العربي بعدد من دول الجوار لإستنزاف قدراته القتالية في تتبع الإرهابيين في الصحراء مثل الذي يبحث عن إبرة في كومة قش.
على كل، الجزائريون يدركون بحدسهم الطبيعي
و تجربتهم المريرة مع ظاهرة الإرهاب، أن بلادهم
ما تزال مستهدفة من كل جانب و أن الخطر تعاظم
 و لم يعد من الداخل فقط، بل أصبح متعدد الجنسيات و الأجندات كما بيّنته حادثة تيقنتورين التي كشفت مشاركة إرهابيين من جنسيات عديدة.
و اليوم حادثة الخريشبة تستنفر الجميع للوقوف بعزيمة و ثقة وراء المؤسسة العسكرية و أفرادها المرابطون في الفيافي و الحدود ، لحماية مصدر قوت الجزائريين من شردمة ضالة تريد الإجهاز على ما تبقى من هذه الثـروة الوطنية التي تواجه تحديات جمّة في الأسواق العالمية، بعد تراجع عائدات النفط إلى النصف.
و أملنا هو في هذا الجيش، الذي هو سليل جيش جبهة التحرير الوطني، في البقاء يقظا و جاهزا لصد كل محاولات اختراق حصونه المنيعة و أسواره المستعصية على الفئات الضالة التي وضعت نفسها في خدمة أجندات جهنمية لتفتيت و تركيع دول عربية بعينها.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com