PUBANNASR PUBANNASR
الخميس 13 ديسمبر 2018

80 بالمائة ممن يأخذونه كبار في السن

لقاح الأنفلونزا الموسمية.. دواء خارج «صيدليات» الجزائريين
تنتهي بعد غد الأربعاء الفترة المحددة لاستنفاد كميات اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية الموزعة عبر مختلف المؤسسات الإستشفائية عبر الوطن، بعد أن كانت قد انطلقت في الـ 15 من أكتوبر الفارط، و ذلك وسط تسجيل إقبال متفاوت بين الفئات المعنية، لم يمنع من نفاد الكميات التي وزعتها وزارة الصحة و الصحة و إصلاح المستشفيات، على المراكز الصحية، حيث سجلت استجابة من طرف كبار السن خاصة من ذوي الأمراض المزمنة.
إعداد: إ.زياري/ ياسمين.ب
و مع أن فترة التلقيح تستمر إلى غاية شهر مارس المقبل، إلا أن الكميات التي تخصصها الوزارة الوصية و التي من الممكن أن تدعم المؤسسات بجرعات إضافية، انتهت، وفق ما لاحظناه في استطلاع بولاية بومرداس، بينما تسجل الأجواء نفسها كل سنة بمختلف المراكز الإستشفائية المخصصة للعملية، التي لا تلقى اهتماما من العديد من المواطنين، بحسب ما أكده لنا مختصون في الصحة العمومية.
حوامل يعرضن حياتهن للخطر!
و أجمع عدد من أخصائيي قطاع الصحة المتخصصين في إعطاء لقاح الأنفلونزا الموسمية، على أن الجزائريين مازالوا لا يثقون في هذا اللقاح، ما تعكسه الأرقام المسجلة عبر مختلف المراكز، و نسبة الإقبال التي قالوا بأنها قليلة جدا مقارنة بحجم الحملة التي يتم الترويج لها على نطاق واسع ،  حيث أكدت ممرضة الصحة العمومية المتخصصة في إعطاء هذا اللقاح على مستوى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية خميس الخشنة بولاية بومرداس، بلقيدوم لامية، بأن مخاوف كثيرة تنتاب المواطن الجزائري حيال هذه الحقن، مضيفة بأنها ما تزال خارج اهتماماته الصحية.
و أكدت محدثتنا بأنه لا يتم تسجيل حالات كثيرة للإقبال على اللقاح ، ما عدا  3 أو 4 حالات يوميا تخص من يعانون من أمراضا مزمنة فقط، بينما من يتمتعون بصحة جيدة، لا يفكرون في أخذ هذه الحقنة بتاتا، و هو ما أكدته لنا عينات التقيناها بالمؤسسة الصحية، و منهم شاب في الـ 25 من العمر يرى بأنه ليس في حاجة للتطعيم، بينما قال آخر في منتصف الثلاثينات من العمر، بأنه مضطر لأخذ اللقاح خوفا من تأزم وضعه الصحي لكونه يعاني من مرض الحساسية، أما السيدة حياة و هي حامل، فأخبرتنا بأنها ترفض أخذ هذه الحقنة خوفا على حياتها و على حياة جنينها، كما قالت، و ذلك رغم تشديد الأطباء على أهمية اللقاح للنساء الحوامل.
شيوخ يتدافعون لأخذ الحقنة
و يصنف من تحدثنا إليهم من مختصين، كبار السن و خاصة المصابين بأمراض مزمنة كمرض القلب، السكري و ارتفاع ضغط الدم، على رأس قائمة من يقبلون على المؤسسات الاستشفائية لأخذ اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية، و أكدت الممرضة المتخصصة في الحقن، بلقيدوم لامية، بأنه و على سبيل المثال، فإن حوالي 80 بالمائة ممن استفادوا من الـ 800 جرعة التي خصصت لمؤسسة خميس الخشنة ببومرداس، هم كبار السن، مضيفة بأنهم أفرادا تعودوا على هذه الحقنة كل سنة، و بات الأمر يشكل تقليدا سنويا بالنسبة إليهم، بالإضافة لخوفهم على صحتهم من تأثير الأنفلونزا مع الداء المصابين به.
و أكدت السيدة بلقيدوم بأن 3 أيام كانت كافية لنفاد كل الكمية التي وجهت لمؤسستها، متحدثة عن اكتظاظ و تدافع صنعه الشيوخ و العجائر بأروقة المؤسسة، بينما وجهت أقل من 5 بالمائة من الكمية الإجمالية للنساء الحوامل، أما الباقي فكان لأشخاص من أعمار مختلفة يعانون هم الآخرون من أمراض مزمنة مختلفة.
«الإشاعة تسببت في ضعف إقبال البعض»
مجانية اللقاح  ، لم تشجع الجزائريين على اعتماده ، فحتى بعد نفاد الكميات التي وزعتها الدولة على المؤسسات الاستشفائية، لم يقبل المواطنون على شرائه من الصيدليات و أخذه ، و هو ما تؤكده آراء استقيناها من بعض الصيادلة ، الذين أجمعوا على أن عددا قليلا فقط يشتري اللقاح رغم توفره بكميات كبيرة، و هم ممن يعانون من أمراض مزمنة فقط.
و أوضح أحد الصيادلة بأن سعر الحقنة لا يتجاوز 690 دينارا ، كما أنها ضمن قائمة الأدوية التي تدخل تحت غطاء التأمين الاجتماعي ، بينما تمنح مجانا لأصحاب الأمراض المزمنة، ما يعني أن الشخص المعني لن يخسر شيئا ، غير أن الإقبال يبقى قليل جدا بسبب بعض الإشاعات التي تنتشر بين الحين و الآخر عن بعض اللقاحات ، سواء تعلق الأمر بالأطفال أو بالبالغين، بحسب قوله.
الطبيبة بقطاع الصحة العمومية رياح نادية
لقاح الأنفلونزا ضروري و إهماله خطر على ذوي الأمراض المزمنة
قالت الطبيبة العامة، رياح نادية، بأن لقاح الأنفلونزا الموسمية مهم جدا، خاصة بالنسبة لكبار السن الذين تقل مناعة أجسامهم، بالإضافة إلى من يعانون من مشاكل صحية بسبب الأمراض المزمنة.و أوضحت دكتورة الصحة العمومية، بأن إهمال هذا النوع من اللقاح، قد يعرض المصابين بالأمراض المزمنة لمضاعفات صحية في حال ما أصيبوا بالأنفلونزا، خاصة بالنسبة لمرضى القلب، مضيفة بأن أخذه قد يمنع الإصابة نهائيا بالمرض، كما قد يشكل حاجزا يساهم في التقليل من أعراض الداء و تطوراته.
الدكتورة قالت بأن الأولوية في هذا اللقاح تمنح لمن يتجاوزون سن الـ 65 سنة، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة و كذلك الحوامل، كما أكدت بأن الإقبال كبير جدا بالنسبة لكبار السن، أما فئة الشباب، فقليل منهم يقصد المراكز لأخذ اللقاح، ما عدا من يعانون من مشاكل صحية، و دعت المختصة الجميع لأخذ اللقاح كبيرا كان أو صغيرا ، و مريضا كان أو سليما، للوقاية من أعراض المرض الموسمي و التخفيف من تأثيره خاصة بالنسبة لمن يعانون من مشاكل صحية.    
روبورتاج: إ.زياري

طب نيوز
حسبما توصل إليه باحثون بريطانيون
مرض السكري يهدد قلب المرأة أكثر من الرجل
أظهرت دراسة بريطانية حديثة بأن النساء اللاتي يعانين من مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، أو حتى يدخن، معرضات لنوبات قلبية أكثر من الرجال.
و كشف فريق من الباحثين بجامعة أوكسفورد، بأن النساء أكثر عرضة من الرجال لمضاعفات و أمراض القلب، إذا ما كن يعانين من هذه الأمراض، أو يقمن بالتدخين، بحسب ما أظهرته دراسة شملت قرابة 50 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و 69 سنة، مسجلين على مستوى قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني «بيوبنك».
وقد يكون السبب في ذلك عوامل بيولوجية، فعلى سبيل المثال يمكن أن يحمل مرض السكري من النوع 2، الذي يرتبط غالبا بسوء النظام الغذائي وأسلوب الحياة، تأثيرا مختلفا على قلب المرأة مقارنة بالرجل. وتقول الدراسة إن النساء لا يدركن عادة أنهن معرضات للإصابة بأمراض قلبية، وربما يكون مقدار حصولهن على الرعاية والخدمة الطبية أقل من الرجال. و دعا الباحثون إلى ضرورة معالجة النساء كالرجال، من خلال الإهتمام بهن فيما يتعلق بحملات الإقلاع عن التدخين بشكل خاص.
إ.ز

فيتامين
أحسن الفيتامينات التي يُنصح بها للنساء!
يهمل الكثير من الأشخاص و السيدات بشكل خاص، صحتهم، في ظل الانشغال بتربية الأبناء و مسؤولية البيت، غير أن العديد منهم لا يفطن إلى ذلك إلا متأخرين، فيتوجهون للاهتمام بالغذاء للتمتع بصحة جيدة تساعدهم على العناية بأفراد أسرهم بطريقة جيدة.
و أصبحت النساء تعي قيمة الفيتامينات و الفوائد التي تحتويها الخضر و الفواكه و حتى الأسماك، مثل الفيتامين أ الذي يحتوي على مضادات الأكسدة و يساعد على إعادة بناء و تقوية العظام و الجلد و الأنسجة الرخوة، و الأسنان و الأغشية المخاطية، كما يحسن رؤية العين، و يرفع المناعة و يقاوم علامات تقدم السن.
و للحصول على الكمية الكافية من هذا الفيتامين، ينصح بتناول السبانخ، البيض، الحليب، الكبد، الفلفل الأحمر، الملفوف، الخوخ و مختلف أنواع الحبوب، بينما يوجد الفيتامين «د» في السمك، البيض و الكبد و الحليب أيضا، و هو الذي يفيد بشكل كبير في تنشيط الكالسيوم و الحفاظ على قوة العظام، و يقلل من خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد، كما يمكن الحصول عليه أيضا من خلال التعرض لأشعة الشمس بشكل يومي للوقاية من هشاشة العظام.
أما بالنسبة للفيتامي E، فهو يساعد على الوقاية من فقدان الذاكرة و بعض أنواع السرطان، كما يقلل من أعراض الشيخوخة، و يمنع أمراض القلب، حيث نحصل عليه بتناول بعض أنواع المكسرات كالبندق و اللوز، و كذلك من السبانخ، زيت كبد الحوت، و بذور عباد الشمس، كما ينصح النساء بتناول فيتامينات أخرى مثل فيتامين
 C، B12 و B6.                                  إ.ز

طب تيوز
أخصائية أمراض الروماتيزم الدكتورة حافي ربيحة
أنا سيدة أبلغ من العمر 63 سنة، أعاني من مرض الروماتيزم، كما أنني كثيرة العمل و النشاط داخل و خارج البيت، ما يعرضني لإرهاق و آلام شديدة بمختلف أنحاء الجسم، بماذا تنصحينني دكتورة؟
بالنظر إلى سنك، فأنت متعبة و إن لم تكوني مصابة بالروماتيزم، غير أن المرض يؤزم من وضعك، فعليك الاعتناء بنفسك بشكل أكبر من خلال التقليل من العمل و مسببات الإرهاق، بالإضافة إلى المتابعة الصحية لدى مختص على الدوام.

أنا رجل أبلغ من العمر 48 سنة، تؤلمني ساقي اليسرى انطلاقا من الحوض، إلى درجة أعجز فيها أحيانا عن الحركة كليا، و قد أخبرني البعض بأن هذه أعراض ما يعرف بالعامية بـ «عرق لاسا»، فهل الأمر كذلك؟
يمكن أن تكون قد قمت بحمل أثقال تسببت لك في خلل على مستوى منطقة الحوض، امتد معها الألم إلى الساق، كما يمكن أن يتعلق ذلك بزيادة الوزن، لذلك أنصحك بتجنب رفع الأثقال، و التخلص من الوزن الزائد، و التقليل من الجلوس كثيرا على مقعد السيارة، غير أن الطبيب المختص هو من يستطيع تشخيص حالتك بشكل أفضل بعد المعاينة.

أنا أم لـ 4 أطفال، عمري 38 سنة، و أقوم بأعمال كثيرة بحكم مهنتي كخياطة، و قد بدأت أعاني منذ نحو سنتين من حمى كبيرة تصاحبني كلما خلدت للنوم ليلا، و البعض قال لي بأن السبب هو برودة في العظم، فهل هذا صحيح؟
ارتفاع درجة حرارة الجسم يرتبط بالأساس بنوع من أنواع الالتهابات، خاصة البولية منها، أما لكونها قد تتعلق بمرض على مستوى العظم، فذلك ما يكشفه التشخيص و المتابعة لدى طبيب مختص.
إ.ز

تحت المنظار
الدكتور حكيم دياف أحد أشهر أطباء الصحة المدرسية بقسنطينة
قاضيتُ أولياء عنّفوا أبناءهم و هكذا أنقذت  تلاميذ من أمراض خطيرة
ترك طبيب الصحة المدرسية المتقاعد منذ أشهر، الدكتور حكيم دياف، سمعة طيبة بين سكان بلدية عين عبيد بقسنطينة، التي عمل بها لـ 26 سنة، فقد استطاع طيلة هذه المدة أن ينقذ العديد من التلاميذ من أمراض خطيرة كانت تتربص بهم، و لم يتوقف نضاله عن هذا الحد، إذ لم يتردد في مقاضاة آباء اتضح له أنهم كانوا يعنفون أبناءهم جسديا، بينما ساهم في إنقاذ أطفال من شبح التسرب المدرسي.
يقول الدكتور حكيم دياف في حديثه للنصر، إنه قدم إلى منطقة عين عبيد مباشرة بعد تخرجه من كلية الطب بالعاصمة سنة 1992، دون أن يكون له سابق معرفة بالولاية، حيث عمل في البداية بمركز التكوين المهني والتمهين، وتحول إلى أول مؤسس للطب المدرسي بالبلدية سنة 1993، ليتقاعد العام الماضي بعد أن كان يشغل منصب منسق الطب المدرسي على مستوى الدائرة، حيث خدم هذا القطاع بروح المناضل الذي يحارب أمراض الفقر وقلة الاهتمام بالرعاية الصحية في وقت كانت الجزائر تعيش أزمة أمنية.
الدكتور دياف الذي أخبرنا أنه ينوي العودة إلى مسقط رأسه بمنطقة تيزي غنيف بولاية تيزي وزو، حدثنا كيف بدأ عمله بوسائل شبه منعدمة، حيث كان انشغاله الأول هو مكافحة بعض الأمراض الناجمة عن قلة النظافة في الأحياء الهامشية وفي الأوساط الريفية، في وقت كانت التدفئة من نصيب فئة قليلة من سكان المنطقة، لانعدام شبكة الغاز وقلة مداخيل شريحة واسعة من السكان.
و قد وقف الدكتور على حالات عديدة لإصابة التلاميذ بمرض روماتيزم القلب الحاد، و الناجم عن عدم معالجة التهاب اللوزتين، فساهم في تطبيق البرنامج الوطني لعلاج هذا المرض بحقن إبر «الإكستانسيلين»، كما اشتغل على مساعدة التلاميذ المصابين بقصر النظر بالتنسيق مع التعاضدية الجهوية للتضامن المدرسي، حيث كانت عين عبيد الأولى ولائيا للاستفادة من إعانتها المجانية و توفير نظارات طبية.
و يستذكر الطبيب كيف أنه أجبر العديد من الأولياء غير المتعاونين على العناية بأولادهم، إلى جانب اكتشافه إصابات الأطفال بالربو وكذا حالات الخصية المعلقة وسعيه شخصيا ومن معه، لإجراء العمليات الخاصة بها في السن المناسبة. و لم يكتف حكيم دياف خلال مساره العملي بالطب البدني، بل تعداه إلى الصحة النفسية والوضعيات الاجتماعية، أين كان يتصل بالأولياء في منازلهم ويستدعيهم إلى مقر وحدة الكشف والمتابعة.
ومن الحالات التي علقت بذهن محدثنا، مثلما يضيف، هي تدخله لدى العدالة من أجل وقف حالات اكتشفها، لتعنيف حاد تعرض لها الأبناء بالضرب المبرح والحرق بالنار، أين تم وضع حد لهذه الوضعيات، كما تم الحكم على أم قضائيا، بعدما تابعها قضائيا، عندما علم أنها فصلت أطفالها عن الدراسة، حيث تم إسناد رعايتهم لأحد أفراد العائلة.
وخاض الدكتور دياف إلى جانب ذلك صراعات حادة مع مسؤولين محليين، حول نظافة محيط المدارس وكذا المرافق الصحية والمطاعم المدرسية والوجبات المقدمة فيها، وكذا ونوعية الماء في خزاناتها، حيث كانت تقاريره كثيرا ما تزعج المسؤولين، كما عمل على تنظيم حملات تطوعية لتنظيف المدارس.
 ص/ رضوان

خطوات صحية
هذه هي الطرق الصحية لتناول العسل
من المعروف أن للعسل فوائد كبيرة لا تعد و لا تحصى، غير أن الكثيرين قد لا يعرفون الأساليب الصحيحة لاستهلاكه، حيث يتناولونه بشكل مباشر من الوعاء إلى الفم، إلا أن هذه الطريقة لا تكون فعالة. و للحصول على نتائج إيجابية من العسل، يجب اتباع خطوات أولها الحرص على عدم استعمال الملاعق المعدنية لتناوله، حيث يفضل أن يكون ذلك باستخدام ملعقة خشبية أو بلاستيكية أو حتى زجاجية. أما بالنسبة لطريقة تناوله، فيفضل بأن يتم إذابة ملعقة واحدة من العسل في كوب من الماء الدافئ، بدل بلعه مباشرة، إذ تساهم هذه العملية في زيادة سرعة امتصاص العسل من قبل الجسم، و تكون أخف على المعدة.
إ.ز

نافذة أمل
لا مزيد من آلام الوخز بالإبر لقياس السكري!
يحمل اختراع جديد بشرى لمرضى السكري، وقد ينهي معاناتهم مع عملية الوخز بالإبر من أجل قياس مستوى السكري في الدم.
و يمثل الإختراع جهاز قياس يوضع فوق الجلد، و قادر على تحديد مستوى الغلوكوز في الدم دون الحاجة للحصول على ذلك باستعمال عينات من الدم، يتم الحصول عليها عبر وخز الإصبع و الشعور بالألم. وذكرت الدكتورة أدلينا إيلاي، من جامعة باث في بريطانيا إن التقنية الجديدة «قد تصبح أول طريقة دون إبر، بما في ذلك تجنب تماما وخز الإصبع، لمراقبة مستويات السكر في الدم على مدى اليوم».
و قال فريق من الباحثين البريطانيين بأن الجهاز ما يزال قيد التطوير، غير أنه سينهي معاناة الكثير من المرضى ممن يعانون من الوخز و لا يحبذونه، مضيفين بأن الابتكار الجديد لا يقدم خدمة لمصابي السكري من النوع الأول فقط، بل يمكن استعماله حتى من طرف مرضى النوع الثاني، من أجل المحافظة على تركيز السكر في الدم عند المستوى الطبيعي و بطريقة مريحة و سهلة.
إ.ز