PUBANNASR PUBANNASR
الأحد 16 جوان 2019

الأطفال مرضى الكبد يعانون من نقص الأخصائيين وغياب عمليات الزرع

يعاني الأطفال المصابون بمرضى الكبد في الجزائر، من مشاكل عديدة تخص التكفل الطبي، بينما يسجل ارتفاع  في عدد الحالات مقابل نقص الأطباء المختصين في هذا الداء، و هو ما أدخل الأولياء في دوامة و جعلهم يتخوفون على مصير أبنائهم، سيما أن عملية زرع الكبد غير متاحة إلا خارج الوطن.
إعداد: ياسمين .ب/ سامية إخليف
و أعلِن مؤخرا عن ميلاد جمعية جديدة للأطفال المصابين بأمراض الكبد حملت اسم «الوصلة»، وحسب ممثل الجمعية سليم زروالة فإن هيئته التي عقدت اجتماعها الأول بولاية البليدة، تهدف إلى تحسيس المجتمع وتعريفه بأعراض هذا الداء مبكرا قبل تطوره، إلى جانب توجيه وتوعية أهالي المرضى، وتقديم يد المساعدة المادية والمعنوية لهم.
ويذكر زروالة الذي تعاني ابنته البالغة من العمر 7 سنوات من مرض الكبد، بأن هذه الجمعية تضم في أغلبها أولياء أطفال مصابين بهذا الداء، الذي يعد من الأمراض النادرة عن الصغار، بحيث يقدر عدد الإصابات به في دول الاتحاد الأوربي بحالة واحدة لكل 150 ألف طفل، أما في الجزائر فلا تزال الإحصائيات غير متوفرة، رغم ارتفاع الحالات في السنوات الأخيرة، حسب نفس المتحدث.
و يساهم الكشف المبكر بشكل كبير في العلاج، حيث يمنع تليّن الكبد بما لا يتطلب إجراء عملية الزراعة، أما أولى علامات المرض فهي الإصابة باليرقان الصفراوي وحدوث تمدد في القنوات الصفراوية بالكبد، إضافة إلى انتفاخ في البطن، و ملاحظة تغيّر في لون فضلات الرضيع.
رئيس الجمعية أكد أن الأطفال المصابين وعائلاتهم يعانون من عدة نقائص في العلاج، بحيث أن مرحلته الأولى تعتمد على تسريح القنوات الصفراوية في الكبد، في حين إذا لم يكتشف الداء مبكرا، فقد ينتقل إلى الكبد ويحصل تلين، ليكون الطفل في حاجة إلى زرع هذا العضو، و هي عملية غير متوفرة حاليا بالمستشفيات العمومية بالجزائر، حيث يلجأ المرضى إلى بلجيكا وتركيا، مشيرا إلى أن الحكومة أبرمت اتفاقيات مع مستشفيات بلجيكية لهذا الغرض، وعلى الرغم من ذلك فإن احتمال نجاح العملية لا يكون بنسبة مائة بالمائة، كما قد تكون لها مضاعفات أخرى.
وفي السياق ذاته طرح نفس المصدر مشكلة نقص الأدوية الخاصة بعلاج هذا المرض، وقد يلجأ المصابون حسبه، إلى اقتنائها بطرق غير شرعية لعلاج أبنائهم بمبالغ كبيرة، أما على المستوى الوطني، فيقول المتحدث بأن عدد الأطباء المختصين في هذا الداء محدود جدا، بحيث يتوفر مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة على اثنين منهم فقط، فيما يقصده المرضى من كل ولايات الوطن، وكثيرا ما تطرح أمام الأطفال وعائلاتهم مشاكل في النقل والإيواء خلال مرحلة العلاج.
    نورالدين-ع

روبورتاج
يمس الشباب و الشيوخ على حد سواء
    35 بالمئة من الجزائريين مصابون بارتفاع ضغط الدم الشرياني
يصيب ارتفاع ضغط الدم الشرياني الذي يعد من أهم الأمراض المزمنة الخطيرة، فئة واسعة من الجزائريين بمختلف أعمارهم، وبحسب الأخصائيين فإن هذا الداء أو «الصامت القاتل» مثلما يسميه الأطباء، يصنف في المرتبة الثالثة من حيث التسبب في الوفاة بعد سوء التغذية والتدخين، إلا أنّ العديد من المرضى و بينهم حتى الشباب، لا يعلمون إصابتهم به نتيجة عدم شعورهم بالأعراض، كما أنّهم لا يجرون فحوصات طبية دورية للكشف عنه، حيث يمكن أن يتطوّر إلى أمراض أخرى أكثر خطورة، منها الجلطة الدماغية والسكتة القلبية.
روبورتاج: سامية إخليف
ويؤكّد الأطباء أنّ ارتفاع ضغط الدم الشرياني مرض مزمن يهدد الصحة العمومية في الجزائر، ومن أهم العوامل المساعدة على الإصابة به هو النمط الغذائي غير الصحي والإقبال الكبير على الوجبات السريعة والجاهزة و كذا الإفراط في تناول الأطعمة المالحة والغنية بالمواد الدهنية والمشروبات الغازية والحلويات، كما أن قلة النشاط البدني وممارسة الرياضة والسمنة، إضافة إلى الضغوطات النفسية والتوتر والقلق، من أهم العوامل المؤدية إلى الإصابة به.
«تعرّضت لجلطة دماغية في عمر 30 سنة»
الآنسة أمينة البالغة من العمر 30 سنة، تعمل خياطة في تيزي وزو، و قد قالت لنا بأنها تعرّضت قبل سنتين لجلطة دماغية كادت أن تودي بحياتها، وذلك نتيجة عدم علمها بأنها مصابة بارتفاع ضغط الدم الشرياني.
وتضيف محدثتنا أنها تتذكر جيدا يوم الحادثة عندما كانت ذاهبة في الصباح كعادتها إلى الورشة لمباشرة العمل، حيث و بينما كانت تهم بفتح الباب، سقطت على الأرض وأغمي عليها فجأة، لتُنقل إلى المستشفى الجامعي نذير محمد على جناح السرعة، و تمكث في العناية المركزة لحوالي 15 يوما.
وقالت أمينة بأنّها أصيبت بالشلل النصفي وبصعوبة في الكلام، وعلمت بعد ذلك بأنّها تعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني، وهو ما سبب لها الجلطة الدماغية، مضيفة أنه و من يومها، أصبحت مواظبة على العلاج وتأخذ الدواء الذي وصفه لها الطبيب مدى الحياة.
أمّا مليكة و هي سيدة في الستينات من عمرها، فأكّدت بأنها مصابة بالمرض منذ حوالي 15 سنة بسبب الضغوطات النفسية والقلق والتوتر، ولكنّها تكيّفت معه وتحرص دائما على تناول دوائها في الوقت المحدد، كما أنها تتبع حمية غذائية لا تحتوي على الكثير من الملح والدهون، وتقوم بالنشاط البدني يوميا، ما جنّبها مضاعفات المرض، مؤكّدة بأنها تعيش حياتها بشكل عادي ولا تشعر أبدا بأنّها مريضة بضغط الدم.   
أخصائية أمراض القلب والشرايين الدكتورة ذهبية عميروش
التغذية الخاطئة و القلق يرفعان أعداد المصابين
وتؤكد الأخصائية في أمراض القلب والشرايين الدكتورة ذهبية عميروش، أن ما بين 32 إلى 35 بالمئة من الجزائريين مصابون بارتفاع ضغط الدم الشرياني، مشيرة إلى أن هذه النسبة يمكن أن تزيد مستقبلا بسبب ارتفاع مؤشرات القلق والتوتر والتغذية الخاطئة و كذا قلة ممارسة النشاط البدني.
و أكدت الدكتورة أن العديد من الجزائريين لا يعلمون بإصابتهم بهذا المرض، لأن أعراضه لا تظهر عليهم في الغالب ولا يشعرون بها،  لتوضح أن ارتفاع الدم الشرياني يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة، أهمّها أمراض شرايين القلب، وارتفاع كتلة العضلة القلبية والقصور الكلوي والذبحة الصدرية والعجز الشرياني و كذلك اضطرابات الرؤية التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر، وأحيانا إلى الجلطة الدماغية والسكتة القلبية، مؤكدة أنّ كبار السن والشباب من أكثر الفئات التي قد تتعرض إلى مخاطر هذا الداء.
طنين الأذن و الصداع من أهم الأعراض
ومن بين الأعراض المصاحبة لارتفاع ضغط الدم الشرياني حسب الدكتورة  عميروش، تسارع دقات القلب والطنين في الأذن واحمرار الوجه والشعور بالتعب والدوار وأحيانا الإغماء و حدوث صداع في الرأس، كما يمكن أن يتسبب ارتفاع الضغط، في الرعاف.
الأخصائية أكّدت أن الأطفال الصغار أيضا معرّضون للإصابة، و في ذات الصدد أوضحت بأن الأسباب غالبا ما تكون ثانوية، و من بينها تشكل ورم فوق الكلى و تضرر الغدة الدرقية وتورم الشرايين الأبهر عند الصغار وغيرها من العوامل.
يجب التقليل من استعمال السيارة و هذه الأطعمة التي يُنصَح بها
و لتفادي الإصابة بارتفاع ضغط الدم الشرياني، تنصح الدكتورة عميروش باتباع نظام غذائي صحي و سليم و ممارسة الأنشطة الرياضية والمشي نصف ساعة على الأقل يوميا، مع التقليل من استعمال السيارة في التنقل، كما أكدت على عدم  تناول الطعام بكميات كبيرة مع وجوب تنظيم الوجبات الغذائية و استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالبرتقال والموز و الخيار و الجزر والبطاطا المسلوقة والعدس والفاصولياء والصويا و كذلك الطماطم والشاي الأخضر والزعفران و الأسماك.كما تنصح أخصائية أمراض القلب بالإقلاع عن التدخين، مع التخلص من الوزن الزائد الذي يعد أحد أهم أسباب ارتفاع ضغط الدم الشرياني، إلى جانب الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية والتقليل من المنبهات مثل القهوة والشاي.
و شددت الدكتورة على الابتعاد قدر الإمكان عن كل مسببات القلق والتوتر، كما أكّدت على أهمية قياس ضغط الدم بشكل منتظم لأن ذلك يساهم في الاكتشاف المبكر للمرض وبالتالي التقليل من خطورته. و تلح المختصة على أهمية اتباع حمية غذائية خاصة بالنسبة للمصابين بهذا المرض، وذلك بالتقليل من الملح في الطعام وممارسة التمارين الرياضية والمشي والتخلص من الوزن الزائد و الأكل بطريقة غير عشوائية،  مع ضرورة استشارة الطبيب دائما، كما تدعو المرضى إلى عدم التخلي عن الأدوية التي يصفها الأخصائي، دون أخذ رأيه، حتى يتجنبوا التعقيدات والمضاعفات، و منها الشلل النصفي و الجلطة الدماغية و السكتة القلبية.

دراسة بريطانية تثبت
الأطعمة المشوية تزيد خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي
حذّرت دراسة طبية حديثة من الإكثار من تناول الأطعمة المشوية أو المطهوةّ على الفحم، بعدما ثبت أنها تزيد الاحتمالات المرتبطة بمخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو الوفاة.
وكشف باحثون بجامعة «أوكسفورد» البريطانية، ارتفاع حالات الوفاة الناجمة عن أمراض الجهاز التنفسي المزمنة الحادة بنسبة 36 بالمئة، و ذلك بين من استخدموا الخشب أو الفحم في أغراض الطهي، مرجعين ذلك إلى أن الوقود الصلب تنبعث منه مستويات عالية للغاية من الملوثات، خاصة الجسيمات الصغيرة جدا التي تخترق بعمق الرئتين.
وأكد «تشنج مينج تشن»، أستاذ في قسم الصحة العامة للسكان في جامعة «أوكسفورد»، أنه يمكن خفض ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الرئيسية الناجمة عن حرق الخشب أو الفحم بدرجة كبيرة، من خلال التحول إلى الوقود النظيف».
وأضاف الباحث أن النتائج التي تم التوصّل إليها تشكل حجة قوية لتسريع التنفيذ العالمي لإمكانية الوصول الشامل إلى الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وهو أحد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وخلال الدراسة، قام الفريق بتحليل السجلات الصحية لنحو 280 ألف بالغ تراوحت أعمارهم بين 30 و79 عاما، من 10 مناطق في الصين، وقد تمت متابعتهم لمدة 9 سنوات، ليظهِر البحث أن 18.823 منهم دخلوا المستشفى أو فقدوا حياتهم متأثرين بأمراض تنفسية ومشكلات في الرئة.
 س.إ

فيتامين
مشروب البابونج لعلاج القلق والأرق!
يعتبر البابونج من الأعشاب المعروفة و المُستخدمة منذ القدم، و ذلك لما له من فوائد صحيّة وعلاجيّة كثيرة، من خلال استهلاكها بالعديد من الطّرق التي يُعد الشّاي أكثرها شيوعاً.
و أكد باحثون أمريكيون أن البابونج آمن وله تأثيرات جانبية طفيفة وربما هو فعّال في معالجة القلق والأرق، حيث ثبت أن لمستخلصه تأثير متوسط المفعول في تخفيف الحالات متوسطة الشدة من القلق، كما يفيد في تخفيف الشعور بالاكتئاب.
وأضاف الباحثون أن تناول مشروب البابونج بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأرق، قد يكون له تأثيرات في مؤشرات النوم اليومي، مثل الوقت الإجمالي للنوم وكفاءة النوم وتحقيق الراحة والسكون طيلة فترة هذه الفترة.
س.إ

طبيب كوم
المختص في علم النفس العيادي الدكتور رشيد بلخير
أنا رجل أبلغ من العمر 41 سنة، تأتيني وساوس وأفكار غريبة تشل تفكيري ولا تجعلني مطمئنا، ما العمل؟
يجب أوّلا تشخيص حالتك من أجل اتباع خطة علاجية ملائمة، وإذا أظهر التشخيص لدى مختص نفساني عيادي إصابتك باضطراب الوسواس القهري، فلا بد عليك أن تخضع لحصص علاجية، حيث أثبت العلاج النفسي السلوكي نجاعته لدى الكثير من الأشخاص الذين هم في مثل حالتك.

أنا فتاة عمري 30 سنة، أعاني من التفكير السلبي الكثير والمدقق في كل شيئ، كما تأتيني أفكار ووساوس مرضية لا تفارقني طوال اليوم، بماذا تنصحني وهل هناك أدوية تخفف عني هذه المعاناة؟
الأعراض التي ذكرتها، تشير إلى إصابتك باضطراب الوسواس القهري، الذي يجب تشخيصه من طرف مختص نفساني عيادي، كما يمكن الاستعانة في بعض الحالات بالعلاج الدوائي الذي يصفه لك المختص في الأمراض العقلية.

أنا شاب في العشرين من العمر، أعاني من خمول وتعب ورغبة دائمة في النوم في كل الأوقات، كما أنني لا أحب الخروج أبدا من البيت، ما تشخيصك لحالتي دكتور؟
أنت لا تزال في سن المراهقة، وفي حالتك فإن الاحتمال الأوّل عضوي، لذا عليك أن تراجع الطبيب من أجل القيام بتحاليل تسمح بالتأكد من وضعيتك الصحية، وفي حالة لم يكن هناك أي سبب عضوي لما تعاني منه، فتبقى فرضية السبب نفسي، وهي الأكثر احتمالا، حيث يعود إلى عدم تمكن المراهق من تجاوز صراعاته النفسية وعدم استطاعته مواجهة العالم الخارجي والقيام بعملية التطبيع الاجتماعي، فالنوم المستمر قد يكون حيلة لا شعورية وجدتها تفاديا لمواجهة حياة الرشد. في مثل هذه الحالات يلعب العلاج النفسي دورا فعالا في مساعدتك على فهم نفسك وتجاوز العقبات التي تقف في طريقك، كما أنصحك بالخروج من البيت تدريجيا وممارسة الرياضة الفردية قبل الجماعية.
     سامية إخليف

خطوات صحية
تمارين آمنة تساعد على تقوية الركبة
إذا كنت تعاني من آلام في الركبة فعليك بممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة التي تساعدك على تقوية العضلات، و ذلك بما يدعم الركبة ويحافظ على مرونتها.
يجب أولا أن تبدأ بتمارين التسخين لأنها مهمة جدا، حيث يمكن ركوب دراجة ثابتة لمدة 5 دقائق، أو السير لمدة دقيقتين، أو الركض في مكانك، وهذه التمددات تساعدك على تقليل خطر الإصابة أثناء التمرين.
ارفع الساق المستقيمة، بالاستلقاء على الظهر فوق الأرض أو على سطح بشكل مستو، ثم قم بثني ركبة واحدة ووضع قدمك مسطحة على الأرض وإبقاء الساق الأخرى مستقيمة، بعد ذلك ارفعها إلى ارتفاع الركبة المقابلة وكرر هذه العملية من 10 إلى 15 مرة على ثلاث مجموعات.  
كما يمكن القيام بتمرين أوتار الركبة، وهي العضلات على طول الجزء الخلفي من الفخذ، حيث يمكنك الاستلقاء على بطنك، لكن احرص ببطء على جعل كعبك أقرب ما يمكن. تستطيع أيضا القيام بهذا التمرين واقفا وأنت تمسك بالكرسي وترفع ساقا واحدة.
تمرين رفع الساق، يتم كذلك في وضعية الاستلقاء على البطن مع فرد الساق إلى أعلى لمدة 5 ثوان مع تكرير هذه العملية لكلا الساقين.
 قم بإسناد ظهرك إلى الحائط، ثم قم بثني ركبتيك ببطء، واحتفظ بظهرك وحوضك على الحائط، مع العد لمدة 5 إلى 10 ثواني، كرر التمرين، وحاول أن تستمر بالجلوس لعدد ثوان أكبر في كل مرة.
 س.إ

نافذة أمل
تطوير كبسولة تساعد على إنقاص الوزن!
استطاع مؤخرا عدد من الباحثين، تطوير كبسولة أطلق عليها اسم “إندوفيل” لمساعدة الأشخاص البدناء أو الذين يعانون من السمنة، على إنقاص الوزن الزائد.
وأوضح الدكتور»لويس فاى»، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة «نانيانج» للتكنولوجيا بسنغافورة، أن الكبسولة المطورة تحتوى على بالون يتمدد في المعدة، فكل ما يحتاجه الشخص هو ابتلاعها بكوب من الماء ليتم تشغيل مغناطيس التنشيط المتواجد في الكبسولة بواسطة مغناطيس آخر خارج الجسم، لبدء عملية تمدد البالون.
بعد ذلك  يتحد الحامض والملح الموجودان داخل البالون لتكوين ثانى أكسيد الكربون، مما يعمل على توسيع البالون إلى الجزء العلوي من المعدة ليخلق شعورا بالامتلاء. وقال الباحثون إنه و بعد مرور شهر من العلاج بواسطة الكبسولة المطورة، يمكن للمريض إزالتها عن طريق إفراغ البالون بواسطة المغناطيس، وأضافوا  «نتوقع أن تلقى هذه الكبسولة قبولا واسع النطاق وتفيد المرضى المصابين بأمراض السمنة».
ويسعى الباحثون لإجراء المزيد من التجارب على البشر باستخدام نسخة معدلة من كبسولة «إندوفيل» الأصلية، و التي لا تتطلب مغناطيسا للتضخم والانكماش، وقال العلماء «نحاول الآن تقليل حجم النموذج الأولي وتحسينه بآلية تخفيف الضغط الطبيعية».                                 س.إ