الأحد 8 فبراير 2026 الموافق لـ 20 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

رغم مرور 42 عاما على رحيله : عبد الحليم حافظ يتحدى النسيان و يواكب كل الأجيال بأغانيه العاطفية


 بالرغم من مرور 42 عاما كاملا عن رحيله، إلا أن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، لا يزال حيا ، بصوته و إبداعاته الجميلة التي  تواكب مختلف الأجيال و لا تزال تلبي الأذواق و الرغبات و تهز الأحاسيس و تدغدغ الحواس، و كأنها وليدة هذا العصر، فهو قامة فنية و أسطورة خالدة لا تزال تعيش بيننا ، متحدية الزمان و المكان و مختلف المتغيرات التي تحيط بنا، فلا التكنولوجيا و لا مواقع التواصل و لا الأصوات الجديدة التي تظهر كل يوم في الساحة الفنية، هزمت صاحب «أي دمعة حزن لا»، و «حاول تفتكرني» و غيرها من الروائع.
عبد الحليم علي شبانة، و هو الاسم الحقيقي للعندليب، المولود في21 جوان 1929 بقرية الحلوات، محافظة الشرقية بمصر، الذي بدأ حياته المهنية كمدرس للموسيقى، قبل أن يجسد عشقه للغناء ، من خلال أداء باقة كبيرة من الأغاني الخالدة التي وقعت كلماتها و ألحانها أسماء مصرية و عربية عملاقة ، على غرار محمد عبد الوهاب و محمد الموجي و بليغ حمدي و عبد الرحمن الأبنودي و مرسي جميل عزيز و كمال الطويل و صلاح جاهين و غيرهم، فكانت البداية بأغنية «صافيني مرة « و النهاية ب « قارئة الفنجان»، و بينهما عشرات الأغاني العاطفية الرومانسية و الوطنية التي جمعها مجدي العمروسي في مؤلفه «كراسة الحب و الوطنية».
برصيد العندليب 250 أغنية خالدة
و يحصي المختصون 244 أغنية أداها العندليب و أعدت خصيصا له، في حين أعاد أغنيات لفنانين آخرين، ليبلغ رصيده الإجمالي من الأغاني 250 تحفة فنية، فالملاحظ أن حليم الذي حظي بتكوين موسيقي جيد، ثم درس الموسيقى، كان يختار ألحان أغانيه بدقة متناهية، و يحرص على إضفاء لمسته الخاصة عليها، لكي لا ترتبط بطابع شرقي كلاسيكي يعكس فترة زمنية معينة، بل لتعيش طويلا بعد عقود من رحيله، فأضفى عليها إيقاعات غربية و عربية متنوعة، و نفس الشيء بالنسبة للكلمات،  التي كان ينصهر بها روحا و وجدانا، لدرجة أن المستمع يشعر أنها تغني نفسها بنفسها!
لحد اليوم لا يزال عشاق العندليب كثر بمختلف أنحاء العالم، و ليس بمصر فقط، و يجسدون مختلف الفئات العمرية، فذكائه في انتقاء الأغاني ، جعلها تواكب كل الحقب و المشاعر، فهو لم يكن يؤدي، بل كان يعيش كل كلمة و كل نوتة موسيقية، فلا مجال إلا أن تخلد، و لا يزال لحد اليوم عشاقه يحيون ذكرى وفاته و يزورون بيته ، و يطلعون على مقتنياته بكل شغف، كما تخصص عديد القنوات الإذاعية و التليفزيونية العربية، برامج بالمناسبة، و تبث باستمرار روائعه الغنائية، فشباب اليوم لا يمكنهم مقاومة سحر «أهواك»، «تخونوه»، «توبة»، «حبيبها»  و «جبار»، و غيرها من الأغاني الريتمية العاطفية القصيرة التي يمكن أن تواكب يومياتهم، و في سهراتهم بإمكانهم متابعة قصائده الطربية «قارئة الفنجان»، « لا تكذبي»، «فاتت جنبنا» و غيرها، و بالرغم من إعادة مجموعة كبيرة من المغنيين أغاني العندليب، على غرار هاني شاكر و أنغام و أصالة و إليسا و ليلى غفران و غيرهم، فلا أحد تمكن من بلوغ مكانته في عرش الأغنية العاطفية الراقية.
دخل السينما و وقف أمام أشهر الفنانات
ذكاء العندليب الراحل جعله يسعى لدخول مجال فني آخر، رافعا تحدي التألق و التفوق، هو السينما، فوقف أمام عدة نجمات شهيرات، على غرار فاتن حمامة و زبيدة ثروت و نادية لطفي و صباح و ميرفت أمين و غيرهن، فقدم عدة  أفلام على غرار «شارع الحب» و «معبودة الجماهير» و «الوسادة الخالية» و «أيام من عمري « ، و يعتب «أبي فوق الشجرة» آخر أفلامه.
اللافت أن الفقيد عاش بالموازاة مع حياة فنية صاخبة، حياة شخصية بائسة،  مرتطما بين قصص الحب الفاشلة و الألم، فقد كان يعاني منذ صغره من مرض البلهارسيا أي حمى المستنقعات، و لازمه المرض و أوجاعه طيلة حياته، حتى أودى بحياته بمستشفى بلندن في 30 مارس 1977.
إلهام. ط

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com