جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بإجراء حوار سياسي مع الأحزاب السياسية، وقال أنه سينطلق بعد مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب...
* الجزائر قامت بدورها في مجلس الأمن أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن علاقات الجزائر مع جوارها الإقليمي جيدة وأنها لا تتدخل في شؤون دول هذا...
اعتبر ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، أن الجزائر و هي تنهي عهدتها بمجلس الأمن الدولي، قد قامت بواجبها، مشددا على...
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، على تنصيب اللجنة الوطنية لمتابعة ملفات التراث الثقافي غير المادي، في خطوة تعكس الأهمية البالغة التي...

أعاب مدرب نادي التلاغمة رابح زمامطة على لاعبيه قلة التركيز وغياب الفعالية المطلوبة في اللقاء أمام مولودية العلمة، موضحا للنصر أن فريقه كان بإمكانه العودة بالزاد كاملا، لولا بعض الأخطاء التي أرجعها إلى نقص التحضير والخبرة، فضلا عن الضغط البسيكولوجي للمباراة، والاندفاع البدني القوي للمنافس.
ومع ذلك، اعتبر محدثنا نتيجة التعادل مشجعة وعاملا محفزا لمواصلة المشوار بأريحية، حتى وإن كان الهدف الأولي يبقى برأيه ضمان البقاء، إلى حين انتهاء مرحلة الذهاب من البطولة، وتقييم مشوار الفريق من شتى الجوانب، قبل الحسم في الطموحات الحقيقية على حد تعبيره.
وحسب زمامطة، فإن فريقه مطالب بمعالجة النقائص وصنع اللعب في الخرجات القادمة، مضيفا بقوله أن التعادل خارج الديار لا يمكن أن يحجب الأداء المحتشم، والثغرات العديدة على مستوى التشكيلة:" أعتقد بأن مواجهة العلمة، كشفت قلة جاهزية بعض اللاعبين، إلى درجة أنهم أنهوا الشوط الثاني بصعوبة سيما من الناحية البدنية. لذلك، فإن الطاقم الفني قرر إخضاع المجموعة لعمل خاص بداية من ظهيرة اليوم، استعدادا للمقابلة القادمة أمام اتحاد ورقلة" التي ستجرى مبدئيا بملعب بشير خبازة لكن من دون حضور الجمهور".
وانطلاقا من تقييمه للمردود العام للفريق في أول لقاء رسمي، يرى مدرب الزرقاء التلاغمية، بأن فارق التحضير مع البابية كان واضحا، ومن مختلف الجوانب، وهو ما يستوجب في نظره مضاعفة العمل لتدارك الأمر وبلوغ الفورمة المناسبة بعد 5 جولات على الأقل:" سنسعى بداية من هذا الأسبوع لإخضاع اللاعبين لبرنامج تدريبي خاص، بالنظر للسلبيات التي وقفت عليها في المواجهة الافتتاحية، وصعوبة اللقاء المقبل أمام فريق اتحاد ورقلة الذي يفوقنا من ناحية الجاهزية."
م ـ مداني