أمضيت، يوم أمس، اتفاقية بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين بولاية برج بوعريريج، ومؤسسة خاصة ممثلة في شركة (جيون)، لضمان التكوين والإدماج لـ 700 طالب في مختلف التخصصات المرتبطة بمجال نشاط المؤسسة في صناعة الأجهزة الالكترونية والكهرومنزلية وأجهزة التبريد، بالتزامن مع انطلاق الدخول المهني الذي تميز خلال هذه السنة بفتح 3 تخصصات جديدة.
و أكدت مديرة التكوين المهني خلال افتتاح الدخول المهني، فتح هذه التخصصات عبر مراكز التكوين والتمهين المنتشرة بمختلف بلديات الولاية، بهدف الاستجابة لمتطلبات سوق الشغل، إذ تم التركيز على تخصصات جديدة في قطاعات الفلاحة الصحة والطاقة، بالإضافة إلى مساهمة القطاع الخاص في توفير مجالات متنوعة حيث يتوفر على 9 مؤسسات خاصة تتيح 1020 منصبا للتكوين.
و يقدر عدد المؤسسات العمومية للتكوين المهني المتواجدة  عبر إقليم الولاية بـ  21 مؤسسة، من بينها 3 معاهد وطنية توفر 5400 منصب تكوين، ومراكز تستقبل 6170 متكـونا ومتربصا، من بينهم 3320 مسجلا جديدا خلال الموسم الحالي.
وأكدت المديرة، توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح الدخول المهني مع وضع جميع الترتيبات لاحترام البروتوكول الصحي، والاهتمام بعملية التأطير النوعي، إذ يبلغ عدد المؤطرين عبر مختلف المعاهد والمراكز 387، ناهيك عن المناصب  وعدد المؤطرين في المراكز الخاصة.
و توفر مختلف المراكز، تخصصات في التكوين تستجيب  لتحولات الحركة الاقتصادية والصناعية على المستوى الوطني والمحلي، فضلا عن تكييف محتويات البرامج حسب التطورات التكنولوجية التي تعرفها المهن و تطور التجهيزات والتقنيات.
و خلال إشرافه على افتتاح الدخول المهني، أشاد الوالي  بمساهمة القطاع في التصدي لجائحة كورونا كوفيد 19، معتبرا إياها بالإيجابية والمفيدة، خاصة و أن مراكز التكوين المنتشرة بإقليم الولاية، وفرت حسب ما أضاف، ملايين الكمامات والأقنعة الواقية وملابس الوقاية التي تم توزيعها على المواطنين والمراكز والمؤسسات الاستشفائية، منذ بداية ظهور الوباء، أين تحولت بعضها إلى ورشات للخياطة.
كما أشار المسؤول إلى اهتمام القطاع مؤخرا، بالشباب المتواجدين بمناطق الظل والمناطق النائية، من خلال تحسيسهم وتوعيتهم بمزايا التكوين والتعليم المهنيين، ما ساهم في فتح تخصصات جديدة تتكيف مع طبيعة هذه النقاط والنشاطات الفلاحية بها، وسمح حسب ما أكده الوالي، بدخول عدد من المتربصين عالم المقاولاتية سواء المتخرجين من مراكز و معاهد التكوين أو حديثي الشهادات الجامعية.
وأكد المتحدث على أهمية التكوين وتنويع التخصصات بما يستجيب لمتطلبات سوق التشغيل، لبعث النشاط الاقتصادي و الاستثماري، لا سيما و أن القطاع يوفر كما قال 7 شعب و 98 تخصصا في مجال التمهين، و 23 شعبة و495 تخصصا في التكوين والتعليم، بما فيها التخصصات الجديدة في التكنولوجيا و الرقمنة والطاقات المتجددة.
ع/ بوعبد الله

الرجوع إلى الأعلى