
عاشت مدينة بسكرة مساء السبت، أجواء احتفالية كبيرة بعد صعود «خضراء الزيبان» للرابطة المحترفة وعودتها لمكانتها ضمن الكبار، حيث خرج أنصار ومحبو الفريق عقب نهاية اللقاء إلى الاحتفال بالإنجاز المحقق، صانعين أجواء غير مسبوقة، بعد أن تحولت عديد الأحياء إلى لوحات من الفرح والأهازيج والألعاب النارية، وانتشرت مواكب السيارات في أرجاء المدينة، مع أهازيج وأغاني النادي.
وأضاءت الشماريخ والألعاب النارية سماء المدينة بألوان مختلفة، في مشهد عكس تعلق الأنصار بفريقهم، وامتدت الاحتفالات إلى بعض المناطق والمدن المجاورة، أين صنع الأنصار أجواء استثنائية، رافعين الأعلام الوطنية واللافتات «الخضراء والسوداء»، ومرددين شعارات تمجد الفريق واللاعبين وتاريخ الاتحاد.وانطلقت مسيرات جماهيرية كبيرة نحو وسط المدينة، وسط حضور جماهيري معتبر من مختلف الأعمار، في مشاهد عكست الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفريق، واستمرت الاحتفالات إلى عدة ساعات، وبالمناسبة عاشت أغلب مدن الولاية، وما جاورها نفس الأجواء تقريبا.وبعد أن عاش ملعب 18 فبراير بالعالية، أجواء احتفالية كبيرة حضرها الأنصار الذين قدموا من مختلف مناطق الولاية والولايات المجاورة، الذين عبروا عن فرحتهم الكبيرة على إثر عودة فريقهم إلى الرابطة المحترفة، بعد تنافس شديد إلى آخر جولة من البطولة.وأطلق عشاق الاتحاد العنان لفرحتهم بعد تحقيق حلمهم عقب موسم واحد من السقوط واللعب في القسم الثاني هواة، واستقطبت مدرجات ملعب «العالية»، أعدادا غفيرة من عشاق اللونين الأخضر والأسود، منذ منتصف النهار، حيث علقوا الرايات في محيط الملعب، ولم تمنع الحرارة، من ملء المدرجات من طرف الأنصار ، في منظر غاب عن الملعب منذ عدة سنوات، حيث ولأول مرة ومنذ سنوات طويلة تلعب «خضراء الزيبان» بمدرجات مملوءة عن أخرها، فضلا عن الأعداد الكبيرة من الجماهير الوفية التي ظلت متواجدة خارج أسوار الملعب، ولم تتمكن من الدخول، وهو ما يؤكد تعلق الأنصار والمحبين بفريقهم الذي كان سببا في إسعادهم، الأمر الذي زاد من جمالية العرس الكروي، وشهدت الاحتفالية حضور العديد من الشخصيات واللاعبين السابقين للاتحاد، الذين شاركوا الأنصار فرحتهم الكبيرة. ع/ بوسنة