
رفع مهاجم المنتخب الوطني، فارس غجيميس، سقف طموحاته قبيل انطلاق كأس العالم، رغم أن مكانته في القائمة النهائية ليست مضمونة، في ظل المنافسة القوية على منصب الجناح الأيمن، بوجود القائد رياض محرز والمهاجم أنيس حاج موسى، إلى جانب العائد بقوة في الفترة الأخيرة إيلان كبال، ما يضع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أمام خيارات صعبة لاختيار لاعبين أو ثلاثة، حسب الاستراتيجية التي سيعتمدها في إعداد القائمة النهائية.
وأظهر غجيميس احترافية كبيرة في تصريحاته الأخيرة، إذ أبدى تقبله لقرارات الناخب الوطني بصدر رحب، رافضا الحديث عن أحقيته في التواجد ضمن القائمة النهائية، ومؤكدا تفهمه في حال غاب اسمه عن المجموعة المعنية بتمثيل الخضر في المحفل العالمي، خاصة أن الكفة تميل لصالح محرز وحاج موسى، وبدرجة أقل كبال، الذي قد يستفيد من ورقة إضافية، بحكم قدرته على اللعب كجناح أيمن وصانع ألعاب في الوقت ذاته.
وأشار غجيميس، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بخصوص إمكانية مشاركته في المونديال: «سأكون مغرورا إن قلت إنني مرشح للمشاركة في كأس العالم، لكن في حال تمت دعوتي، فسأكون جاهزا بنسبة 100 بالمائة».
وأضاف: «لاعب كرة القدم يقوم ببعض الحسابات في بداية مشواره، ويعلم في أي عمر قد يكون قادرا على الظهور في كأس العالم، أعتقد أن فرصتي قد تكون بداية من نسخة 2026، وإن لم يتحقق ذلك هذه المرة، فربما يكون في النسخة التي تليها، وبالمناسبة أوجه نصيحة لكل اللاعبين الصاعدين الذين كانوا في وضعيتي سابقا، بعدم فقدان الشغف والعمل دون هوادة من أجل تحقيق أحلامهم، وعليهم أن يؤمنوا بإمكاناتهم كما فعلت أنا».
وعن أول حضور له مع المنتخب الوطني خلال تربص شهر مارس الماضي، قال: «من المؤكد أن المشاركة الدولية الأولى تبقى دائما ذات طابع خاص، لأنها تتيح لك مزاملة لاعبين من المستوى العالي، كما أنها مصدر فخر كبير، وفوق كل ذلك، فإن تمثيل بلدي، وهو أيضا بلد والدي، أمر مؤثر جدا بالنسبة إلي».
وختم مهاجم الخضر حديثه بالعودة إلى بداياته الصعبة في عالم كرة القدم، مؤكدا أن مسيرته كانت مليئة بالتحديات ولم تكن سهلة على الإطلاق، موضحا أنه قرر الاعتماد على نفسه والمضي قدما رغم غلق الأبواب في وجهه، قبل أن يجد نفسه يلعب في الدرجة الخامسة الفرنسية، ثم ينتقل إلى الدرجة الرابعة، ليختار بعدها خوض تجربة في الدرجة الثانية الإيطالية، حيث نجح في فرض نفسه والمساهمة في صعود فريقه فروزينوني إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي «السيري أ». حمزة.س