تشهد العديد من المحطات و مواقف الحافلات بجيجل، تدافعا كبيرا للمواطنين و حركة عادية عبر إقليم عاصمة الولاية، فيما تلجأ العديد من النسوة إلى المحلات و الفضاءات الكبرى، من أجل شراء الحاجيات و المستلزمات، كما سجلنا مضاربة بائعين لمادة السميد في أسعاره، حيث تم بيع الكيلوغرام بـ 70 دج، فيما وصل سعر كيس السميد إلى حدود 1300دج، وسط ذهول من قبل المواطنين.
و شهدت أغلب مواقف الحافلات، أمس، تجمع عديد المواطنين المتنقلين عبر مدينة جيجل، في ظروف تبدو للبعض طبيعية، بالرغم من التحذيرات الموجهة من قبل السلطات بضرورة تفادي التجمعات و الاحتكاكات، كما تمت مشاهدة أغلب الحافلات ممتلئة عن آخرها، مقابل غياب تام لشروط النظافة و الوقاية المفترض إتباعها.
و قد تقربنا للحديث مع بعض النسوة، فأكدن لنا على أن سبب خروجهن هو اقتناء مختلف المستلزمات من المحلات التجارية، إذ أنهن يتخوفن من نفادها من الأسواق و المحلات التجارية و أشارت المعنيات، إلى أنهن لا يثقن في تصريحات المسؤولين و السبب راجع للهفة المواطنين، فيما ذكرت أخريات، أنهن فضلن الخروج قبل إعلان حالة الطوارئ و تفشي الفيروس عبر إقليم الولاية.
و قد عبر مواطنون عن سخطهم من طريقة تعامل أصحاب الحافلات، الذين لا يزالون يمارسون نفس السلوكيات، بنقل أكبر عدد من المواطنين دون الأخذ بشروط السلامة، أين شاهدنا العديد من الحافلات ممتلئة عن آخرها، في انتظار تدخل السلطات العمومية من أجل الحد من هذه السلوكات في هذه الظروف الحساسة لانتشار وباء كورونا.
كما شهدت جل المحلات التجارية، استقرارا في المواد الغذائية من ناحية الوفرة، بحيث عادت الأمور إلى طبيعتها، ما عدا نقص مادة السميد و المضاربة في أسعاره.
كـ.طويل