
أكد رشيد لحول رئيس شباب بوجلبانة، أن عدة عوامل ساهمت في سقوط فريقه إلى القسم الجهوي الأول، بعد قضاء موسمين في بطولة ما بين الجهات، أبرزها الضائقة المالية، مضيفا للنصر بأن هذه المعضلة نجمت عنها بعض القرارات الصادرة عن الرابطة، منها خصم 5 نقاط من الرصيد وعلى دفعات، وذلك بسبب الغرامات المالية، وهو ما زاد برأيه من حجم المعاناة.
وحسب لحول، فإن المشاكل التي برزت مبكرا أثقلت كاهل الإدارة وجعلت فريقه يفقد مكانته مكرها، عقب مشوار وصفه بالمخيب في مجموعة الشرق، إلى درجة أنه لم يبارح ذيل الترتيب منذ انطلاق البطولة، وأستطرد يقول:»ما عسى أن أقوله سوى أنه يجب وضع هذا الموسم في طي النسيان، لأن الفريق عانى كثيرا في غياب المرافقة المالية، وتجسيد السلطات المحلية وبعض الأطراف وعودها بتقديم الدعم الضروري».
ويرى ذات المتحدث، بأن متاعب ممثل ولاية خنشلة، جسدها عجزه عن حصد أي نقطة في اللقاءات الثمانية الأولى للبطولة، وقبوعه المتواصل في المركز الأخير منذ جولة الافتتاح إلى غاية المحطة ما قبل الأخيرة، مكتفيا في نظره ب12 نقطة، نتاج 3 انتصارات و8 تعادلات و18 هزيمة.
كما اعتبر لحول بأن نفقات الفئات الشبانية، ضاعفت من حدة العبء الذي تحملته الإدارة، ناهيك عن عدم استقرار التعداد بهجرة الركائز في مرحلة الذهاب بفعل قضية المستحقات، ما أدى في اعتقاده إلى مواصلة البطولة بالشبان، رغم افتقادهم للخبرة المطلوبة، بغض النظر عن تداول أربعة مدربين على العارضة الفنية، آخرهم عبد الحق معاشي :»ما لا يعرفه الأنصار، أن الفريق يملك أضعف ميزانية في مجموعة الشرق لا تتعدي قيمتها 1.2 مليار، الأمر الذي زاد من تفاقم الأزمة».
م ـ مداني