
سخّرت مديرية التجارة لولاية قسنطينة، أزيد من ألفي تاجر للمناوبة أيام عيد الفطر، فيما ستتوفر بعض الخدمات الضرورية على غرار 43 محطة وقود و205 صيدليات و4 ملبنات و7 مطاحن، مع تخصيص 94 إطارا لمراقبة مدى احترام المناوبة خلال هذه المناسبة الدينية.
وأكد رئيس مصلحة ملاحظة السوق والإعلام الاقتصادي بالنيابة، بمديرية التجارة لولاية قسنطينة، الهادف أمير، في لقاء جمعه «بالنصر بمقر المديرية، أنه على غرار كل سنة، قامت المديرية بتسطير برنامج خاص بمناسبة عيد الفطر يشمل عمليتي المداومة والمناوبة بعد المصادقة على القرار الولائي، بتسخير 2108 تجار لضمان التموين العادي والمستمر من السلع ومختلف الضروريات للمواطنين خلال أيام عيد الفطر.
وأوضح المتحدث أن عدد تجار التجزئة في بعض النشاطات البارزة كان معتبرا ممثلا بحوالي 966 تاجرا في نشاطات بيع الخضر والفواكه والتغذية العامة، وهي المواد التي يقصدها أكثر المواطنين خلال أيام العيد، فيما يوزع 951 تاجرا على النشاطات الأخرى ومنها الأكشاك متعددة الخدمات والمقاهي والإطعام السريع وغيرها، كما أفاد أن عدد المخابز التي ستفتح أبوابها خلال أيام العيد لن تقل عن 191 مخبزة.
ومن أجل ضمان تنقل العائلات بمختلف المناطق خلال أيام عيد الفطر، سيتم فتح العديد من محطات الوقود، وقال الهادف أمير، إن مصالح وبالتنسيق مع مديرية الطاقة سخّرت 43 محطة تضمن تزويد مختلف المركبات خلال هذه الفترة، موضحا أن هذه الخطوة ستكون في صالح المواطنين خاصة وأن العيد مناسبة لتبادل الزيارات وبالتالي استعمال كبير للمركبات بمختلف أنواعها وأحجامها، ما جعل المديرية ترفع من عدد المحطات التي ستزاول نشاطها خلال هذه السنة.
وأفاد المتحدث، أن مديرية التجارة وبالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان لولاية قسنطينة، قامت بتسخير 205 صيدليات، وهو عدد مقبول بالنسبة للمواطنين، خاصة وأن الصيدليات موزعة على كامل البلديات، وأضاف أنه بخصوص المواد الواجب توفرها على غرار السميد والحليب، أوضح أنه تم إعداد برنامج يقضي بعمل كل الوحدات الناشطة في ولاية قسنطينة، والمتمثلة في 7 مطاحن، أي نسبة عمل مئة بالمئة، إضافة إلى 4 ملبنات وهو أيضا العدد الإجمالي للملبنات في قسنطينة، والتي ستعمل أيام العيد بشكل طبيعي إلى جانب 37 موزعا معتمدا لديها.
ومن أجل ضمان المناوبة والمداومة في نفس الوقت خلال أيام العيد، أكد رئيس مصلحة ملاحظة السوق والإعلام الاقتصادي، أن مديرية التجارة خصّصت 44 فرقة رقابة أي ما يعادل 94 إطارا مع تأمين المناوبة بمقر المديرية والمفتشيات الإقليمية التابعة لها، فيما ستعمل الفرق على مراقبة مدى التزام التجار في الميدان خلال طيلة أيام العيد، خاصة وأن هذا الإجراء يعتبر ضروريا بالنسبة للمديرية والتجار.
أما بالنسبة للقوائم الاسمية للتجار والمتعاملين الاقتصاديين المسخرين للعمل أيام العيد، أكد المتحدث أن مصالح مديرية التجارة، قامت بنشرها في موقعها الالكتروني وكذا بكل بلديات ودوائر الولاية، بالإضافة إلى نشرها على مستوى المفتشيات الإقليمية للتجارة وكذا غرفة التجارة والصناعة الرمال، من أجل تسهيل مهمة المواطنين للاطلاع عليها خاصة وأنها تتضمن اسم التاجر وعنوان المحل التجاري ونوعية النشاط.
قامت مديرة التجارة لولاية قسنطينة، أمس، وتنفيذا لتعليمات الوزارة الوصية واحتفاء بذكرى اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 والذي اختير له هذه السنة شعار «منتجات آمنة، مستهلكون واثقون»، رفقة إطارات من المديرية و كذا ممثلي كل من مخبر تحليل النوعية و قمع الغش، غرفة التجارة و الصناعة «الرمال» والوكالة الوطنية للنفايات بقسنطينة، بإعطاء إشارة انطلاق قافلة تحسيسية من مقر المديرية والتي ستجوب كل إقليم الولاية وفق برنامج مخصص الهدف منه إعلام المستهلك بحقوقه المكفولة بقوة القانون في الجزائر وكذا الاستماع لانشغالات المواطنين في كل المجالات الاستهلاكية لصياغة مقترحات تعود بالفائدة العامة.
حاتم / ب
استفادت بلدية أولاد رحمون ولاية قسنطينة من 6 مشاريع تنموية مموّلة من طرف صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية لسنة 2026 بغلاف مالي يقدر بأكثر من 20 مليار سنتيم، 4 منها لقطاع التعليم وآخر لتجهيز مرافق صحية والأخير لقطاع التهيئة الحضرية.
وأكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لأولاد رحمون، حملاوي شعيب، في اتصال هاتفي «للنصر»، أن 4 من هذه المشاريع موجهة لقطاع التعليم وهي كالتالي دراسة وإنجاز 6 أقسام توسعة بمدرسة لعزيز بلقاسم، إضافة إلى نفس العملية دراسة وإنجاز 6 أقسام أخرى بمدرسة بوغرارة العلمي مع مرافق صحية وجدار محيط بقطاع القراح بالإضافة إلى ترميم مدرسة إبراهيمي معمر بنفس القطاع القراح، وأخيرا تجهيز مطعم مدرسي بقرية بداوي بوجمعة.
أما في قطاع الصحة سيتم تجهيز 4 قاعات علاج في مناطق متعددة بأولاد رحمون، وأخيرا إنجاز مشروع في إطار التهيئة الحضرية وتحسين المحيط المعيشي للسكان الشطر الثالث في حي بوعصيدة بمنطقة القراح، وقدر رئيس البلدية كلفة هذه المشاريع بأكثر من 20 مليار سنتيم.
ص. رضوان
صادق أعضاء للمجلس الشعبي البلدي لقسنطينة، على اقتراح مشاريع تنموية جديدة تزيد عن 25.5 مليار سنتيم، وتصدر قائمة المشاريع المقترحة من حيث الغلاف المالي عملية تعويض وتركيب سيدي مسيد فضلا عن مشاريع أخرى لتعبيد طرقات وتهيئة أحياء بمختلف قطاعات المدينة.
وتناول جدول أعمال الدورة الاستثنائية التي انعقدت سهرة السبت الماضي، عرضا قدمته مديرية الشؤون المالية حول مشروع المداولة المتعلق بمدونة برامج قسم التجهيز الممولة ذاتيا، حيث صادق أعضاء المجلس على إدراج مجموعة من البرامج الجديدة ضمن مخطط التمويل البلدي، إذ تضمن المحور عدة مشاريع موجهة لتحسين الخدمات العمومية والعديد من مشاريع التهيئة الحضرية وتعبيد الطرقات عبر مختلف أحياء المدينة.
وصادق المجلس على مشروع اقتناء شاحنتين دكاكتين لرفع النفايات ذات سعة 12 متر مكعب بقيمة 4 ملايير سنتيم، كما وافق على اقتناء شاحنة نقل ذات سعة 15 طنا بقيمة 2 مليار سنتيم، فضلا عن المصادقة على اقتناء ثلاث شاحنات ذات سعة 6 أطنان بقيمة 1.5 مليار سنتيم وذلك في إطار تدعيم حظيرة النظافة والتسيير الحضري للمدينة.
كما تمت الموافقة على اقتناء حاويات نفايات بقيمة 1.2 مليار سنتيم ، كما تمت المصادقة على أشغال غرس الأشجار والأزهار والعشب عبر الطرقات البلدية بقيمة 1 مليار سنتيم، إلى جانب إنجاز أشغال مماثلة على مستوى الطرقات المصنفة بقيمة 600 مليون سنتيم، فضلا عن أشغال تسييج بهيكل خفيف لقطعة أرضية بسيساوي بقيمة 400 مليون سنتيم.
وأقر المجلس مشاريع تتعلق بالمياه الصالحة للشرب، حيث صودق على إعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بنهج الثوار بقيمة 600 مليون سنتيم، كما تمت الموافقة على إعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بحي بوجنانة بقيمة 12 مليون دينار وهو نفس الغلاف المالي المخصص لعملية مماثلة بحي سميحة، كما تم رصد 600 مليون سنتيم لربط الشطر الأول لشاليهات القماص بشبكة المياه الصالحة للشرب.
وصادق المجلس على الغلاف المالي المخصص لمشروع تعويض مصعد سيدي مسيد ، حيث رصد له 7.7 ملايير سنتيم كما وافق الأعضاء على تهيئة شارع زعموش بمحيط ملعب الكرة الحديدية ورصد للعملية أزيد من 600 مليون سنتيم ، كما صودق على مشروع لتعبيد طرقات بحي الإخوة عباس بقيمة 1.2 مليار سنتيم وأيضا تهيئة مدرسة يوم العلم سابقا إلى مقر إداري بلدي بقيمة 12 مليون دينار، مع مشروع لإنهاء تعبيد الطرقات بحي المنصورة بـ 600 مليون سنتيم.
وتضمن جدول الأعمال أيضا برامج الدعم المقترحة، حيث صادق المجلس على تهيئة أرصفة حي قدور بومدوس بقيمة مليار سنتيم كما وافق على إنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب بحي تافرنت المقسمة إلى أربع حصص بقيمة 10 ملايين دينار، إلى جانب هدم وإعادة بناء ومتابعة ومراقبة تقنية لسوق الرماش بقيمة ملياري سنتيم.
وتناول المجلس كذلك البرامج المقترحة للإلغاء ضمن التمويل الذاتي، حيث وافق الأعضاء على إلغاء عدد من العمليات المسجلة سابقا وإعادة توجيه اعتماداتها المالية نحو مشاريع ذات أولوية تنموية، حيث شملت هذه العمليات إعادة الاعتبار للمحشر البلدي، وإنشاء مخزن وشحن للمخازن البلدية وغيرها من العمليات غير المجسدة، كما صادق المجلس على إلغاء مشروع إنجاز أضواء ثلاثية بوسط المدينة، كما وافق على إلغاء إنجاز شبكة التطهير بحي لولما العليا الشطر الثاني، إضافة إلى إلغاء إنهاء أشغال تهيئة طرقات حي لولما السفلى.
وتطرق أعضاء المجلس أيضا إلى البرامج المقترحة للتخفيض، حيث وافقوا على تخفيض الاعتمادات المالية لعدد من المشاريع من بينها تهيئة حضرية بحي النصر العمارة الكلم الرابع، ودراسة ومتابعة إنجاز ملعب بودراع صالح وغيرها، في حين تم أيضا المصادقة على غلق عدة عمليات مسجلة خلال السنوات الماضية بعد استكمالها، من بينها دراسة ومتابعة وترميم المدارس الابتدائية وإنجاز ساحات لعب للأطفال وإعادة الاعتبار لشبكة الصرف الصحي بشارع طاطاش بلقاسم، إضافة إلى إعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بنفس الشارع.
واختتمت الدورة بعرض مفصل وشامل قدمته مديرية الشؤون المالية حول مختلف العمليات المقترحة ضمن مدونة برامج قسم التجهيز، حيث تمت المصادقة على مجمل المداولة المتعلقة بإنشاء برامج جديدة ودعم برامج قائمة وتحويل أخرى، في إطار تعزيز المشاريع التنموية المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين عبر مختلف أحياء بلدية قسنطينة.
وأوردت بلدية قسنطينة في بيان لها ، يوم أمس أن رئيس البلدية قد أشرف على تنصيب ورشات الأشغال الخاصة بالمطاعم المدرسية للمؤسسات التربوية التالية يحياوي رمضان بحي الفوبور بالمندوبية البلدية القنطرة وكذا ابتدائية معلم صالح بالمندوبية البلدية سيدي مبروك على مستوى حي الدقسي عبد السلام، فضلا عن مدرسة مريم سعدان ومحمد جعفر بالمندوبية البلدية المنظر الجميل محمد جعفر بالمندوبية البلدية المنظر الجميل. لقمان/ق
أطلقت مديرية الصحة والسكان لولاية قسنطينة مشاريع جديدة لترميم وتهيئة عدد من المؤسسات الصحية عبر مختلف بلديات الولاية، في إطار برنامج ولائي يهدف إلى تحسين ظروف التكفل بالمرضى وتحسين قدرات الهياكل الاستشفائية والجوارية، كما أكدت المديرية أن عددا من المؤسسات الصحية تم تزويدها بعتاد طبي متطور لدعم الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
و أعلنت مديرية الصحة عن إطلاق طلبات عروض وطنية مفتوحة تتعلق بدراسة ومتابعة مشاريع تهيئة عدد من العيادات متعددة الخدمات، ويتعلق الأمر بعيادة بني حميدان التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية زيغود يوسف وعيادة حريشة التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية الخروب، بالإضافة إلى عيادة بوذراع صالح التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بن مهيدي، حيث أكدت المديرية أن هذه المشاريع سيتم من خلالها إلى إعادة تهيئة الهياكل الصحية وتحسين ظروف استقبال المرضى من خلال توسعتها ومطابقتها مع المعايير التقنية المعمول بها لترقية الخدمات الصحية في المناطق المعنية وتحسين ظروف عمل الطواقم الطبية.
وسيتم أيضا وفق ذات المصدر، إطلاق مشروع دراسة وإنجاز مشروع تهيئة وتوسعة مصلحة طب نفس الأطفال بمستشفى الأمراض العقلية جبل الوحش بقسنطينة، وهو المشروع الذي يراد من خلاله تحسين ظروف التكفل بهذه الفئة من المرضى وتوسيع قدرات الاستقبال بالمصلحة المتخصصة، كما تم الإعلان أيضا وفق المديرية عن مشروع دراسة ومتابعة توسعة وتهيئة وإعادة تأهيل المؤسسة العمومية الاستشفائية زيغود يوسف، حيث يرتقب أن يشمل المشروع إعادة تنظيم عدد من المصالح الصحية وتوسعتها مع تحسين البنية التحتية للمؤسسة بما يسمح بتقديم خدمات علاجية أفضل.
ومن جهة أخرى شهدت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في جراحة القلب جغري مختار بقسنطينة عمليات إعادة تهيئة وإعادة اعتبار لقاعات العمليات الجراحية، بعد أن كانت هذه القاعات في وضعية لا تسمح بمواصلة نشاطات الجراحة، وقد انطلقت أشغال الترميم والتحديث بهدف إعادة تشغيل هذه القاعات وفق المعايير التقنية المطلوبة، خاصة وأن المؤسسة لم تستفد من عمليات صيانة أو ترميم منذ أكثر من عشرين سنة.
وشهدت ورشة الأشغال بالمؤسسة زيارة ميدانية لمديرة الصحة والسكان لولاية قسنطينة التي عاينت تقدم الأشغال الجارية بالمؤسسة وخلال الزيارة تم التأكيد على ضرورة احترام آجال الإنجاز المحددة في دفتر الشروط مع التقيد بمعايير الجودة في مختلف مراحل الأشغال، كما أكد رئيس المصلحة بالمؤسسة التزام الطاقم الطبي بضمان التكفل بالحالات الجراحية الاستعجالية عبر قاعة عمليات تم تهيئتها خصيصا لهذا الغرض إلى غاية استكمال الأشغال الجارية.
وأفادت المديرية أيضا، باستفادة عدة عيادات متعددة الخدمات بولاية قسنطينة من عمليات إعادة التهيئة والترميم، على غرار عيادات أولاد رحمون والخروب ومدينة قسنطينة والمدينة الجديدة علي منجلي، حيث شملت الأشغال تحسين البنية التحتية وتحديث بعض التجهيزات الطبية مع تزويدها بأخرى جديدة سمحت بتحسين الخدمات، كما أوضح المصدر، أن العمليات المنجزة والمسجلة تأتي ضمن برنامج أوسع لإعادة تأهيل عدد من الهياكل الصحية بهدف تحسين ظروف العمل للأطقم الطبية وشبه الطبية وتلبية احتياجات المواطنين بالولاية في المجال الصحي والتي تعرف تزايدا في كل سنة.
ورغم هذه المشاريع المعلن عنها ما يزال قطاع الصحة بالولاية يعرف بعض النقائص المرتبطة بتأخر إنجاز أو تعثر بعض عمليات الترميم، ومن بين هذه الحالات تعثر مشروع إعادة تهيئة المؤسسة العمومية الاستشفائية عبد الحفيظ بوجمعة بالبير، حيث شهد المشروع تأخرا بعد فسخ العقد الأول مع مؤسسة الإنجاز وإعادة إجراءات الصفقة، وقد أدى هذا الوضع إلى استمرار الأشغال داخل المستشفى في ظل استقبال المرضى، ما جعل المؤسسة أشبه بورشة مفتوحة مع تسجيل بعض النقائص في الخدمات الصحية، من بينها غياب طبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد.
كما تعرف المؤسسة الاستشفائية بديدوش مراد بدورها بعض النقائص المرتبطة بالحاجة إلى ترميم عدد من المصالح الصحية وكذا تسجيل تأخر في أشغال إعادة تهيئة بعض مصالح المركز الاستشفائي الجامعي بقسنطينة، وهو ما يطرح مسألة تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال المشاريع الصحية المعلن عنها في الآجال المحددة، فيما ينتظر أن يتدعم قطاع الصحة بالولاية بهياكل جديدة قيد الإنجاز، من بينها مركب الأم والطفل 120 سريرا بالمدينة الجديدة علي منجلي الذي يسجل تقدما في الإنجاز، بالإضافة إلى مشروع المركز الاستشفائي الجامعي بسعة 500 سرير بحي زواغي سليمان، وهو المشروع الذي أعطى رئيس الجمهورية إشارة انطلاق أشغاله خلال زيارته الأخيرة لولاية قسنطينة.
لقمان/ق

أمر والي ولاية قسنطينة بهدم العمارات الشاغرة المعروفة باسم عمارات المحتشد « الباطيمات» التي ظلت لسنوات إحدى أكبر النقاط السوداء بحي بودراع صالح ومدينة قسنطينة بعد أن بقيت مهجورة منذ ترحيل سكانها إلى سكنات لائقة سنة 2014، كما وجهت تعليمات بهدم بنايات غير مكتملة تتوسط أحياء بودراع صالح والحطابية ومزيان مع اقتراح استغلال القطعة الأرضية لتوطين مشروع سكني يضم 200 سكن ترقوي مدعم.
و تنقل يوم أمس الأول الخميس، والي الولاية عبد الخالق صيودة إلى المندوبية البلدية بودراع صالح مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي ورئيس بلدية قسنطينة إلى جانب المدراء المعنيين وممثلين عن مختلف الهيئات الإدارية، حيث خصصت الزيارة للوقوف ميدانيا على وضعية التهيئة الحضرية وإطلاق عمليات تحسين مست عددا من المحاور والفضاءات بالمنطقة.
و يعد حي بودراع صالح من بين النقاط السوداء بمدينة قسنطينة، إذ لم ينل نصيبه من عمليات التهيئة لسنوات طويلة رغم الكثافة السكنية التي يعرفها، وهو ما ساهم في انتشار النفايات وظهور عدة مظاهر عشوائية أثرت سلبا على الإطار المعيشي للسكان وعلى الوجه الجمالي للحي الواقع على بعد أمتار من قلب المدينة. وانطلقت عمليات التهيئة والتحسين الحضري على مستوى المحور الممتد من مفترق الطرق إلى مدخل حي الحطابية، حيث تمت برمجة تدخلات متعددة تشمل إعادة تعبيد الطرقات وتصحيح وضعية الأرصفة وتعزيز الإنارة العمومية ومعالجة التسربات المائية، في مسعى لإعادة الاعتبار للمحيط الحضري وتحسين ظروف عيش السكان.
وشدد الوالي، وفق خلية الاتصال للولاية، خلال المعاينة الميدانية على ضرورة تسريع وتيرة أشغال التحسين الحضري لاسيما ما تعلق بتهيئة الأرصفة وطلاء الجدران والعناية بالمظهر العام للأحياء، مؤكدا على أهمية إضفاء طابع جمالي منظم يليق بمكانة مدينة قسنطينة. و وجه الوالي تعليمات بتهيئة مساحة مجاورة للمدرسة الابتدائية شاوش طيارة الصديق وتحويلها إلى فضاء للراحة والترفيه لفائدة العائلات والأطفال، بما يسمح بتوفير متنفس للسكان، كما تقرر القضاء على إحدى أبرز النقاط السوداء بالمندوبية ومدينة قسنطينة ككل، حيث وجه أوامر بهدم عمارات المحتشد الشاغرة المعروفة محليا باسم « الباطيمات» و التي بقيت مهجورة منذ ترحيل سكانها سنة 2014، حيث أسدى تعليمات لمدير ديوان الترقية والتسيير العقاري بالشروع في عملية الهدم في أقرب الآجال بعد استكمال الإجراءات الضرورية بالتنسيق مع السلطات المحلية، علما أن العمارات قد تحولت منذ سنوات إلى بؤرة للنفايات ومختلف أنواع الإجرام كما تم احتلال عدد من شققها في حين باءت كل محاولات استغلالها من طرف السلطات بالفشل نظرا لعدم قابليتها لاحتضان أي مشروع بالنظر لوضعيتها المتدهورة جدا.
ووجهت تعليمات بهدم بنايات غير مكتملة تتوسط أحياء بودراع صالح والحطابية وحي مزيان، مع اقتراح استغلال القطعة الأرضية لتوطين مشروع سكني يضم 200 سكن ترقوي مدعم بما يسمح باستغلال العقار الحضري بطريقة أفضل، كما تقرر القضاء على الحظيرة غير الشرعية المتواجدة بالحي من أجل استغلال الأرضية لإنجاز مسجد عبد الله بن مسعود بالحطابية على مستوى نهج الجباسين، وهو المشروع الذي يعد مطلبا قديما لسكان الحي.
و عاين والي الولاية وضعية التهيئة الحضرية على مستوى حي مزيان، حيث أسدى تعليمات ببرمجة عمليات إعادة تهيئة الطرقات وتهيئة فضاءات للراحة وإنجاز مساحات خضراء، إلى جانب دعم الإنارة العمومية وتحسين مختلف المرافق القريبة من السكان، كما تقرر أيضا تهيئة المقام المجاور لمقبرة عائلة ابن باديس وتحسين محيطه الخارجي، بما يضمن الحفاظ على رمزية هذا الموقع التاريخي وإضفاء عناية خاصة بالفضاء المحيط به.
وقبل ذلك ترأس والي الولاية اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة وضعية نظافة المحيط والتحضير للمشاركة في المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة، المنظمة تحت شعار حماية البيئة مسؤولية مجتمعية، بحضور مسؤولي القطاعات ومندوبي ورئيس بلدية قسنطينة.
وأكد الوالي خلال الاجتماع على ضرورة تجند مختلف الفاعلين من أجل تحسين الإطار المعيشي للمواطنين من خلال تكثيف عمليات النظافة ورفع النفايات وتحسين الإنارة العمومية ومعالجة التسربات المائية وتدعيم الإشارات المرورية وإعادة الاعتبار للواجهات والطرقات.
وسيتم، وفق خلية الاتصال، تنظيم حملة لمنع تربية المواشي والأبقار داخل النسيج العمراني حفاظا على الصحة العمومية وعلى المظهر الحضري للمدينة، مع العمل على فرض احترام القوانين المنظمة لهذا النشاط، كما دعا صيودة المندوبين إلى تنظيم حملات تحسيسية بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني من أجل تنظيف الأحياء وترسيخ ثقافة المحافظة على نظافة المحيط كما شدد على ضرورة وضع لوحات الإشارة وأسماء الأحياء لتسهيل التعرف عليها وتحسين التنظيم الحضري داخل المدينة، بما يسمح بتسهيل حركة المواطنين والخدمات.
و تقرر في الاجتماع، إطلاق حملة لإزالة اللوحات الإشهارية غير القانونية حفاظا على جمالية المدينة واحترام القوانين المنظمة للإشهار، مع العمل على تنظيم هذا المجال وفق الأطر القانونية المعمول بها، في حين وجهت تعليمات بتهيئة حديقة باردو قبل وبعد عيد الفطر المبارك، إلى جانب إطلاق حملات تشجير واسعة بمختلف أحياء المدينة.
لقمان/ق

كشفت فرقة مختلطة مشكلة من أعوان الرقابة بمديرية التجارة لولاية قسنطينة، ورجال الشرطة، في خرجات رقابية مفاجئة، الظروف الكارثية التي يصنع خلالها الخبز على مستوى عدة مخابز بحي كوحيل لخضر وكذا بحي خزندار، في ظروف تهدد صحة المستهلك، خاصة وأن المعجنات تصنع وسط الصراصير والقطط والأوساخ.
ونظّمت أول أمس، مديرية التجارة لولاية قسنطينة، خرجة رقابية بالتنسيق مع الأمن الحضري 16 الواقع بحي كوحيل لخضر (جنان الزيتون)، وعليه بُرمجت عمليات الرقابة داخل إقليم الاختصاص، الممتد من حي جنان الزيتون إلى حي خزندار، لتبدأ الخرجة بفرقة مختلطة قوامها الشرطة وأعوان التجارة و بحضور «النصر».وفضّل أعوان الشرطة البدء بحي جنان الزيتون وتحديدا مخبزة شهيرة تقع في هذا الحي الشعبي، ورغم أن اسم صاحب المخبزة شهير في هذا المجال، إلا أن مستعملها يعتبر شابا مؤجرا قادما من ولاية شرقية، وعلمنا أنه لم يغير الاسم التجاري للمخبزة، خاصة وأنه ثاني مستأجر بعد الأول الذي فضل التوقف عن الإيجار، ورغم ذلك بقي اسم المخبزة هو نفسه لصاحبها الأول الذي توقف عن ممارسة نشاطه قبل أشهر.
خردوات في ورشات ذات أسقف مفتوحة !
وتوجّهت فرقة المراقبة لهذه المخبزة المعروفة، لتكتشف أنها تنشط أيضا في صنع «الكسرة» وهو ما لم تكن تقوم به سابقا، ليستفسر عون الرقابة إن كان صاحب السجل التجاري قد أضاف هذا النشاط، خاصة وأن مساحة المحل كانت مقسمة بين مكان صغير لبيع الخبز بأنواعه وفاصل صغير يتيح مساحة لصنع «الكسرة»، أين وجدنا امرأة تزاول نشاطها.ووقف الأعوان على بعد أمتار قليلة فقط، عند نزولهم على سلالم تؤدي إلى الورشة، على اهتراء السلالم المؤدية إلى جهة علوية للسكن، بها سقف غير مكتمل الإنجاز واكتفى صاحب السكن بوضع صفيحة بلاستكية وأخرى خشبية لغلق السقف، ما جعله عرضة لولوج القوارض أو الحشرات إلى ورشة المخبزة، وطلب عون التجارة بفصل السلالم عن المخبزة.كما استغرب أفراد الفرقة، وجود أكياس بها خردوات داخل تلك المساحة، إضافة إلى ملابس وأحذية العاملين، وتدخل عون التجارة وطالب صاحب المخبزة بتوفير خزانة لحفظ الملابس عوضا عن رميها بطريقة عشوائية في مساحة قريبة من مكان صنع «الكسرة»، وعند نزول الفرقة عبر تلك السلالم المتسخة لاحظ عناصرها وجود الكثير من بقايا السجائر رغم أن القانون يمنع التدخين داخل الورشات.
سوس وصراصير بأدوات الطبخ وبالجدران
وعند الوصول إلى الورشة أول ما لفت الانتباه هو وجود حبات بيض خارج البراد، موضوعة في علبة أعلى إحدى الأجهزة، وقشرتها البنية تحوّلت إلى بيضاء بسبب مادة الفرينة المستعملة في صنع الخبز، كما شد الانتباه كميات معتبرة من العجينة الملتصقة بالخلاط والمنتشرة في كل زاوية، كما لاحظ الجميع اتساخ الجدران ووجود فطريات في الأسقف، إضافة إلى مواد تستعمل في إعداد الخبز مرمية على أرضية متسخة بشكل عشوائي. كما وجدت بعض الآلات متسخة والعجينة الملتصقة بها بقع سوداء عجز الأعوان عن اكتشاف مصدرها، يأتي هذا في وقت لم يتقبل الشاب تواجد أعوان الرقابة ورجال الشرطة الذين لولا تواجدهم لحدثت فوضى، وظل يتحدث بأسلوب غير لائق مع أعوان التجارة الذين تحلوا بالصبر وفضلوا الرد عليه بالإجراءات القانونية، خاصة وأنهم وجدوا بعد ذلك درجين مصنوعين من مادة الخشب يستعملان في وضعه العجينة وهو أمر ممنوع، كما كانت الأدراج المستعملة لوضع العجينة في حالة كارثية لدرجة تؤكد أنها لم تنظف منذ أشهر.كما عثر عون التجارة على مصفاة بها سوس وصراصير صغيرة، ورغم محاولة التمويه من طرف أحد العاملين بالقول إنها مادة «الجنجلانية» إلا أن تحرك تلك الحشرات يمينا وشمالا أنهى الجدل، كما عثر شرطي على كمية من الزيتون المستعمل في صنع الخبز، ملقى بطريقة عشوائية داخل صحن بلاستيكي متسخ، كما تمت ملاحظة أن جل الأواني والأدوات المستعملة في النشاط متسخة، وفي خضم ذلك الجدال ظهرت صراصير أكبر حجما على جدار مقابل داخل الورشة وهو ما يؤكد الحالة الكارثية التي تواجدت عليها، خاصة و عند مغادرة الورشة وجد الأعوان مكانا مخصصا لوضع الأفرشة.
وأكد الشاب القادم من ولاية شرقية، أنه أجّر المخبزة وقام بما يقدر عليه من أجل تنظيفها والعمل في ظروف صحية، بعد أن وجدها وكأنها «مزبلة»، موضحا أنه أشرف على تسييرها منذ فترة قصيرة، وهي نفس الحجة التي علّل بها عدم توفر العمال على شهادات طبية وقال إن حداثة نشاطه إضافة إلى تغيّر العمّال في كل مرة حال دون ذلك. وقام الأعوان بإتلاف العجائن المتبقية وكذا أواني غير صالحة، قبل تحرير استدعاء عاجل لصاحب المخبزة المطالب بالتواجد في مقر مديرية التجارة للتعرف على العقوبة التي سيتم إصدارها.
الفطريات تغزو أسقف وجدران مخابز في حي «ديانسي»
وتوجهت الفرقة لبعض المحلات التي تزاول نشاطها على بعد أمتار من المخبزة، من أجل تحرير مخالفات متعلقة بإخراج الأجهزة والسلع خارج المحل التجاري متمثلة في مياه معدنية ومشروبات غازية ومواد غذائية مثل «شيبس» مقابل أشعة الشمس ما يؤدي إلى تلفها، إلا أن أصحاب المحلات ومنها كشك متعدد الخدمات أغلقوا محلاتهم فور وصول الشرطة إلى المخبزة. وتوجهت الفرقة بعدها إلى حي خزندار أو كما يعرف «ديانسي»، وتحديدا إلى مخبزة معروفة في هذا الحي، وكان مدخل المخبزة يوحي أن أعوان الرقابة سيجدون الكثير من المخالفات، بعد العثور على إطار عجلة مركبات، ليظهر أن المخبزة تزاول نشاطها منذ سنوات عديدة، ما جعل لون جدرانها متغيرا إضافة إلى وجود فطريات ومواد ناتجة عن ارتفاع في درجة الرطوبة في سقف إحدى الزوايا، إضافة إلى قطرات من مياه الصرف بسبب حادث تسرب من السكن العلوي والذي هو ملك لشقيق صاحب المخبزة وكان حاضرا أثناء عملية الرقابة، وأكد أنه جلب أصحاب الاختصاص ولم يكتشفوا بعد مكان التسرب أو سببه. كما يستعمل صاحب المخبزة قبوا داخل الورشة غير مهيأ تماما، يستغل في وضع حاملات معدنية لصفيحة طهي الخبز، وكانت متسخة تماما كما كانت الفطريات تغزو الجدران التي تحول لونها إلى الأخضر الغامق ، كما كان لون الأرضية مقززا في غرفة ضيقة لا تتوفر على الإنارة، وفي مكان لا يتوفر على أدنى شروط النظافة، وعلل صاحب المخبزة الموقف بأن الرطوبة تفعل فعلتها وهي سبب ظهور الفطريات وتلك الأوساخ على الجدران والأسقف، مضيفا أن النشاط التجاري ضعيف جدا ما يصعب من مهمة تهيئة الورشة في كل مرة، وترك الأعوان استدعاء لصاحب الورشة لإبلاغه بالقرار إن كان غلق إداري أو متابعة قضائية أو غرامة مالية أو مجرد إنذار.
ورشات بأبواب مغلقة لإخفاء الكوارث
توجّهنا بعدها إلى محل لصنع البيتزا التقليدية، وكانت واجهته غير مهيأة ، وبحاجة إلى تحسينات ووضع روتوشات نهائية، ليكون مظهرها الداخلي بحاجة أكثر للتهيئة من الخارجي، ووجدت الفرقة شابا يعرض دائرتين من «البيتزا» وهو جالس في مكانه، لتكسر أقدام الفرقة المتسارعة ذلك الهدوء، ويستيقظ البائع من وهنه، ويؤكد من أول كلمة أنه لا يملك مفتاح باب الورشة، ليجبره الأعوان على الاتصال بوالده من أجل فتح الورشة ومراقبتها.
وبعد أزيد من ساعة من الزمن، قرر الأعوان التوجه إلى مخبزة أخرى قبل العودة للقاء الوالد صاحب المحل، خاصة وأن الابن كان مرتبكا وبقي يغادر المحل ثم يعاود ولوجه وكأنه يخفي أمرا هاما، ووصلت الفرقة المختلطة إلى مخبزة تقع في أعلى الحي، وكان صاحبها يعرض أنواعا كثيرة من الخبز ما جعل البائع يعرضها بطريقة خاطئة وهي وضع الخبز على عارض السلع الذي يقع في مقدمة المحل ويكون الفاصل بين السلع والزبون، إلا أن البائع وضعه بالقرب من الزبون الذي يمكنه لمس كل السلعة أو تجريبها أو سقوط أي مواد ضارة عليها بما أنها قريبة من الزبون.
مياه قذرة على بعد سنتيمترات من الخبز
وعند ولوج هذه المخبزة، اكتشفت الفرقة أنها أفضل حالا من سابقاتها من حيث النظافة، خاصة وأن العامل أكد دخولها حيز الخدمة قبل فترة قصيرة، إلا أن الأعوان لاحظوا بعض الخروقات، بداية بالأدوات المتسخة والمستعملة في دهن الخبز، إضافة إلى وضع كميات معتبرة من الخردوات داخل الورشة، وما هي إلا دقائق حتى وصل صاحب المخبزة والذي كان شابا من إحدى الولايات المجاورة، ورغم هدوئه في بادئ الأمر إلا أنه انتفض عند إبلاغه بمخالفة وضع الخردوات داخل الورشة، ورد أن الآلات والأجهزة تتطلب عمليات صيانة دورية وبالتالي وجب وضع تلك الأدوات داخل المحل، ليرد عون التجارة أنه يمكن حفظها داخل خزانة بطريقة نظامية عوض رميها عشوائيا أمام عجينة الخبز.وكانت كل الظروف تشير إلى أن حال هذه المخبزة أفضل من سابقاتها، قام عون تجارة بإبعاد قطعة خشبية من الأرض ليتضح أنها تغطي فتحة دائرية كبيرة، والأكثر من ذلك فإن أسفلها توجد مياه الأقبية الخاصة بالصرف الصحي، ما جعل أعوان التجارة يستفسرون عن سبب عدم غلق تلك الفتحة التي قد تتسرب منها مياه قذرة أو أن تلج منها قوارض أو حشرات ... كما وقفت الفرقة على بعض الأوساخ في المرحاض الذي كان في حالة كارثية بسبب الفطريات على الجدران والأرضية المتسخة، ورد صاحب المخبزة أن مكان طهي الخبز في الورشة وليس في الحمام، ليرد عليه العون أن استعمال العامل لهذا المرحاض قد يجعله ينقل الأوساخ إلى الورشة بكل سهولة. وقبل مغادرة رجال الشرطة للمخبزة تم التخلص من سلاح أبيض كان موضوعا بالقرب من البائع، ويتمثل في عصا خشبية ، رغم نفي الشاب والذي أـكد أنه صنعها بدافع الهواية فقط، فيما قام عون التجارة بترك استدعاء لصاحب المخبزة الذي لم يكن راضيا تماما، بحجة أن المخبزة جديدة ونظيفة نسبيا.
فضلات قطط وحيوانات بورشة غير مكتملة الإنجاز لصنع «البيتزا»
عادت الفرقة إلى صاحب محل بيع البيتزا التقليدية، والذي فتح باب الورشة، والتي كانت مظلمة وبدا أنها غير مهيأة تماما للاستغلال، خاصة وأن سطح مكان إعداد العجينة لم يكن مطابقا لمعايير النظافة، بما أنه عبارة عن بلاط أرضيات عوضا عن رخام، إضافة إلى أن الجدران غير مكتملة الإنجاز، كما تم العثور على أداة «غراطوار» في حالة كارثية من الوسخ، وطاولة خشبية متسخة وغير صالحة لوضع البيتزا عليها، وأكد صاحب المحل أنه لا يستعملها إلا في وضع الصواني الحديدية المستخرجة من داخل الفرن. ليتوغل الأعوان أكثر داخل الورشة ليصادفوا أوساخا كثيرة سواء في الجدران غير مكتملة الإنجاز وكذا بالأرضيات وكأننا كنا داخل ورشة بناء، وتأكد أكثر الأعوان أن الورشة غير مهيأة تماما لممارسة هذا النشاط، إلا أن الكارثة الأكبر تمثلت في العثور على فضلات القطط مع انبعاث روائح كريهة، وهو ما يؤكد أن الورشة مكان لإيواء القطط، كما كانت الأوساخ منتشرة في كل مكان مع وجود مخلفات بناء وردوم وأقفاص طيور وأكياس بلاستيكية وصفائح خشبية وبلاستيكية وحديدية مجهولة الاستعمال. ليقوم الأعوان بترك استدعاء إلى صاحب المخبزة المهددة بالغلق لفترة طويلة. وشد انتباهنا أن جل المحلات التجارية قام أصحابها بغلقها مباشرة بعد رؤيتهم لمركبات الشرطة، ما يؤكد حجم الخروقات التي يرتكبونها يوميا في حق الزبون والمستهلك، وذلك على مستوى حي خزندار، بالنسبة لبائع لحوم وكذا مرطبات وغيرها من النشاطات التي فضل أصحابها عدم ممارسة نشاطهم في ذلك اليوم على اكتشاف أمرهم.
حاتم بن كحول
رئيس فرقة التفتيش
«سنقوم بإتمام إجراءات المتابعة القضائية والغلق»
أكد مرافقنا في الخرجة الرقابية، آيت كاكي مهدي، رئيس فرقة التفتيش لقمع الغش بمديرية التجارة بقسنطينة، أنه تم استدعاء التجار المخالفين للمكاتب من أجل إتمام إجراءات المتابعة القضائية وكذا اقتراحات الغلق للمحلات التجارية التي تشكل تهديدا لصحة المستهلك.

تمكّنت مديرية التجارة لولاية قسنطينة، من كشف المئات من حالات الغش ومحاولة تلاعب بعض التجار والحرفيين في المنتجات المعروضة للزبائن، والتي تشكل خطرا أو تهديدا على الصحة، بفضل أجهزة حديثة تستعمل في الخرجات الميدانية ساهمت في مكافحة السلوكيات غير القانونية لبعض التجار.
حاتم بن كحول
وتستعمل كثير من فرق المراقبة الطريقة التقليدية أثناء أداء مهامها في مراقبة التجار، ولكن ما يجهله الكثير، هو أن الكثير من الفرق تتوفر على معدات وأجهزة جد حديثة وعصرية، تمكن من كشف أي محاولات غش أو التلاعب في المنتوج الغذائي، وهو ما أكده رئيس مصلحة حماية المستهلك وقمع الغش بمديرية التجارة لولاية قسنطينة، فيصل جغيم، الذي استقبلنا بمكتبه في مقر مديرية التجارة بالمنطقة الصناعية «بالما»، لشرح طريقة وأهمية الكثير من الأجهزة الحديثة التي جنبت في العديد من المرات وقوع كوارث صحية.
تشكيلة محترمة من الأجهزة الحديثة مختلفة الاستخدامات
وأكد المتحدث الذي جلب أزيد من 15 نوعا من الأجهزة الحديثة التي كانت موضوعة داخل حقائب صغيرة الحجم، أن استعمال هذه الأجهزة بدأ منذ تأسيس مصلحة قمع الغش مع بداية الألفية الجديدة، إلا أن المصلحة واصلت مواكبة تطور تلك الأدوات الحديثة ما مكنها من حيازة التشكيلة المتطورة التي تتوفر عليها اليوم، وقال إنه «يتم تحديث هذه الأجهزة باستمرار ونقوم في كل فترة بتقييمها حسب النتائج المتحصل عليها، ونقدم طلبيات لتحسين أو طلب إصدار مستحدث ومؤخرا فقط، عند تدشين 8 مخابر متنقلة على مستوى الوطني، طُلب منا استغلال الوسائل التي نتوفر عليها والعمل على جرد التجهيزات من أجل اقتناء أخرى حديثة بغية مواكبة التطور الحادث في هذا المجال».
وأضاف رئيس مصلحة قمع الغش، أن هذه الأجهزة مكّنت من كشف عدة محاولات تحايل، ضاربا مثلا بإحداها ، حيث بفضل جهاز «فري تاست» الذي يستعمل لاختبار زيت القلي، وتحديدا في محلات الإطعام السريع وبيع الحلويات التقليدية مثل الزلابية و«المقرقشات»، وأظهر هذا الجهاز أن إحدى الحلويات التقليدية تحولت إلى سامة بعد أن وصلت درجة الزيت إلى الاحتراق، بسبب قيام أصحابها بالاستعمال المتكرر له دون تغييره، وتم حينها اتخاذ إجراءات من عين المكان مع إتلاف المنتجات المحضرة وإتلاف الزيت واستدعاء المعني ومتابعته قضائيا.
كما كشف جهاز قياس الكثافة، محاولات تحايل من طرف أصحاب ملبنات، بعد أن ظهر في إحدى الحالات أن نسبة الكثافة داخل الحليب ضعيفة جدا، ما يعني إضافة كميات كبيرة من الماء، وهو ما يعتبر غشا، ومكن الجهاز الفريق من كشف الحقيقة في الحين ودون انتظار أخذ عينات وتوجيهها للمخبر وانتظار النتائج بعد أيام، وأضاف فيصل جغيم، أن تشكيلة الأجهزة متكاملة وكل واحدة منها مخصصة لغرض ما، خاصة وأن استعمال كل جهاز يكون في فترة معينة، ففي شهر رمضان يكثر استعمال جهاز «فري تاست» لقياس درجة احتراق الزيت المستعمل وخاصة بالنسبة للحلويات المختلفة، وأفاد أن الوزارة الوصية طالبت بفتح تحقيقات حول مطابقة ملح المائدة ما كشف من استعمال جهاز اختبار مادة اليود في الملح، وفي الصيف يكثر استعمال جهاز قياس الحرارة.
وعن إتقان أعوان التجارة استعمال هذه الأجهزة الحديثة، رد المتحدث، أنهم تلقوا تكوينات من أجل الاستعمال الأمثل لها، قائلا إن «أي جهاز جديد نتحصّل عليه نقوم بفتح تكوينات في المجال، كما يتوفر دليل خاص بالأعوان يمكن من تلقينهم كيفية استخدام كل جهاز وطريقة العمل به وكيفية تقييم النتائج، إضافة إلى التنسيق مع المخبر لتحليل النوعية وقمع الغش بخصوص التأكد من فعالية هذه القياسات ومراقبة مطابقتها أو لا.
طماطم مصبّرة عادية التركيز تسوق على أنها ثلاثية التركيز
وأوضح أن مناسبات استعمال هذه الأجهزة، يكون عند برمجة خرجات خاصة أو عند وقوف رئيس الفرقة على ضرورة استعمالها، كما هو الشأن في الخرجات لمراقبة «الزلابية في شهر رمضان التي لن تتم دون جهاز «فري تاست» للتأكد من الزيت أو الإطعام السريع، متحدثا عن حالة أخرى تستدعي استعمال الأجهزة، وهي عند الرغبة في تجنب الإفراط في اقتطاع العينات خاصة وأنها تكلّف الدولة عند نقلها للمخبر ما بين 3000 دج و5000 دج للعينة الواحدة وهي قيمة كبيرة، حسب المتحدث، والذي أضاف أن مصلحته تحاول بهذا الجهاز كشف الغش من المصدر، وغالبا عند حدوث شك يمكن أخذ العينة للمخبر ولكن هذا الجهاز يزيل كل الشكوك في الحين وإن كان المنتوج مطابقا أو لا، وبالتالي ربح الوقت وتخفيض تكلفة الاختبار على العينات.
وشرع فيصل جغيم، في شرح كيفيات عمل التشكيلة المحتملة من الأجهزة الحديثة التي كانت موضوعة على مكتبه بشكل منظم، بادئا حديثه بجهاز قياس الكلور، ويستعمل لقياس درجة الكلور في الماء، بما أن تعقيم المياه يكون عن طريق مادة الكلور وللتأكد من أن خزان المياه في محل تجاري أو أي فضاء تجاري، يستعمل هذا الاختبار الذي يمكّن من معرفة إن كانت النسبة محترمة وإن كانت المياه قديمة أو جديدة، ويستعمل هذا الجهاز في خزانات المطاعم والمقاهي وأي محل يستعمل الماء، مضيفا أن الجهاز يكشف نسبة وجود مادة الكلور وخلو الماء من البكتيريا.
جهاز آخر قام صاحب المجال بعرضه، مؤكدا أنه لا يقل أهمية عن الأول ويتمثل في جهاز انكسار الضوء، وله استعمالان، الأول في المشروبات لقياس معدل «البريكس» لمعرفة إن كان المنتوج يحتوي على سكر حقيقي أو على إضافات غذائية أو كما تسمى «مُحليات صناعية»، ويحدث الغش من خلال تعويض مادة السكر بالمحليات الصناعية الخطيرة على الصحة بسبب سعرها المنخفض مقارنة بالمنتوج الأول. كما يُستعمل ذات الجهاز في قياس التركيز في بعض المواد على غرار الطماطم المصبّرة، والتي يدّعي صانعها غالبا أنها عبارة عن ثنائي مركز أو ثلاثي مركز والجهاز كشف حالات في حملة كبيرة سابقا أن بعض العلامات كانت تغش بعد أن أظهر الجهاز أنه تركيز عادي.
«فري تاست» يكشف تحوّل زيت للقلي إلى مادة سامة قاتلة
ثالث جهاز يستعمل خلال شهر رمضان بقوة وهو «فري تاست» يعتبر أداة لاختبار زيت القلي، وخاصة على مستوى المطاعم ومحلات بيع الحلويات التقليدية مثل الزلابية وغيرها، ويمكن من معرفة إن كان الزيت في حالة جيدة وإن كان يمكن استعماله مرة أخرى أو أنه أصبح ضارا بعد تكوّن أجسام مضرة بصحة الإنسان ويتم السحب الفوري له، وقال «الوضعية تحسّنت في الفترة الأخيرة، إلا أنّنا وجدنا سابقا نسب عدم مطابقة لأن التاجر أو الحرفي الذي يستعمل الزيت لا يزيل الزيت القديم ويعوضه بالجديد، بل يقوم بإضافة الزيت الجديد مباشرة إلى القديم، ومن شدّة الإضافات في كل مرة تتكون مادة سامة تؤدي إلى متاعب صحية على غرار السرطان تعب الكبد والكبد الدّهني وعدة أمراض خطيرة، وحالة شدتني في 2018 أين كان الزيت سام ويمكن القول أنه قاتل، فالتسمم أنواع منه التسمم الذي يحدث بمرور الوقت ويوجد التسمم الآني وقد يؤدي للوفاة فور الاستهلاك.
وعرض المتحدث جهازا جديدا، يستعمل في قياس الرطوبة بالبقوليات والحبوب، وهو هام جدا لمعرفة إذا كانت الجهة المنتجة تحترم شروط التخزين، حيث يكفي وضع حبات الحمص أو العدس أو الفاصلولياء داخل الجهاز لمعرفة درجة الرطوبة، وقال «لدينا معدّلات وجب احترامها لأن الرطوبة المبالغ فيها تؤدي للتلف كما أنها بيئة مناسبة لتكاثر البيكتيريا، كما يمكن الجهاز من معرفة إن كان المكان مناسبا لتخزين هذه المواد وإن كانت الشروط مطابقة، ويمكن استعماله أيضا بالنسبة للقمح والشعير، ويوجد نوعان من الجهاز الأول نصف أوتوماتيكي والثاني أوتوماتيكي الذي يُظهر النتائج مباشرة على شاشة صغيرة متصلة به.
مسدس الليزر لقياس درجة الحرارة داخل غرف التبريد
ومن الأجهزة الهامة التي تستخدمها فرق الرقابة، جهاز قياس درجة الحرارة وتوجد منه عدة أنواع، وأفاد المتحدث «نتوفر على آخر ما توصّلت إليه التكنولوجيا في أجهزة قياس درجة الحرارة، ويتمثل في جهاز صغير على شكل مسدس يعمل بالليزر ويقيس درجة الحرارة السطحية ويستعمل أكثر في غرف التبريد، إضافة إلى نوع ثاني يستعمل لمعرفة درجة الحرارة داخل المنتوج»، وأضاف «توجد ظاهرة تتمثل في إطفاء التجار للثلاجات ليلا، وهو أمر ممنوع، ليقوم مفتش التجارة في الميدان باستعمال الجهاز لمعرفة درجة حرارة المنتوج ويمكن التأكد إن كان التاجر قد أطفأ الثلاجة ليلا حسب نتائج الجهاز، ويستعمل كثيرا في فصل الصيف، على أن تبرمج الخرجات في الصباح الباكر، بمحلات التغذية العامة، حيث اكتشفنا عدة حالات تحايل، وهي لما نقيس درجة الحرارة على السطح نجدها 5 إلى 7 درجات ولكن درجة الحرارة داخل المنتوج تتراوح بين 15 إلى 18 درجة ما يعني أنه غير صالح للاستهلاك ونتخذ الإجراءات اللازمة.
كما أكد أن جهاز قياس درجة الحرارة يعتبر آخر الأجهزة التي تسلمتها المصلحة من الإدارة المركزية، ويعمل بطريقة بسيطة وهو خفيف الوزن وصغير الحجم وشكله يشبه مسدس صغير يسهل من مهمة حمله وسهولة نقله ويسمح عن طريق الليزر بقياس درجة الحرارة في غرف التبريد وخاصة مع برنامج استيراد اللحوم الطازجة الحمراء والبيضاء، لأنه يتعذّر على المراقبين دخول غرف التبريد، إلا أن الجهاز يعوضهم في ذلك حيث يكفي تسديد الليزر داخل الغرفة لمعرفته درجة الحرارة خاصة وأن الليزر يمتد لحوالي 12 مترا.
ممنوع تسويق الخضر والفواكه إلا بعد خضوعها لجهاز كلاسيكي
وعرض رئيس المصلحة، جهازا آخر سيستعمل في الأيام القادمة بقوة، ويتمثل في القدم القنوية وقال «نستعملها في قياس حجم الخضر والفواكه، وخلال شهر مارس سيدخل حيز التنفيذ قرار وزاري هام جدا، يحدد الحجم الطبيعي للفواكه على غرار التمور ودرجة النضوج مع منع استعمال أو بيع الأجزاء غير قابلة للاستهلاك وخاصة على مستوى الخرشف البصل الثوم والبسباس وهي أجزاء طويلة والقانون سيمنع بيعها بزوائدها، والقرار الوزاري له ملحقات تؤكد أن كل فاكهة لها درجة نضوج وحجم معين واللون والأجزاء غير قابلة للاستهلاك، تحدد إن كانت صالحة للتسويق من عدمها.
وتحدث أيضا عن جهاز اختبار مادة اليود ويستعمل على مستوى مادة الملح وذلك بالمصانع أو على مستوى المخابز، فأحيانا يتعرض الخبّاز لحالات غش ويتم تزويده بلمح غير مطابق، رغم إجبارية استعمال ملح المعالج باليود في مادة الخبز، ويتمثل الاختبار في سائل يغير لون الملح حسب درجة اليود المتواجدة في المنتوج وحسب اللون الذي يظهر تكون نسبة المطابقة. كما عرض النسخة المطورة لجهاز انكسار الضوء، ويستعمل للمشروبات والمواد المركّزة مثل الطماطم المصبرة، ويعمل بطريقة آلية حيث يظهر مباشرة النتيجة إن كان المنتوج مطابقا، وأكد المتحدث أنه استعمل في حالة شهيرة وهي بمصنع المشروبات الغازية وكشف أن المصنع يستعمل محليات صناعية ممنوعة في القانون الجزائري.
المياه المعدنية معنية بالتحليل وجهاز خاص للكشف عن صلاحيتها
كما توجد أجهزة تستعمل في قياس الرطوبة والحرارة والناقلية ودرجة الحموضة وتستعمل في منتجات الحليب ومشتقاته، وقياس الحموضة يعني كلما زادت يعني وجود بكتيريا وبالتالي فإن المنتج فاسد، أما النّاقلية تعني أن تواجد البكتيريا في أي منتوج يعني ناقلية أكبر وتقاس إن كان يحتوي على بكتيريا وإن كان فاسدا وكلها تعتمد على قراءات رقمية وتعمل ببطاريات تستعمل مباشرة للقياس، أما المرجعيات فتعني الدرجات الدنيا والقصوى لتحديد المعايير المطابقة. وتحدث أيضا على جهاز وصفه «بالهام» قائلا «تحصلنا مؤخرا على جهاز يستعمل لمعرفة مدى صلاحية المياه المعدنية أو مياه المنبع، حسب توفرها على المواد الضارة بها والمتمثلة في وجود النترات والنتريت ويقيس الجهاز درجتها بالمياه في شكل شريحة توضع داخل الماء ومنه نعرف درجة المادتين الضارتين ونعرف إن كانت المياه مطابقة أو لا، خاصة وأن النترات والنتريت يمكنهما تحويل المياه إلى سموم. ح/ب

أشرفت مديرية التجارة لولاية قسنطينة، على عملية تموين السوق بأزيد من 90 طنا من مادة الموز، بسعرها المرجعي الذي لا يتجاوز 420 دج، فيما قامت بحجز 874 كلغ من نفس المادة بسبب عدم الفوترة ومحاولة رفع السعر مع تحرير 5 محاضر ضد التجار المخالفين.
وأكد رئيس مصلحة ملاحظة السوق والإعلام الاقتصادي بالنيابة، بمديرية التجارة لولاية قسنطينة، الهادف أمير، في لقاء جمعه بالنصر بمقر المديرية، أنه تم تحرير قبل أيام 5 محاضر ضد بائعين للموز مخالفين للقانون، بسبب عدم الفوترة بقيمة 344 ألف و860 دينارا، وحجز اعتباري لحوالي 874 كلغ بقيمة 393 ألفا و300 دينار، موضحا أن هذه الفاكهة عرفت محاولة من طرف التجار المعنيين لرفع سعرها، إلا أن تكثيف عمليات الرقابة مكن من إفشال الكثير من المحاولات.
وأكد المتحدث، أن بعض الفواكه عرفت ارتفاعا في السعر ولكن سرعان ما عاد الاستقرار لثمن البيع، موضحا أن جل الحالات تم كشفها ومعاقبة التجار وخاصة بالنسبة للموز حيث تم تحرير محاضر وحجز كميات، مضيفا أن المديرية سطرت برامج لتموين السوق في قسنطينة بحوالي 90 طنا من مادة الموز، وأشرفت على العملية ذات المديرية من أجل ضمان بيعه بالسعر المرجعي أي 420 دج مقابل الكيلوغرام الواحد، يذكر أن مديرية التجارة تقوم بتموين السوق وخاصة على مستوى الفضاءات التجارية الكبرى والمغازات بكميات معتبرة من الموز على أن تشمل عددا إضافيا من المحلات في قادم الأيام على مستوى كل البلديات.
وعن بقية المواد الغذائية المختلفة، أكد الهادف أمير، أن مصالح التجارة تعمل على أن تتوفر السلع طيلة شهر رمضان على غرار الأيام العادية، وتم التحضير فعلا لتجسيد هذا الهدف، موضحا أن كل المواد متوفرة كما هو الشأن بالنسبة للحوم الحمراء المستوردة، أين تم تسجيل اختلال في توفرها ولكن سرعان ما توفرت وانخفض سعرها، خاصة وأن المديرية حسبه، تتوفر على شبكة توزيع اللحوم المستوردة وتشرف على عملية التوزيع في 12 بلدية، وتتكفل المديرية بالسلع بعد توفيرها من طرف المتعامل الاقتصادي.
وأكد رئيس مصلحة ملاحظة السوق والإعلام الاقتصادي، أنه لم تسجل أي ندرة في مادة السميد، وإنما كل ما في الأمر هو قلة إنتاج إحدى العلامات التي يكثر عليها الطلب، والتي لا تنتج أزيد من 600 قنطار يوميا، وهي كمية قليلة مقابل الطلب الكبير عليها، ممثلا بعلامة أخرى تعرف طلبا مقبولا والتي لا تنتج أزيد من 300 قنطار، فيما أكد أن بقية العلامات متوفرة وبقوة في مختلف الفضاءات والمحلات التجارية، مضيفا أن إمكانيات المصانع لا تسمح بإنتاج يفوق قدراتها، مطمئنا أن كل المواد الغذائية متوفرة منذ بداية شهر رمضان، وبأن مصالح التجارة ستواصل متابعة توفر المواد الأكثر استهلاكا إلى ما بعد العيد.
حاتم / ب
تسعى مصالح بلدية الخروب إلى إنجاز عدد من المساحات الخضراء عبر إقليم البلدية، حيث تم إعداد 11 بطاقة تقنية تمسّ الطرقات والمحاور الأساسية، التجمعات السكنية وكذا المدارس، فيما يتم العمل على توفير الأغلفة المالية لتجسيدها بحكم أنّ هذا الجانب هو ما يعيق إنجاز البرنامج.
وذكرت، أمس، المكلّفة بتسيير هيكل حفظ الصحة لبلدية الخروب، زهوة عدوي، في اتصال مع النّصر، أنّه تم في وقت سابق إعداد 11 بطاقة تقنية بغية إنجاز مساحات خضراء بالبلدية، حيث عرضت على لجنة الصحة والنظافة والبيئة وتمّت المصادقة عليها من الناحية التقنية وصحّة الدراسات الخاصة بها، كما عرضت عبر مداولة للمجلس البلدي لأجل توفير الأغلفة المالية التي تسمح بتجسيدها سواء ضمن الميزانية الأولية أو الإضافية لكن بحكم أنّ المجلس الشعبي البلدي يسير وفق مبدأ الأولويات على غرار رفع النفايات وتعبيد الطرقات وغيرها تعذّر تخصيص مبالغ مالية للتكفّل بهذا البرنامج.
وأردفت المتحدّثة أنّه تم اقتراح العمليات على محافظة الغابات لإدراجه ضمن برنامجها القطاعي بالإضافة إلى الولاية حيث سيعقد اليوم اجتماع مع مصالح مديرية الإدارة المحلية للنّظر في إمكانية تبني البعض منها وتخصيص مبالغ لها والجهات التي ستشرف على الأشغال، كما أضافت أنّ تكلفة تجسيد عملية واحدة بحسب البطاقة التقنية تصل إلى 400 مليون سنتيم ومع ذلك فالقيمة تختلف باختلاف نوعية الأشغال والمكان الذي ستنجز به فتهيئة الطريق ليس كمثل مساحة تتضمّن مسارات بالإسمنت وغيرها، كما أنّه عند أخذها إجمالا تصبح التكلفة معتبرة نوعا ما.
وأوضحت المتحدّثة أنّ بعض هذه البطاقات التقنية موجّه للمحاور الرئيسية بالبلدية بحيث تتضمّن أشجارا مصطفة والورود، فيما أخرى عبارة عن مساحات خضراء مصغّرة تكون داخل الأحياء، كما أشارت إلى أنّه تم الأخذ بعين الاعتبار الكثافة السكانية ومدى استقطاب الأمكنة للأشخاص عند اختيار المواقع التي تجسّد بها حتى يكون للمساحات الخضراء فعالية وتؤدي غرضها.
وقالت إنّ بطاقات تقنية جهّزت في أوقات سابقة موجّهة لمركز بلدية الخروب، فيما تم إعداد أخرى جديدة موزّعة على مناطق بالمدينة الجديدة علي منجلي وكذا ماسينيسا القديمة، كما اعترفت أنّ القطبان الحضريين الضريح وعين النحاس يحتاجان إلى فضاءات خضراء موضحة أنهما يتوفران على أحواض كثيرة لأجل ذلك لكنّ تهيئتها تتطلّب مبالغ معتبرة ما يجعلها عبئا على البلدية.
وأردفت، عدوي، إنّ النّشاط يرتكز عمليات الغرس والتهيئة تتم خلال حملات تطوعية للتشجير عبر الأحياء والمدارس بالتنسيق مع بعض الجمعيات هي ليست عمليات تهيئة كبيرة مثلما أوضحته المتحدّثة لكنها تبقى مبادرات، أيضا ستتكفّل مقاولة بتثبيت عشب على مستوى المحوّل المؤدي إلى القطب الحضري الضريح، حيث تسعى مصالح البلدية إلى أن تكون فعالة ميدانيا استنادا إلى الإمكانيات المتوفّرة وفق المتحدّثة.
إ.ق