PUBANNASR PUBANNASR
الخميس 13 ديسمبر 2018

ارتفاع في أعداد المتسوقين الجزائريين على موقع “جوميا”

تسجل أعداد المتسوقين الجزائريين عبر المنصة الإلكترونية “جوميا” ارتفاعا خلال الآونة الأخيرة، حيث يمكن الحصول على الكثير من المنتجات المختلفة من خلال الموقع.
اعداد: سامي حباطي
وتتيح المنصة الإلكترونية “جوميا” لمستخدمي شبكة الأنترنيت إمكانية اقتناء سلع مختلفة، على غرار الهواتف الذكية والأجهزة الكهرومنزلية والملابس وحتى تذاكر لحضور مقابلات في كرة القدم أو عروض فنية، فضلا عن إمكانية إنشاء متجر خاص بالمستخدم لعرض مختلف السلع، بما فيها البرامج الإلكترونية أو الألعاب. ويسمح الموقع المذكور للمستخدمين أيضا بالحصول على السلع في أي مكان من الجزائر من خلال الاتفاق مباشرة مع البائع عبر المنصة.
ويمكن لمستخدمي الموقع أيضا، إجراء عمليات البيع والشراء عن طريق الموقع الإلكتروني، أو من خلال تحميل التطبيق الخاص بالمنصة على هواتفهم النقالة، حيث يملك الزبون الخيار في القيام بإجراءات الدفع عن طريق البطاقة المغناطيسية أو نقدا عند وصول طلبيته إليه، في حين تشدد إدارة المنصة على أن عملية الدفع مُؤمنة ضد أية عملية اختراق، كما تفرض القوانين الداخلية إنشاء شريط فيديو للبضاعة المعروضة للبيع، بحيث يستطيع الراغب في اقتنائها معاينتها، كما أنه يمكن إعادة السلع في حال تسجيل مشاكل بها، بحسب ما تنص عليه الشروط الخاصة بالعمل فيها.
وتؤكد إدارة المنصة من خلال ما أعلنت عنه في موقعها بأن أعداد المتسوقين الجزائريين الذين يرتادونها في تزايد مستمر، لكنها أكدت على أنها تسعى دائما إلى إيجاد حلول لتسويق المنتجات القابلة للتلف والتي تنتهي مدة صلاحيتها في فترة قصيرة، كما أوضحت بأن سياستها تستهدف دائما الوصول إلى المستخدمين من مختلف المدن الجزائرية. وقمنا بجولة عبر موقع “جوميا”، فلاحظنا بأن أسعار بعض المنتجات لا تختلف كثيرا عن سعرها في الأسواق الواقعية، في حين تُعرض سلع أخرى بأسعار أقل، في حين يعتبر موقع “جوميا” واحدا من أكثر الأسواق الإلكترونية تفاعلا في عدة بلدان، حيث ظهر لأول مرة في نيجيريا سنة 2012، ليمتد بعد ذلك إلى عشرين دولة إفريقية، بما فيها الجزائر.
وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان الجزائري صادق على قانون التجارة الإلكترونية خلال الأشهر الأخيرة، لكن العمل به لم يُفعل بعد، كما أن شركة “فيسبوك” أعلنت سابقا عن نيتها في إنشاء منصة تسوق إلكتروني في الجزائر.
سامي .ح

سـوفـت
كيف تتعرف على صحة بطاريتك في هاتف آيفون؟
أدرجت شركة “آبل” الأسبوع الماضي ميزة جديدة تُمكن أصحاب هواتف “أيفون” من معرفة وضعية البطارية وعمرها ومدى قدرتها على المواصلة مع الجهاز.
وللاطلاع على صحة البطارية يجب على المستخدم البحث عن زر battery health في قسم الإعدادات settinigs، حيث يجد عرضا بالمعلومات الخاصة بالبطارية، على غرار سعتها وقدرتها على تحمل الشحن ومدة انتهاء الشحن، فضلا عن درجة حرارتها، بحسب ما جاء في موقع وكالة «سكاي نيوز عربية». وظهرت الميزة الجديدة، التي ما تزال في مرحلة تجريبية، بعد أشهر من تعرض شركة «آبل» لحملة انتقادات واسعة بسبب قيامها بشكل عمدي بإبطاء سرعة أجهزتها القديمة للحفاظ على البطارية لوقت أطول، لكن زبائن الشركة قالوا إن سرعة الأنواع القديمة تزيد في حال استبدال البطارية، ما يعني، بحسبهم، بأن الشركة عمدت إلى خلق المشكلة لدفعهم إلى اقتناء هواتف جديدة.
س.ح

تكنولوجيا نيوز
باحثون يطورون جهازا للتخاطر مع الكومبيوتر
طورت مجموعة من الباحثين بمعهد ماساتشوتس للكتنولوجيا أداة جديدة تسمح بقراءة أفكار الإنسان وتوجيه الأوامر لجهاز الكومبيوتر دون الحاجة إلى التلفظ بها.
وأطلق الباحثون على الجهاز اسم “ألتر إيغو”، حيث يعمل بمُتحسسات في غاية الدقة، لرصد نشاط الخلايا العصبية عند مناجاة الذات بكلمات مختلفة، ليقوم المعنيون بربطها مع جهاز الكمبيوتر من أجل توجيه الأوامر لمحركات البحث، والتجوال على شبكة الأنترنيت دون الحاجة إلى التلفظ بأية كلمة أو تحريك الأصابع للكتابة، أو للتحكم في أجهزة أخرى.
وظهر رئيس فرقة البحث بالمعهد المذكور في شريط فيديو يقوم بتغيير قائمة القنوات في تلفزيون ذكي باستعمال جهازه، دون أن ينبس بكلمة أو يستعمل أداة تحكم يدوية، حيث قال في تصريحه للصحافة إنه سيُساعد الكثير من الأشخاص على التواصل، وخصوصا الذين يعانون من صعوبات حركية، فضلا عن تسهيل المحادثة في أماكن يصعب فيها التفرغ للكتابة.                                                  
س.ح

# هــاشتـــاغ
#ليك_ما_نوليش: وصل هذا الوسم إلى مستوى تداول عال على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو عنوان أغنية للفنانة الجزائرية سهيلة بن لشهب، حيث عرفت انتشارا واسعا وبلغت عدد مشاهدات الفيديو كليب الخاص بها أكثر من 12 مليون مرة، في حين انتقد آخرون الأغنية وعزوا شهرتها إلى نجومية صاحبتها، التي سبق وأن حققت أرقاما قياسية من ناحية الشهرة على الصفحات الجزائرية.
#خليه_يرجع: عرفت هذه العبارة انتشارا واسعا على فضاءات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، حيث دعا من خلالها مرتادو الأنترنيت ومحبو الفريق الوطني الجهات الوصية إلى إعادة المدرب الأسبق وحيد حليلوزيتش، مباشرة بعد إقالته من تدريب المنتخب الوطني الياباني قبيل مونديال 2018. وأيد الكثيرون عودة المدرب الأسبق، في حين رفض آخرون الأمر.

نجـــوم @
غوغل يحتفي بالفنان عمر الشريف في يوم مولده
احتفى، أمس، محرك البحث العالمي “غوغل” بالممثل العربي الراحل عمر الشريف، حيث نشر اسمه داخل علامته، بمناسبة حلول يوم مولده المصادف للعاشر من أفريل.
ونشر محرك البحث المئات من الروابط التي تقود إلى صفحات نشرت بها معلومات عن الممثل العربي الكبير عمر الشريف، الذي ولد لأبوين من أصل سوري ولبناني بالإسكندرية في مصر في العاشر من أفريل من سنة 1932، حيث توفي في القاهرة في العاشر من جويلية من سنة 2015، واسمه الحقيقي هو ديميتري ميشال شلهوب. ووضع “غوغل” اسم عمر الشريف داخل العلامة الخاصة به، لأكثر من 48 دولة.
وانطلق عمر الشريف في فن التمثيل منتصف الخمسينيات، وكانت أفلامه مع الفنانة فاتن حمامة من أكثر ما نال شهرة في الوطن العربي، قبل أن يتزوج منها بعد أن اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى عمر الشريف. وقد مثل عمر الشريف في العديد من الأفلام، لكن شهرته العالمية جاءت بفضل دوره في فيلم “لورنس العرب”. وحاز عمر الشريف على الكثير من الجوائز العالمية في التمثيل خلال مساره، لكنه لم يكن في الحقيقة سعيدا جدا بتلك الألقاب بحسب ما أفاد به في حوار سابق لوكالة “أسوشيايتد برس”، أين قال إنه سيكون أسعد لو ظل ممثلا في مصر فقط، بعد أن سرقت منه نجوميته حياته الشخصية، على حد تعبيره.                                         
س.ح

شباك  العنكبوت
حقق أكثـر من 5 ملايير مشاهدة
قرصنة شريط أغنية ديسباسيتو على يوتيوب
تمكنت مجموعة قراصنة من وقف شريط فيديو أغنية “ديسباسيتو” على اليوتيوب ومجموعة كبيرة من الأغاني الأخرى ذائعة الصيت، حيث استبدلت بصورة من فيلم اسباني.وكتب القراصنة الذين يسمون أنفسهم “بروسوكس وكورويش” أسفل الفيديو عبارة “الحرية لفلسطين”، حيث شملت عملية القرصنة أيضا عشرات الأغاني الأخرى لكل من شاكيرا وسيلينا غوميز ودرايك وتايلر سويفت، من الفيديو كليبات التي نشرتها الصفحة المتخصصة المسماة “فيفو”.واستبدل القراصنة الصورة الأصلية لمقاطع الفيديو بصورة لأشخاص مقنعين ويحملون في أيديهم أسلحة نارية مختلفة، وهي مأخوذة عن فيلم اسباني بحسب ما جاء في موقع “بي بي سي” مساء أمس، كما أن مجموعة من الفيديوهات كانت مشغلة عند كتابة العبارات المذكورة، في حين لم تغير عناوين الكثير من فيديوهات الأغاني.
ووجه القراصنة رسالة إلى موقع “يوتيوب” ومشغل أغانيه “فيفو” من خلال حساب “تويتر” يرجح بأنه يعود لأحد الذين قاموا بالعملية، حيث نشر على جداره “لقد قمت بكل هذا للمتعة فقط،  فأنا لم أستعمل إلا عبارة “يوتيوب-غير-عنوان-فيديو”، ثم أكتب “تمت قرصنته” ... لا تقسوا علي بأحكامكم، فأنا أحب موقع “يوتيوب””.   
س.ح