الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق لـ 23 شعبان 1447
Accueil Top Pub
 أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية:  لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان
أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية: لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان

دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...

  • 10 فبراير 2026
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج "عدل 3" يحرك الدفع الإلكتروني عبر الانترنت في 2025

تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

  • 10 فبراير 2026
خبراء وقانونيون يؤكدون: قانون تجريم الاستعمار محطة بارزة في مسار طويل
خبراء وقانونيون يؤكدون: قانون تجريم الاستعمار محطة بارزة في مسار طويل

أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...

  • 10 فبراير 2026
 ضمن تدابير أوصى بها مشاركون في يوم برلماني بمجلس الأمة: بعث الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء البشرية واستحداث سجل للتبرع
ضمن تدابير أوصى بها مشاركون في يوم برلماني بمجلس الأمة: بعث الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء البشرية واستحداث سجل للتبرع

أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...

  • 10 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

موسم شحيح تعرفه قرى تبسة: الجفاف والحشرة القرمزية يتسبّبان في تراجع إنتاج «الهندي»

عرف منتوج التين الشوكي أو ما يعرف بـ"الهندي"، تراجعا غير مسبوق عبر بلديات ولاية تبسة، هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما سبّب ارتفاعا في سعرها الذي بلغ أقصـى مستوياته هذا الموسم.
فاكهة « الهندي « كانت تتربع في السنوات الماضية على عرش موائد التبسيين، فلا تكاد تمر بشارع أو حي أو ساحة إلا و يستوقفك الباعة بتلك العبارة التي تتردد مع كل موسم ألا وهي «الهندي والموس من عندي»، عبارة لها وقع خاص على الأذن والنفس معا، كون هذه الفاكهة مرتبطة بالصيف و يفضلها الكثيرون بسبب طعمها المميز و قدرتها على إنعاش الجسم وتغذيته، و لهذه الفاكهة تسميات عديدة بحسب مناطق الوطن فتسمى «التين الهندي» و «كرموس النصارى» و «التين البربري»، و «الصبار»
و « التين الشوكي «، غير أن أكثر تسمية شائعة لها هي « الهندي «،
و الجميل أن هذه الفاكهة الموسمية تحتل مكانة مرموقة في الغذاء لدى سكان الولاية، ذلك أنهم يطلقون عليها لقب «سلطان الغلة»، غير أن تراجع المنتوج هذه السنة، خيب آمال التبسيين الذين يفتقدون وفرتها خلال السنوات الماضية
سألنا بعض التجار عن سبب ارتفاع الأسعار وقلة المنتوج هذا الموسم، فأخبرنا أحدهم بأن فاكهة الهندي، أصبحت نادرة في أغلب مناطق الولاية، بعد تراجع الغلة بشكل واضح في القرى و المداشر التي كانت أرضها مصدرا لأطنان من التين الشوكي، الأمر الذي انعكس سلبا على عائلات كثيرة تعتبرها مصدر رزق لها، فالجفاف الذي عرفته المنطقة أتى على الكثير من البساتين العائلية، وهو ما رفع أسعار الفاكهة هذه السنة بشكل كبير، إذ يصل سعر كيس بسيط منها إلى 700 دينار جزائري، على اعتبار أن العرض قليل جدا
وما يتواجد في السوق لا يغطي الطلب وهو نتاج بعض المدن التي لم تؤثر عليها موجة الجفاف بشكل كبير.
 وخلافا للمواسم الماضية التي كان جني الهندي، يعد مناسبة سارة ومنتظرة خلالها، فإن عائلات كثيرة تضررت بشكل ملحوظ هذا العام، خصوصا قاطني الأرياف ممن كانوا يمتهنون الجني والبيع طيلة الصيف وإلى غاية الخريف تقريبا، خصوصا وأن استغلال هذه الفاكهة أخذ بعدا اقتصاديا مع مرور السنوات، بعدما أنشأ مستثمرون مصانعا لاستخراج زيت و خل التين الشوكي، ما خلف حركية خدمت الكثير من الشباب والعائلات خصوصا أصحاب الحقول، لكن الظرف اختلف جدا هذه الصائفة، فإلى جانب الجفاف، أضرت “ الحشرة  القرمزية” و هي نوع من الحشرات الطفيلية صغيرة الحجم التي تلتصق بالفاكهة، بكميات معتبرة من المنتوج، وهي نسبة يقدرها بعض الفلاحين و أصحاب المحصول بحوالي 90 بالمائة من الغلة، حيث يطلبون من السلطات التدخل لإيجاد حلول يمكنها أن تخفف من حجم الخسائر و تضمن استمرارية النشاط الفلاحي، خصوصا وأن التين الشوكي، بات موردا اقتصاديا مهما و رافدا من روافد الصناعة التحويلية، إذ يصل سعر اللتر الواحد من زيته، إلى نحو 1176 دولارا في السوق الأوروبية، كما يعد من الزيوت الطبيعية الأغلى في العالم، و يستفاد منه في قطاع التجميل و العناية بالبشرة والمجال الطبي، لكن بسبب عدم قدرة منتجيه على تصديره مباشرة، يستغل بعض الوسطاء الوضع لفرض أسعار متدنية لاقتنائه ثم تصديره لاحقا بأضعاف ثمنه. و يراهن بعض المهتمين باستغلال هذه الثروة على التشجيع والمساندة من قبل الدولة للشركات الصغرى، لتقف على قدميها وتدخل مجال التسويق خصوصا وأن المساحات الزراعية متوفرة على مستوى الولايات الشرقية الحدودية.                  
ع.نصيب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com