استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، رئيس البرلمان الإفريقي، السيد فاتح بوطبيق، الذي أكد أن انتخابه على رأس البرلمان الإفريقي لا يتعلق بتتويج...
* المشاريع الاستراتيجية عززت مناعة الجزائر الاقتصادية * الجزائر تبني “صلابة شاملة” لمواجهة التحولات الجيوسياسية المتسارعة أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير...
* تبون بطل الاتحاد الإفريقي في مكافحة الإرهاب والتطرفأشاد رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورينسو، بالدور الكبير الذي لعبته الجزائر في دعم استقلال بلاده،...
حطّت أمس، «قافلة الذاكرة الوطنية» رحالها بولاية قسنطينة، في أجواء مميزة، لتكون ثالث محطة لهم بعد العاصمة وبجاية محفورة في ذاكرة شباب وشابات الجالية...

أمر وكيل الجمهورية لمحكمة وهران يوم، الخميس المنصرم، بوضع السيدة التي كبلت ابنتها بسلسلة حديدية لمنعها من الخروج، رهن الحبس المؤقت، في انتظار المحاكمة يوم الخميس المقبل و أمر أيضا بوضع البنت الضحية في مركز رعاية الطفولة.
و حسب مصادر النصر، فقد استمع وكيل الجمهورية للأم التي بررت فعلتها بأنها كانت تقوم بتكبيل ابنتها الصغرى لحمايتها من الخروج من البيت و تعرضها لأي أذى في غيابها بسبب عملها اليومي، خاصة و أن الطفلة كان عندها فرط الحركة عكس أختها الكبرى التي كانت تلتزم بتعليمات والدتها، علما بأن هذه الأخيرة أي البنت الكبرى، تم تسليمها لوالدها الذي حضر إلى المحكمة، في انتظار ما ستفصل به المحكمة بخصوص الطفلة الصغرى التي تم توجيهها لمركز رعاية الطفولة و قد استمرت جلسة السماع لعدة ساعات لاستيفاء جميع جوانب القضية المحولة لجلسة المحاكمة يوم الخميس المقبل، في الوقت وضعت فيه الأم في الحبس المؤقت.
علما بأن الحادثة تعود لزوال الثلاثاء المنصرم، عندما تفاجأ سكان منطقة كوكا جنوب غرب وهران، بوجود طفلة مكبلة بسلسلة حديدية و تستغيث، تعرفوا عليها فأدخلها بعض الشباب إلى محل مواد غذائية و أطعموها ثم فكوا قيدها و سجلوا كل ما قاموا به في فيديو تداولته شبكات التواصل الاجتماعي و مباشرة بعد سماعها بالخبر، تنقلت مصالح الأمن إلى عين المكان، أين ألقت القبض على الأم و تم تحويلها للتحقيق رفقة ابنتيها، قبل أن يلتحق بها طليقها لاحقا.
و وفق مصادر النصر، فإن السيدة التي تبلغ 39 سنة، مطلقة و أم لطفلتين، الكبرى في السابعة من العمر و الصغرى تبلغ 6 سنوات، كانت تتركهما في البيت و تخرج صباحا للعمل كمنظفة و تعود مساء، لجأت لتقييد ابنتها الصغرى التي كانت تكبلها بسلسلة حديدية لأنها تتميز بفرط الحركة، إلى أن تمكنت هذه البنت من الفرار من نافذة البيت القصديري الذي تقطن فيه و ظلت تجر نفسها في الشارع لعدم تمكنها من الوقوف، إلى غاية أن وصلت لأسفل الحي أين التقطها الجيران و تكفلوا بها و اتصلوا بمصالح الأمن، في انتظار تفاصيل أكثر خلال جلسة المحاكمة.
بن ودان خيرة