PUBANNASR PUBANNASR
الأحد 16 جوان 2019

مؤسسات الإنتاج تشن حربا على قرصنة الأعمال الدرامية في رمضان

شنت مؤسسات الإنتاج منذ بداية شهر رمضان حربا على قرصنة الأعمال الدرامية العربية والجزائرية في منصة الفيديوهات “يوتيوب”، في وقت أغلقت فيه السلطات المصرية موقعا من أكبر منافذ مستخدمي الوطن العربي لمشاهدة الأفلام والمسلسلات مجانا.
اعداد: سامي حباطي
وانتشر خبر غلق موقع “إيجي.بيست” على منصات التواصل وفي المنتديات بشكل واسع، حيث تحسر ملايين المستخدمين العرب للانترنيت على الأمر، فقد كان هذا الموقع هو البوابة الوحيدة لمشاهدة الأفلام مجانا، خصوصا في الجزائر، التي لا يملك فيها مستخدمو أية آليات للدفع من أجل التمتع بالدراما أو السينما العالمية. ونشرت وكالة “دوتشه فيله” باللغة العربية على موقعها مقالا مطولا، حول الحملة التي شنتها السلطات المصرية على المواقع التي تعرض الدراما الرمضانية بطرق منتهكة لحقوق الملكية الفكرية، فرغم عدم قانونية الأمر، إلا أن العديد من النقاد اعتبروا أن القرار سيؤثر سلبا على الدراما المصرية في غياب بديل.
ولم تعد مشاهدة المسلسلات الدرامية على الانترنيت ترفًا، بل تحولت إلى ضرورة مع ارتفاع عدد القنوات وتنافسها على عرض أعمال مختلفة في نفس المواقيت خلال شهر رمضان، ما يضطر المشاهد إلى البحث عن أوقات فراغ لإعادة مشاهدة بعض الأعمال على الانترنيت، التي تمنحه إمكانية التحكم في الوقت، لكن الملايين من المشاهدين قد حرموا في مصر أيضا من متابعة الأعمال الدرامية عبر “يوتيوب” بعد أن احتكرت شركة “سينرجي” الإنتاج وفرضت المشاهدة على الانترنيت من خلال تطبيق غير مجاني يسمى “واتش إيت”، بحسب ما نقلته قناة “بي بي سي” على موقعها قبل أيام.
أما قناة “أم بي سي” فتعرض الأعمال الخاصة بها عبر موقع “شاهد.نت” فقط، وتكتفي بعرض مقاطع “ترايلر” من الحلقات من أجل إثارة اهتمام المستخدمين، في حين لم يختلف الحال كثيرا على الشركات التي أنتجت الأعمال الدرامية الجزائرية لهذه السنة، فرغم أنها تعتمد على “يوتيوب” في إعادة عرض الحلقات، إلا أنها لم تترك فسحة كبيرة للقرصنة بحسب ما لاحظناه على الموقع، رغم محاولات بعض المستخدمين التي باءت بالفشل، حيث وجدنا مقطع فيديو على قناة غير معروفة كتب فيه “الحلقة 13” من مسلسل “أولاد الحلال”، وبعد دخولنا إلى الرابط تبين بأنه غير موجود، ما يشير إلى أنه تم التبليغ عنه
ما أدى إلى حذفه.                                                                                                                                   سامي .ح

تكنولوجيا
بعد قرار “غوغل” بوقف التعامل معها

ذعر بين مستخدمي أجهزة “هواوي” بالجزائر
عمت بوسائل التواصل الاجتماعي الجزائرية حالة من الذعر بعد قرار “غوغل” وقف توفير خدماتها لشركة “هواوي” الصينية على إثر إدراجها ضمن القائمة السوداء من طرف وزارة التجارة للولايات المتحدة.
وقد منحت وزارة التجارة الأمريكية مهلة ثلاثة أشهر للشروع في تطبيق وقف تعامل المؤسسات الأمريكية مع “هواوي”، أي إلى غاية شهر أوت المقبل بحسب ما تم الإعلان عنه يوم أمس، في وقت تهدد المشكلة مع شركة “غوغل” مستقبل استخدام الأجهزة الذكية الخاصة بها عبر العالم، حيث نقلت “رويترز” أن “هواوي” ستفقد بعد هذا القرار مباشرة القدرة على الوصول إلى تحديثات نظام التشغيل “أندرويد”، كما لن تكون هواتفها الذكية التي تباع خارج الصين قادرة على بلوغ التطبيقات والخدمات الشائعة على “أندرويد”، على غرار متجر “غوغل بلاي” وتطبيق خدمة البريد الإلكتروني “جِمايل”.
وأورد  موقع “البوابة العربية للأخبار التقنية” أن الوصول إلى نسخة نظام التشغيل “أندرويد” المتاحة من خلال الترخيص المفتوح المصدر سيظل متوفرا، كما أن الأخير يجعل النظام متاحا لكل من يريد استخدامه، في حين نبه المصدر أن “غوغل” ستتوقف عن تقديم الدعم التقني في خدمات “أندرويد” و”غوغل”. وقد أكدت الصين التزامها بالدفاع عن شركتها وحمايتها، كما صرح مؤسس “هواوي” بالقول “إن ترامب يسيء تقدير قوة شركته العملاقة”.
س.ح

سوفت
تطبيق “كيوستوديو” لمراقبة أسرية على استخدام الأجهزة الذكية
يزداد اهتمام الأطفال باستخدام الألواح والهواتف الذكية، حيث غالبا ما ينتهي الأمر برضوخ الأولياء لرغباتهم، رغم هاجس المراقبة ورغبة الكثير منهم في تحديد استخدامات الأطفال لهذه الأجهزة، في وقت توفر فيه بعض التطبيقات إمكانية مراقبة الهاتف الذكي أو اللوح الإلكتروني بسهولة.
ومن بين أشهر التطبيقات التي توفر إمكانية ذلك، يتوفر في متجر “غوغل” للتطبيقات برنامج باسم Qustostudio parental control الذي يتيح للأولياء العديد من الخيارات لإبقاء هواتف أبنائهم تحت المراقبة وضمان دخولهم الانترنيت في أمان. وتسمح الخدمة المجانية للتطبيق بحماية طفل واحد في جميع الاستخدامات وتحديد وقت استخدام الشاشة والإشراف على الانترنيت ونشاط البحث فيها ووقف المحتوى الخاص بالبالغين، بالإضافة إلى التقارير الأوتوماتيكية اليومية عن النشاط وإمكانية الولوج إلى لوح التحكم على الانترنيت من أجل وضع قوانين والاطلاع على الاستخدام. ويمكن الاستفادة من خدمات التطبيق بمجرد تثبيته على الجهاز، حيث يعمل مع أنظمة التشغيل «آيوس» و»أندرويد» و»وينداوز» و»ماك»، فضلا عن أجهزة «كيندل».
وقد تم تنزيل التطبيق من متجر «غوغل» لأكثـر من مليون مرة منذ أن عرض على مستواه، في حين كان آخر تحديث له منتصف شهر ماي الجاري، كما أن حجمه يبلغ 37 ميغا بايت.
س.ح

نجوم@
بعد عرضه في مهرجان “كان”
بطلات الفيلم الجزائري “بابيشة” يصنعن الحدث بمنصات التواصل
صنعت بطلات الفيلم الجزائري “بابيشة” الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي بظهورهن في مهرجان “كان” الدولي ضمن مسابقة “نظرة ما”، خصوصا بعد رفعهن عبارة “يتنحاو_قاع”.
وتداول عشرات الآلاف من المستخدمين صور المخرجة مونية مدور والممثلات لينا خودري وشيرين بوتلة وأميرة هيلدا دواودة وزهرة دومانجي وهن يعرضن عبارة “يتنحاو_قاع”، حيث توقع بعض المتابعين أن يتم تتويج الفيلم بإحدى جوائز المسابقة. وقد حظي مقطع الفيديو الذي تظهر فيه بطلات فيلم “بابيشة” بأكثر من عشرة آلاف مشاهدة على قناة مهرجان “كان” في موقع “يوتيوب”.
س.ح

شباك العنكبوت
تصنيف إدمان ألعاب الفيديو كمرض جديد
أدرجت منظمة الصحة العالمية الإدمان على ألعاب الفيديو كنوع جديد من الأمراض، حيث من المتوقع أن يتحول إلى “مرض رسمي” قريبا حول العالم.
ونقلت وكالة “سكاي نيوز” باللغة العربية على موقعها أن مجموعة من الأطباء قد صنفت الاضطراب على أنه “إدمان سلوكي خاص”، يتميز بالاستخدام المفرط أو الإلزامي لألعاب الكومبيوتر أو ألعاب الفيديو التي تؤثر على حياة الفرد اليومية، بحسب ما جاء في موقع “سكاي نيوز”. ونبهت نفس المصادر إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أدرجت “اضطرابات ألعاب الفيديو” في المراجعة الحادية عشرة لتصنيفها الدولي للأمراض، حيث يرتقب أن يجري التصويت الأسبوع المقبل للبت في ترسيمها مرضا من عدمه.  
وقد طمأنت العديد من شركات البرمجيات الكبرى على غرار “مايكروسوفت” الأولياء بشأن المخاطر المُسجّلة جرّاء الاضطراب المذكور، حيث أكدت أنها تستمع للمخاوف وتسعى لوضع حد للمشاكل المترتبة عن ذلك، من خلال توفير آليات يمكن للأولياء التحكم من خلالها في الوقت الذي يمضيه أبناؤهم أمام شاشات اللعب فضلا عن استخداماتها، في وقت يعبر فيه الأولياء عن انشغالاتهم بشأن المحتوى الذي يكون الأطفال عرضةً له خلال اللعب، على غرار مشاهد العنف والتصرف العداوني والسلوك السيء، بحسب ما جاء في موقع نفس الوكالة.
س.ح