الأربعاء 13 مايو 2026
Accueil Top Pub

بركة القرآن الكريم في شهر القرآن والعشر الأواخر من رمضان

إن من أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منه على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر القرآن، وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل عليه من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين.

وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال (أقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف) رواه الترمذي وإسناده صحيح وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال (يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) رواه مسلم.
ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله. وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه الله أن النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هو على الوجه المعتاد أما في الأماكن الفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان والعشر منه فلا يكره وعليه عمل السلف.
وتعهد القرآن الكريم وتلاوته في هذه العشر أو في غيرها من سائر الأيام تشعر صاحبها نعمة بركة القرآن الكريم التي تتلمس في سبعة مواضع وهي:
1/ بركة قراءته، من أبرز الآيات التي تحث على قراءة القرآن الكريم وتلاوته هي قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} [فاطر: 29]. وتدل الآية على أن تلاوة القرآن وتدبره هي تجارة رابحة مع الله لا تعرف الخسارة.
2/بركة استماعه: الآية الأساسية والأكثر صراحة في القرآن الكريم التي تأمر باستماع القرآن والإنصات له هي قوله تعالى:{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204]. تأمر الآية بوجوب الإخلاص والهدوء عند سماع القرآن الكريم لتحصيل الرحمة والفهم والتدبر
2/ بركة علمه: فالقرآن الكريم مليء بالآيات التي تؤكد علمه الشامل، وإعجازه، ومصدره الإلهي، ومن أبرزها: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾ [النحل: 89]، وقوله ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 38]، مما يدل على شموليته وكمال علمه، فضلاً عن آيات الإعجاز التي تدل على أن العلم به من الله.
3/ بركة العمل أكد القرآن الكريم على قيمة العمل والسعي في طلب الرزق كعبادة، ومن أبرز الآيات التي تحث على العمل: ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)) [التوبة: 105].
4/بركة التذكر والاتعاظ به، أوضح آية تدل على التذكر والاتعاظ بالقرآن الكريم هي قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [سورة القمر: ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠]، وهي دعوة صريحة ومكررة لتسهيل فهم القرآن للاتعاظ والعمل به، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ} [يونس: ٥٧].
5/ بركة الاستشفاء أبرز آية تدل على الاستشفاء بالقرآن الكريم هي قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} (سورة الإسراء: 82). تؤكد هذه الآية أن القرآن الكريم دواء شاملللأمراض النفسية والقلبية (كالشبهات والشهوات) والبدنية، رحمة الله للمؤمنين، مع وجوب الإيمان بفاعليته وصدق النية في الرقية.
6/ بركة الحكم به والتحاكم إليه، أبرز آية تدل على وجوب التحاكم إلى القرآن الكريم هي قوله تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (النساء: 59). وتفسير «الرد إلى الله» هو التحاكم إلى كتابه (القرآن)
أخيرا نسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.

اختتام القوافل العلمية الرمضانية لوزارة الشــــــــؤون الدينيـــــــــة والأوقـــــاف
اختُتمت مساء اليوم فعاليات القوافل العلمية الرمضانية التي أوفدتها وزارة الشؤون الدينية مؤخرا إلى عدد من ولايات الوطن، بتنظيم دروس مسجدية وندوات إذاعية نشّطها ثلة من العلماء والأساتذة المختصين، وذلك في إطار البرنامج العلمي والدعوي الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف خلال شهر رمضان المبارك.
وحسبما كشفت عنه الوزارة الوصية في موقعها فقد شهدت المساجد التي احتضنت هذه القوافل إقبالا معتبرا من المصلين وطلبة العلم، حيث قُدمت دروس توجيهية تناولت جملة من القضايا الدينية والروحية المرتبطة بفضائل شهر رمضان، وقيم التراحم والتكافل، وأهمية ترسيخ الوسطية والاعتدال في المجتمع.
كماتخللت هذه القوافل تنظيم ندوات إذاعية عبر المحطات الجهوية للإذاعة الجزائرية، أتاحت للمستمعين متابعة محاضرات علمية وحوارات فكرية عالجت موضوعات متصلة بالوعي الديني، والعناية بالقرآن الكريم، ودور المسجد في الإرشاد والتوجيه.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج العلمي الرمضاني الذي سطّرته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بهدف تنشيط الحركية العلمية في المساجد وتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع
إلى جانب هذه القوافل الوطنية فقد عرفت مختلف مساجد ومديريات الشؤون الدينية والأوقاف آلاف الأنشطة خلال شهر رمضان من ندوات ودروس ومسابقات وأنشطة خيرية اجتماعية تجسيد للبرنامج الوطني الذي وضعته الوزارة عشية شهر رمضان المبارك، قبل أن تختتم مع احتفالات ليلة القدر المباركة؛ حيث يكرم الفائزون في مختلف المسابقات وكذا أئمة وقراء صلاة التراويح كما جرت
العادة. ع/خ

المساجد تنصب صناديق لجمع زكاة الفطر
وضعت مختلف المساجد صناديق لجمع أموال زكاة الفطر تحسبا لتوزيعها على مستحقيها من الفقراء والمساكين في هذين اليومين عشية عيد الفطر المبارك.وتهدف هذه المبادرة التنظيمية إلى حسن توزيع هذه الفريضة وتيسير دفعها من قبل المواطنين؛ تمكينا لأكبر عدد ممكن من الاستفادة.
وقد قدرت هذا العام ب 170دج يخرجها المسلم على نفسه وعلى من يعول، وقد اعتمدت القيمة في إخراج زكاة الفطر مراعاة لمصلحة الفقير؛ حيث تمكنه القيمة النقدية من شراء ما يحتاجه من الطعام؛ ثم شراء ما يحتاجه في شؤون حيات ه من حاجيات أخرى؛ حتى يستغني عن السؤال يوم العيد ويندمج مع سائر إخوانه في أفراح عيد الفطر.
ع/خ

بين الخطيئة والرجاء
حين يثمل الجسد من كأس الذنب الجامحة، تخلع الروح عباءة ليل صحيفتها القاتمة، لتسافر على ظهر براق الندم والحسرات، من ضيق المكاره والشهوات، إلى فسحة المحاسن والطاعات، سالكة في ذلك مسافة توبة. لتتيمم خطاياها بنجوم من استغفار، بعد أن حطت على أرض تعود ملكيتها لرحمة الله.
هنا حيث تتفنن الأنفس بالأمر بالسوء، أفواه كشواهد الزور تعلم الظلم وتجحد، وألسن كسكاكين أعياد الأضحى، جاهزة لنحر لحوم الشرف، وآذان كالشياطين الخرساء، تسمع الفحش وتنكر، وأعين تسبح بمهارة في بحار من حسد... أياد تنهب، وقلوب تحقد، وخطى نحو الزلات تركض، وأعمار مضت خلف السراب تلهث. ثم خلال غفوة جسد تذهب بما فات، وصحوة ضمير تقبل بما هو آت، تهرول أرواحنا كطفلة بريئة إلى الله حافية القدمين، على سجّاد من رحمة، موقنة أن الله أكبر من أي وزر، وأنه وإن طال ليل إثمها فلابد له من فجر، حينئذ تلين القلوب القاسية وتتوب العباد العاصية، وتسجد الجباه بالناصية، وترضخ جبال الذنوب الراسية، وتذكر ربها الأفواه الحاسية، وتقرّ بالنعمة العقول الناسية.
تجمعنا في ليالي التوبة أوزار متعددة وندم واحد، نخرج إلى ساحة الشهوات من أبواب متفرقة وتتجه أقدامنا حال العودة إلى باب واحد، نفس الدمعة تخرج من عيون مختلفة كأنما الذنب واحد، لأن أكثر ما يطمئننا أن غافر ذلك الذنب، وصاحب ذلك الباب، رب واحد.
ثم حينما نُوَلّى عقد المتاب، ننسى فورا أن نشكر التواب، فتأخذنا الطاعة إلى ما لم تأخذنا إليه المعصية، إلى فخ الاغترار بالعزيمة، فيفيض كأس المعاصي من جديد، وتضيق القلوب وإن رحبت الدروب، وتتعطل البوصلات، وتهون اللذات، ومن جديد كل الاتجاهات هنا تشير إلى الله.
عيون دامعة وأفئدة خاشعة، أنفاس مضطربة وأجساد مرتعشة، مصاحف مفتوحة وسجادات مفروشة، أكف متضرعة وقلوب مناجية، اللهم يا سامع الصوت، ويا سابق الفوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت، اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم.

لأول مرة منذ 1967م
قوات الاحتلال تمنع المصلين من إحياء ليلة القدر في الأقصى
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، المصلين من إحياء «ليلة القدر»، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، في المسجد الأقصى المبارك، في ظل استمرار إغلاق المسجد لليوم السادس عشر على التوالي منذ بدء الحرب على إيران، في الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي، بالتزامن مع إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومنع إقامة الصلوات فيهما.
وبحسب محافظة القدس، فقد تحوّلت البلدة القديمة من مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، من منطقة وادي الجوز حتى باب العامود نزولاً إلى باب الأسباط، مع انتشار مئات الجنود وعناصر الشرطة الإسرائيلية. وأدى المصلون صلاة العشاء والتراويح في شوارع باب الساهرة وباب العامود في البلدة القديمة من مدينة القدس، وسط إغلاق تام للبلدة القديمة.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عند مداخل بلدة العيسوية، وحاصرت المصلين عند باب الساهرة، مهددة بالقمع في حال استمرار وجودهم في المكان. وفي مشهد غير مألوف، بدت مصليات المسجد الأقصى فارغة ليلة القدر، حيث اقتصر أداء الصلوات داخل المسجد على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد فقط. وفي الوقت ذاته، اقتحم مستوطنون باب الخليل بالقدس المحتلة، بينما يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى المسجد الأقصى وإحياء شعائر ليلة القدر، في قيود مستمرة منذ 16 يوماً
إلى ذلك، وحسب المصدر ذاته فقد اعتبرت جامعة الدول العربية، إغلاق الأقصى أمام المصلين خاصة خلال شهر رمضان «انتهاكا صارخا للقانون الدولي». وقالت الجامعة، في بيان، إنه «ليس لإسرائيل حق اتخاذ أي إجراء يمنع المسلمين من أداء فرائضهم بالمسجد الأقصى، وهو ما يؤدي إلى انعكاسات خطيرة على السلم والأمن إقليميا ودوليا». كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم يُلزِم إسرائيل بوقف انتهاكاتها غير القانونية المستمرة تجاه المقدسات في القدس واحترام الحق في حرية العبادة. واعتبرت هذا الإجراء الاستفزازي «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، واستفزازًا غير مسبوق لمشاعر ملياري مسلم حول العالم، وتقويضًا لحرية العبادة والوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة.
ع/خ

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com