الأربعاء 13 مايو 2026
Accueil Top Pub

للحفاظ على مكاسب الشهر الفضيل: من وسائل الثبات على الاستقامة بعد رمضان

ها هو رمضان قد فارقنا بعد أن حل ضيفا عزيزا علينا لمدة 29 يوما، نسأل الله أن يتقبل منا رمضان كما بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة القرآن أناء ليله وأطراف نهاره. لكن المهم هو الثبات بعد رمضان؛ بمعنى الاستمرار على الطاعات والمحافظة على مكتسبات الشهر الفضيل، فمواصلة العبادة بعد رمضان؛ هي دليل قبول الطاعات، وتكون بالاستقامة على نهج الطاعة، «فلا نكن كالتي نقضت غزلها »«ولنحذر الشيطان و’’إياك وهبوط العزيمة’’ فمن الأشياء التي تسر النظر وتفرح القلب وتشرح الصدر في رمضان منظر المسجد وهو مملوء بالمصلين في الخمس صلوات فعينك تقع إما على راكع أو ساجد أو مبتهل بالدعاء وإما قارئ للقرآن.تجد الكل مملوء بالطاقة والحيوية والعزيمة والنشاط ومع أول أيام العيد يبدأ الفتور والكسل والخمول فمنا من يؤخر الصلاة ومنا من يقوم بوضع المصحف في المكتبة لرمضان القادم ويترك الدعاء حتى قيام الليل،وإليك: «أفعال تساعدك على الثبات على الاستقامة بعد رمضان:

1/صيام الست من شوال: أفضل الأعمال بعد رمضان مباشرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر»
2/المداومة على النوافل: الحرص على قيام الليل ولو بركعتين، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم«كان إذا عمل عملاً ثبتوه».
3/ المحافظة على صلاة الجماعة: الاستمرار في الذهاب للمسجد، وهي دلالة على الإخلاص والثبات بعد رمضان.
4/ الاستمرار في ورد القرآن الكريم: لا تهجر المصحف، واجعل لنفسك وردًا يوميًا ثابتًا ولو صفحة واحدة.
5/ الدعاء المستمر بالثبات: التضرع إلى الله بأن يثبتك على الطاعة، من مثل: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»، والاعتراف بضعف النفس وطلب العون من الله.«لأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء»
6/ الصحبة الصالحة: فكم من مؤمن فاز بالدنيا والآخرة بسبب صاحبه، وكم من مسلم خسر الدنيا والآخرة بسبب صاحبه، والمؤمن على دين خليله والأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتقين، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا فاختر صاحبا إذا رأى منك معصية حذرك ودلك على طريق الخير، وكما تريد أنت صديق حسن الخلق فصديقك يريد أيضا صاحب يشد على يديه. واختر من يعين على الطاعة ويذكر بالله، وتجنب رفاق الغفلة.
7/ التواصي بالحق والتواصي بالصبر على أمور الدين والدنيا: التواصي بالحق والتواصي بالصبر خاصة في العبادة؛ لأن التواصي بالحق والتواصي بالصبر هما ركيزتان أساسيتان للنجاة من الخسران، كما ذكرت سورة العصر. والتواصي بالحق هو دعوة الناس وتذكيرهم بالعمل بكتاب الله والالتزام بالعبادات، بينما التواصي بالصبر هو حثهم على الثبات في طاعة الله رغم المشقة، والامتناع عن المعاصي، وتحمل مشاق الدعوة والأقدار المؤلمة، وهما يمثلان تكميل الغير، حيث لا يستقيم الإيمان إلا بهما.
8/تجديد النية: استشعار أن الله هو الذي وفق للطاعة في رمضان، وهو المعين على الاستمرار بعدها.
9/الاستغفار: تعقيب الطاعات بالاستغفار، تماماً كما يستغفر الحاج بعد الحج، ليكون كفارة لما قد يقع من نقص.
10/ استمرار العبادة وعدم هجر المساجد والقرآن بعد رحيل الشهر، فالمؤمن لا ينقض غزله بعد قوة.

صلاة العيــد تجمـع مسلمي العــالم
فتحت ساحات مسجد «الإمام مالك» في مدينة «مالقة» أمام جميع المسلمين لأداء صلاة العيد، مع تأمين كامل للمصلين أثناء الصلاة. وقد شوهدت ساحات المسجد المحيطة به ممتلئة يوم العيد في مشهد تاريخي ذكر المسلمين بما قرأوه في الكتب عن تاريخ الوجود الإسلامي في جزيرة الأندلس ومساجدها العامرة لاسيما مسجد قرطبة الجامع الذي بني هذا المسجد على طرازه.
واستنادا لوسائط إعلامية فقد صدر قبل أيام، قانون يقضي بالسـجن لمدة 15 عامًا لكل من يسيء إلى النبي «محمد» صلى الله عليه وسلم أو لا يحترم المقـدسات الدينية.
و شهد مسجد طوكيو كامي في اليابان إقامة صلاة العيد خمس مرات متتالية، وذلك نتيجة الإقبال الكبير وتوافد أعداد ضخمة من المصلين، والازدحام الشديد حيث امتدت طوابير المصلين حول المسجد بأعداد فاقت طاقة المسجد الاستيعابية، واستنادا لوسائط إعلامية وصور حية نقلتها مواقع التواصل الاجتماعي فقد دفع هذا الازدحام الإمام لإقامة الصلاة خمس مرات متتالية حتى يتمكن الجميع من أداء شعيرتهم
من جهة أخرى حطمت صلاة العيد في المركز الإسلامي بفيينا رقما قياسيا جديدا حيث بلغ عدد المصلين حسب إحصائيات البوليس النمساوي أكثر من 60.000 شخص.
واستنادا لوسائط إعلامية فقد أحصى الإعلام النمساوي: 60 ألف مسلم يؤدون صلاة عيد الفطر في «جزيرة الدانوب» وسط استنفار أمني صباح اليوم الجمعة. وقد امتلأت الساحات المفتوحة في الجزيرة بجموع المؤمنين من مختلف الأصول والمنابت، حيث تعذر استيعاب هذه الأعداد الضخمة داخل المساجد والمراكز الإسلامية التقليدية، مما جعل المساحات العامة الخيار الأمثل لإقامة هذه الشعيرة الجماعية.ويُعد عيد الفطر في النمسا فرصة لتسليط الضوء على التنوع الثقافي في البلاد، حيث يعيش أكثر من 700 ألف مسلم، يشكلون جزءاً أساسياً من النسيج المجتمعي، لا سيما في العاصمة فيينا، وقد نقلت صور عن ازدحام وطوابير للدخول لصلاة الثانية.
وفي الولايات المتحدة شارك عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني في صلاة عيد الفطر التي أُقيمت في حي بروكلين، في مشهد يعكس التنوع الديني والثقافي الذي تتميز به المدينة، ويؤكد على روح التعايش والانفتاح بين مختلف مكوناتها.
واستنادا لوسائط إعلامية فقد شهدت الصلاة حضورًا واسعًا من أبناء الجالية المسلمة، حيث امتلأت الساحات بالمصلين الذين أدوا صلاة العيد وسط أجواء من الفرح والتكافل، وتبادل الحضور التهاني، في أجواء مليئة بالمحبة والوحدة.
وخلال مشاركته، وجّه العمدة رسالة دعم وتقدير للمجتمع المسلم، مؤكدًا على أهمية احترام جميع الأديان وتعزيز قيم التعايش السلمي، مشددًا على أن نيويورك ستظل نموذجًا عالميًا للتنوع والتسامح.كما أشار إلى دور الجاليات المسلمة في إثراء الحياة الثقافية والاقتصادية في المدينة، مؤكدًا التزامه بالوقوف إلى جانبهم وضمان بيئة آمنة تحترم حقوق الجميع.
و لأول مرة؛ شهدت عاصمة روسيا الاتحادية «موسكو» مشهدا مهيبا، تجلى في حشود غير مسبوقة من المسلمين، داخل المسجد الكبير في موسكو، والشوارع والساحات المحيطة بالمسجد، حيث أدى أكثر من ربع مليون مسلم صلاة العيد، وأمَّ المصلين في جامع موسكو الكبير رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا ورئيس مجلس شورى المفتين في روسيا.
وحسب موقع أخبار الغد فقد ذكر شهود عيان، أن الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد الكبير في موسكو، اكتظت بالمصلين، وفي صورة فريدة بموسكو، وهوما تناقلته موقع فضاء التواصل الاجتماعي، وفي نفس الوقت اكتظت مساجد موسكو بالمصلين الذين توافدوا لأداء الصلاة ولتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطرونشرت الرئاسة الروسية  «الكرملين» نص تهنئة الرئيس فلاديمير بوتين لمسلمي روسيا بهذه المناسبة، والتي شدد فيها على أن مسلمي روسيا دأبوا على العناية بإرث آبائهم وأجدادهم الديني والتاريخي، وظلوا باقين على عهد وأعراف أسلافهم وما انفكوا يغرسون هذه التقاليد في قلوب أبنائهم والأجيال الصاعدة.

الإسلام خيمة الثقافة الارتجالية
كلتوم حسيني، ط/ فقه مقارن وأصوله
إن القدرة على التعبير والإبداع بشكل عفوي دون إعداد مسبق، تمكِّنُ الإنسان القفز من فكرة إلى أخرى بسلاسة دون انقطاع حبل الأفكار. تسمى هذه المهارة الفكرية بثقافة الارتجال. يكون الإنسان بموجبها قادرا على استدعاء الأفكار المتنوعة واستحضار الأمثال وإجراء الاقتباسات وربطها بسياق الحديث، دون العودة إلى مراجع أو مصادر مساعدة.
تُكتسب هذه المهارة خلال رحلة بناء النفس، حيث تعترض الإنسان مواقف تتطلب إبداء الرأي، أو توجيه نصحٍ، ففي اتفاق الرأي أو اختلافه، تقديم خدمة أو العجز عنها، تتشكل لديه ملكة الحضور الذهني السريع. فالارتجالية وليدة مخزون معرفي مكدس، تشكَّلت عن طريق القراءة المتأملة والسريعة في أمهات الكتب وبطون الشعر، ومخالطة الناس، والإصغاء الجيد والمتفحص للنقاشات الثقافية والأحاديث اليومية ولو كانت عابرة، كمحادثة في حافلة، مع الوقت؛ تتحول هذه المعرفة المتراكمة إلى حدس لغوي وفكري.
أولى لبنات هذه المهارة نشأت في البيئات التي تحفِّز الحوار، وتبادل الأفكار والتفاعل الاجتماعي، وتشجع على الفراسة، وحس توظيف الحِكَمِ والمعاني والبلاغات، وقد كانت البيئة العربية، أرضا خصيبا، تُبذر وتُسقى وتُثمِر، فقد كان للكلمة وزنُ السيف والرمح. فالسِّجَالاتِ الشعرية، والمناظرات الفكرية، والمبارزات الأدبية، حتى الحوارات الروتينة في الأسواق والطرقات، والمجالس الأسرية، تُعد تدريبات طبيعية، صقلت الشخصية الارتجالية، نمّت اللسان الفصيح، رجّحت حجة العقل، وأقامت شاهد القلب.
ومع انبلاج فجر الإسلام، صارت الشريعة بِطانة الثقافة الارتجالية، مُقِرَّة لها، ومستثمرة فيها، حيث حفَّزت العقل على التأمل والنصح، والحوار والبناء الفكري، وتبادل المعارف، وتعلم القرآن وعلومه، والحديث وفنونه. واستنباط العبر واستخلاص الحكم، ضرب الأمثال وربط المعاني بسياق الحديث ولاحقه. خير مثال على ذلك انعقاد المجالس الفكرية لتدارس نازلة، فتصدر الذكاء العلمي دواوين الفكر ومجالس العلم. وكان الاجتهاد الفقهي ارتجالًا منضبطًا في دراسة النوازل والمستجدات تكييفًا وتنزيلًا، وكان الخلاف الفقهي ثمرة العصف الذهني التي أنضجها تَنُّورُ الارتجال، في جو تشحنه المسؤولية الأخلاقية وتُثَمِنُهُ حرية التعبير.
ولاتقتصر هذه الثقافة على الجانب الفكري فحسب، بل تمتد إلى الحياة العملية العادية، إذ يمكن للإنسان استثمارها في أبسط شؤونه الحياتية، كاستعمال الصهاريح لتخزين المياه عند انقطاعها، أو استصناع القِرَبِ من أكياس الخيش لتبريدها. فالفرد الجزائري، الذي يعاني من نقص الموارد والإمكانيات وضعف الإدارة وتفشي البيروقراطية أبدع أشد الإبداع في استخدام وسائل بسيطة لإنجاز مهام معقدة من خلال تبنيه فلسفة «دبر راسك»، هذه الفلسفة ترجمة حيّة للإبداع الفوري. ومع التطور التكنولوجي، والسرعة الرقمية، لم يعد التقيد بالخطط المنتظمة والجامدة كافيًا لمواكبة مستجدات الواقع، فتتجلى قيمة الثقافة الارتجالية كنهج عملي للخروج من الحالات الطارئة والمفاجئة. كونها تُفعِّل الاستجابة المرنة على التكيف والاندماج مع التحديات المعاصرة، وهذا مبدأ أقره الإسلام وأكد عليه، باعتباره دين الحركة والوعي وفقه الواقع والمتوقع.لذلك يعتبر الدين الإسلامي خيمة كبيرة تظلل الارتجال، وتحول ثقافته إلى وعي ومهارة عصرية، لها ضوابط تصونها من العشوائية، وتكسبها لغة التطور والتفاعل والاندماج.

حدث لأول مرة في التاريخ
المسجد الأقصى مغلق في عيد الفطر منذ 1967
أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى بالكامل في يوم عيد الفطر، ومنعت إقامة صلاة العيد في ساحاته بذريعة «الاعتبارات الأمنية» المرتبطة بالحرب.
واستنادا لوسائط إعلامية فإن هذا الإغلاق شمل أيضا محيط الأقصى، حيث نصبت الحواجز في أزقة البلدة القديمة وبالقرب من الأبواب، وأعيد المصلون من نقاط التفتيش ومنعوا من الوصول إلى المسجد، في سابقة وصفها مسؤولون مقدسيون ورجال دين بأنها اعتداء مباشر على حرية العبادة ومكانة الأقصى الدينية.ورغم ذلك، حاول عشرات المصلين التوجه إلى بوابات المسجد وأداء الصلاة في الشوارع والساحات القريبة، لكن القوات الإسرائيلية لاحقتهم وفرقت تجمعاتهم واعتدت على بعضهم بالضرب والدفع، وبينما اعتدت القوات الإسرائيلية –حسب المصدر ذاته-على المصلين عند أبواب الأقصى، أدى مئات الفلسطينيين صلاة العيد في شوارع مدينة القدس المحتلة.

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com