الأربعاء 13 مايو 2026
Accueil Top Pub

لاستقبال شهر رمضان الكريم: استعدادات حثيثة عبر مختلف المساجد

شرعت مختلف مساجد الجزائر في التحضير لاستقبال شهر رمضان المبارك من خلال التزامهابالبرامج القطاعية الولائية التي سطرتها مديريات الشؤون الدينية والأوقاف، والبرنامج الوطني الذي وضعته الوزارة، وذلك لأداء صلاة التراويح بشكل أكثر أريحية وطمأنينة وتجسيد تظاهرات ثقافية من محاضرات وندوات ولقاءات للفتاوى، وأنشطة تربوية ومسابقات وحملات تضامنية وأخرى توعوية ينتظر أن تغطي الشهر كله.

وفي هذا الصدد نظمت المساجد حملات تطوعية شاملة لتنظيف قاعات الصلاة ولواحقها وتفريش وإعادة تفريش بعضها بما يليق وعظة هذا الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم، كما عرف بعضها إعادة طلاء داخلية وخارجية ما جعلها تبدو تحفة آية في الجمال، وكذا إعادة تركيب مصابيح جديدة ومكبرات صوت تضفي على المكان طمأنينة أكثر، وبالتزامن مع ذلك تقوم المساجدبالتنسيق مع مديريات الشؤون الدينية بعقد ندوات تعليمية تربوية يؤطرها أساتذة ومشايخ موجهة للجنسين؛ الكبار والصغار، تدور موضوعاتها حول «الاستعداد الروحي لرمضان»و«أخلاق الصائمين»، و«أحكام الصيام»و«تطهير القلوب مطية لرمضان› و» بين يدي رمضان »و«على أعتاب رمضان المعظم» و«التربية الغذائية في رمضان» و«القرآن والصيام شفيعان لصاحبهما يوم القيامة» و«رمضان فرصة للتغيير» «رمضان والصحة» كما خصصت بعض المساجد فقرة تعليمية وتربوية تناولت التعريف بالأشهر الهجرية وترسيخ أهميتها في حياة المسلم، و«بيان فضائل شهر شعبان وبيان مكانته باعتباره شهر الاستعداد والسقي لرمضان»، وتوجيه الأطفال إلى أهمية اغتنام هذا الشهر بالأعمال الصالحة والاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها من الموضوعات التي تتبعناها من مواقع مختلف المديريات.
وتبعا لما هو مسطر ينتظر أن تتكثف الأنشطة تدريجيا، فبعد تنصيب أئمة التراويح ستنظم دروس يومية وندوات تعنى ببيان أحكام الصيام وفوائده وآدابه، إلى جانب مسابقات في حفظ القرآن الكريم وترتيله على المستوى الوطني والولائي.
وقد سبق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي أن أشرف بداية الأسبوع السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف بمقر الوزارةعلى اجتماع تنسيقي، خُصّص لوضع اللمسات الأخيرة تحضيرًا للتنفيذ الأمثل لبرنامج شهر رمضان المبارك وخلال كلمته التوجيهية، أكّد السيد الوزير على الأهمية الخاصة التي يكتسيها شهر رمضان المبارك، لتعزيز البعد الروحي وترسيخ القيم الدينية في المجتمع. وشدّدعلى ضرورة إيلاء عناية خاصة بالقرآن الكريم، بما يسهم في تعميق الوعي الديني وترسيخ المرجعية الوطنية الدينية. والعناية الخاصة بالمسابقة الوطنية للقرآن الكريم، وكذا المسابقة التشجيعية لصغار الحفظة، اللتين تنظّمان برعاية سامية من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.كما دعا إلى تكثيف الدروس المسجدية، وتفعيل نشاط المركز الثقافي الإسلامي وفروعه عبر الوطن، مؤكدا على أهمية حملات التكافل والتضامن، بما يعزّز التماسك المجتمعي، ويشجّع على ترسيخ إرادة الخير والتعاون داخل المجتمع.
وهوما ينتظر أن يعيشه الجزائريون واقعا ملموسا؛ لاسيما وأن الوزارة ومديرياتها كعادتها ستفتح المجال لقطاعات وزارية أخرى للاشتراك في الندوات والأنشطة التربوية والتضامنية على غرار قطاع الصحة وقطاع التجارة وقطاع الحماية المدنية وقطاع التضامن
الوطني.
ع/خ

في رسالة دكتوراة بجامعة الأمير عبد القادر عالجت تأثيره في الحقبة الأندلسية
القرآن الكريم لم يتخذ موقفا سلبيا من الشعر
أكدت دراسة أكاديمية حديثة أن القرآن الكريم لم يتخذ موقفا سليبا من الشعر كما قد يُتَوهّم من بعض الآيات الكريمة، لأن قصارى ما تدلّ عليه أنها حذرت من نوع واحد من الشعر ذلك الشعر الذي يتعرض للأعراض أو ينشر الباطل أو يزيف الحق ويشوهه، وكشف صاحبها أن الشعر العربي لم يكن منذ ظهور الإسلام بمعزل عن القرآن الكريم، مبرزا نموذج ذلك في الشعر الأندلسي حيث تفاعل الشاعر الأندلسي مع القرآن تفاعلا إيجابيا في أغلب المواقف الشعرية بحيث كان يمثل صوت الضمير الأندلسي ويعبر عن تعلقه بقرآنه مستمدا منه تعليمه وهداياته.
ففي أطروحة دكتوراه ناقشها الطالب مصدق بوعافية منتصف الأسبوع في تخصص اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة حول موضوع ‹أثر القرآن الكريم في الشعر الأندلسي من منتصف القرن الخامس إلى منتصف القرن السادس الهجري›، وقد منحت الشهادة للطالب بدرجة مشرف جدا مع تهنئة أعضاء اللجنة المشكلة من الأساتذة الدكاترة عبد الناصر بن طناش رئيسا ورياض بن الشيخ الحسين مشرفا ومقررا وعضوية كل من رابح طبجون ومنصف شلي وإيمان بوقردون، انطلق الباحث من تساؤلات كثيرة لبلورة إشكالية أطروحته تدور حول مدى توظيف الشعراء الأندلسيين في الحقبة المستهدفة بالدراسة لثقافتهم القرآنية في إنتاجهم الشعري وما مظاهر هذا الـتأثير وتجلياته في أشعارهم وأنماطها وأنواعها الموضوعية والفنية.
الباحث استخدم عدة مناهج بحث أبرزها المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي والمنهج التاريخي موظفا أحيانا وبشكل حذر آلية التناص، جاعلا الدواوينَ الشعريةَ للشعراء الموضوعين قيد الدراسة المدونة الأساس التي اشتغل عليها في مصادره إضافة إلى المصنفات الأندلسية وما اتصل بالقرآن الكريم وعلومه.ولتحقيق الأهداف المسطرة والإجابة عن إشكالية الأطروحة وضع خطة علمية قسم بموجبها البحث إلى فصل تمهيدي مدخلي مفاهيمي وأربعة فصول أساسية؛ حيث خصص الفصل الأول لبيان أثر القرآن في المعاني الشعرية مبرزا آليات استمداد الشاعر من معاني القرآن الكريم، وطرائق اقتباسها منه متتبعا أنواع هذه المعاني وتجلياتها في شعره، وهي: المعاني الإيمانية، والمعاني الجهادية، والمعاني الأخلاقية، والقصص القرآني، وأما الفصل الثاني فقد خصصه لبيان أثر القرآن في اللغة الشعرية، حيث بوب فيه الألفاظ القرآنية الواردة في الشعر الأندلسي وقسمها إلى أقسام هي: الألفاظ القرآنية المتجاورة، والصفة والموصوف، ثم الجنة وأسماؤها، وأسماء القرآن وآياته وسوره، والأماكن والأعلام، ثم التراكيب القرآنية، أما الفصل الثالث، فقد خصصه لبيان أثر القرآن في الصورة الشعرية، حيث قسّمها إلى تشبيهية، واستعارية وكنائية، ثم تناول أنماط الصورة من لمسيّة، ولونيّة و ذوقيّة، ثم الصورة المثل، وأما الفصل الرابع، فقد خصصه لبيان أثر القرآن في الموسيقى الشعرية، حيث درس فيه: موسيقى القرآن وموسيقي الشعر، ثم الموسيقى الداخلية، فالموسيقى الخارجية. قبل أن يختم الرسالة بخاتمة ضمنها أهم ما توصل إليه من نتائج ومنها:
إن الشاعر الأندلسي تفاعل مع القرآن تفاعلا إيجابيا وظهر تأثيره في المعاني الشعرية في أغلب الأغراض التي طرقها الشعراء وخاصة في شعر المدح الذي كان وسيلة طيعة بين يدي الشاعر لاستلهام كثير من المعاني القرآنية كالإيمان بالله تعالى، واليوم الآخر، والإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والحض على الجهاد ضد الإسبان، و قد كان للقصص القرآني نصيب وافر من تلك المعاني، لأن الأنبياء الكرام يمثلون للشاعر الأندلسي و للمسلم عموما مثالا للاقتداء،وإن ولم تخل بعض المعاني من المبالغة والغلو والاقتباس المذموم.
ورأى أن الشاعر الأندلسي ينسج صوره من منابع مختلفة لكنها منسجمة: من البيئة الأندلسية بكل ما أوتيت من جمال، ومن التصوير القرآني، حيث ظهر تأثير الموسيقى القرآنية في الشعر الأندلسي، على مستوى اللفظة بما يوفره اللفظ القرآني من جرس يدركه السمع في البيت، ولبعض الألفاظ طاقة موسيقية تتميز بها عن غيرها، وأكثر ما يميزها ما تتصف حروفها من خصائص صوتية، وظهر الموسيقى القرآنية على مستوى البديع اللفظي كالترديد والترصيع والتكرار والتجنيس، أما على مستوى الموسيقى الخارجية فقد تجلى أثر الفواصل القرآنية في مظهرين هما: تأثيرها في اختيار حرف الرويّ، وتأثيرها في اختيار الوزن الشعري، إذ لاحظ أن الفواصل القرآنية القصيرة تتناسب مع البحور الشعرية البسيطة أو السريعة الإيقاع.
فقد لاحظ الباحث حضور القرآن الكريم بشكل لافت حقا على مستوى المعاني والأفكار وعلى مستوى اللفظ وعلى مستوى الجملة وعلى مستوى الصورة، داعيا في الأخير إلى إعادة النظر في تقييم الشعر الأندلسي، بالتركيز على العناصر الحيوية فيه.
ع-خ

صــــــــــــــدى المنابـــــــــــــــــــــــــــر
عباد الله نحن في أواخر شهر شعبان، هذا الشهر الذي يغفل عنه كثير من الناس، مع أنه شهر عظيم عند الله، شهر تُرفع فيه الأعمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم هو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم إن شعبان ليس مجرد أيامٍ عابرة، بل هو فرصة علمية وروحية، كما كان السلف الصالح يعقدون فيه مراجعة النفوس، ويهيئون القلوب لموسم رمضان. ومن لم يُصلح قلبه قبل استقبال الشهر الكريم، فكيف يليق به أن يتعامل مع أعظم موسم للطاعة.
أيها الإخوة، من أبرز مقاصد هذا الشهر: إحياء الأخوّة الإيمانية، وتوطيد روابط المجتمع، قال الله تعالى:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، وقد جسّد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأخوّة في قوله: «مثل المؤمنين في توادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى)
أيها الأحبة: إن الأخوّة والتراحم ليسا شعارات تُرفع، بل معاملة عملية يومية، وتعاون في البر، وإعانة للمحتاج، ومواساة للضعيف. ونحن على أبواب رمضان، الشهر الذي كان فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس، وأرحم بالأمة، فلنجعل شعبان جسرًا للتقوى، ومرحلة للتهذيب، وموسمًا لتربية النفوس.
الشيخ كمال حمّير إمام مفتي ولاية بسكرة

خطيب المسجد الأقصى يكشف
الكيان قلص عدد المصلين وفي رمضان هذا العام سيكون أقل
أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، عن أسفه لقرار إسرائيل تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل، محذرا من أن الحكومة المتطرفة «تنفذ مخططا عدوانيا بحق الأقصى».
ونقلا عن وسائط إعلامية وفي مقابلة مع الأناضول، قال صبري، إن السلطات المحتلة قررت إبعاد عشرات الشبان عن المسجد خلال شهر رمضان، وأعلنت عدم تقديم أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يعني انخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات الماضية.واعتبر أن ذلك «يتعارض مع حرية العبادة ويشكل تنغيصا على المسلمين في أداء فريضة الصيام.

استغرق إنجازه عامين وشارك فيه عشرات الشرعيين والمدنيين
مسجد باريس يصدر دليلا للتعايش مع العلمانية
أصدر المسجد الكبير في باريس منتصف الأسبوع المنصرم  كتابا بعنوان «المسلمون في الغرب: ممارسة ثقافية ثابتة، وحضور مُكَيَّف»، ليكون دليلا شاملا يمكن المسلمين في الغرب من ممارسة شعائرهم الدينية في وئام مع المجتمعات العلمانية، وفق ما ذكره عميد المسجد، شمس الدين حافظ.
ونقلا عن وسائط إعلامية فإن الكتاب المكون من نحو ألف صفحة يقدم ما يشبه مدونة سلوك للجاليات المسلمة في فرنسا تشرح لهم كيفية ممارسة شعائرهم الدينية مع احترام القوانين العلمانية الفرنسية.
وحسب المصادر ذاتها فقد أعدته لجنتان، إحداهما دينية تولت التأصيل الشرعي، والأخرى مدنية ضمت نحو 80 أكاديميا ومؤرخا وشخصيات عامة بارزة في المجتمع الفرنسي، من بينها رئيسان سابقان وتشير التقارير إلى أن اللجنة المدنية سعت لضمان مواءمة الطرح الوارد في الكتاب مع السياق القانوني والاجتماعي الفرنسي..
ويدعو الكتاب الذي جاء نتاج عمل استغرق عامين للالتزام بها وفق ما سماه «مبدأ الضرورة» واحترام القوانين الإدارية الفرنسية. ويستعرض مفهوم الضرورة الذي يتيح تكييف الأحكام الدينية مؤقتا إذا كانت تسبب ضررا كبيرا، مثل السماح للنساء برفع الحجاب مؤقتا في حال مواجهتهن قيودا مهنية. مبقيا على تأكيده أن الإجهاض خطيئة دينية مستندة إلى احترام الحياة كقيمة أساسية، لكنه شدد الدليل على أنه لا يجب استبعاد من يلجأن إليه من المجتمع الديني. ويدعو الكتاب إلى مواجهة خطاب الكراهية ويؤكد على أن مشاركة المسلمين في الحياة المدنية لا تتعارض مع الإسلام.

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com