الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء

•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...

  • 11 فبراير 2026
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026

الكاتبة رقية هجريس من أم البواقي

القاص الجزائري محبط و القصة القصيرة جدا تحتاج لاهتمام النقاد
 تتوقع الكاتبة المخضرمة رقية هجريس اكتساح القصة القصيرة جدا لمجال الأدب الجزائري، نظرا لخصائصها العديدة، التي تسمح للقارئ بأن يواصل فعل القراءة و يستشف المعنى الأدبي العميق، و ذلك من خلال قراءة قصص لا تأخذ من وقته الكثير، فأزمة الوقت و الانشغالات هي التي يتحجج  بها  القارئ الجزائري، ليمتنع عن المطالعة، لذلك فإن القصة القصيرة جدا هي ضمن الأغراض الأدبية التي يمكن من خلالها إعادة العلاقة ما بين الكاتب و الجمهور الجزائري، حسبها.
الكاتبة التي التقيناها مؤخرا ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لولاية أم البواقي بقسنطينة من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام، اعتبرت بأن  القصة الجزائرية بخير، خاصة و أنها تطورت و أصبح بعض الكتاب الجزائريين يميلون لكتابتها، و هي فن صعب يتطلب دراية كبيرة، من ناحية التقنيات السردية، و الالتزام ببعض الأركان التي لا يمكن للكتاب المبتدئين أن يلتزموا بها، خاصة من ناحية اللغة المكثفة واستعمال الإيحاءات والمجاز.
الكاتبة التي دخلت عالم الكتابة مبكرا في الجزائر ونشرت بعض مؤلفاتها في دار الجاحظية ، اعتبرت بأن التوجه للرواية موضة تكفل لصاحبها الشهرة، حتى و إن لم يكن روائيا متمكنا من تقنيات كتابة الرواية، أما جانب القصة في الجزائر، فإنها لا تحظى باهتمام حقيقي، كما أن الدراسات النقدية «متكاسلة»، حيث يفضل النقاد التوجه للرواية لاعتبارات متعلقة هي الأخرى بالموضة، وهو ما جعل القصة تبقى حبيسة الأدراج ولا تخرج للقارئ الذي يشكو غياب مؤلفات كتاب جزائريين،لأن الحركة النقدية و الإعلامية لا تهتم بها و تهمشها باللامبالاة، حسبها.
الكاتبة رقية بينت بأن القصة القصيرة جدا هي قديمة من ناحية الكتابة و ليست جديدة، كما يروج له البعض، لذلك كان الأجدر أن تخصص لها ملتقيات أدبية، بغية دراستها بشكل معمق و تسليط الضوء على إبداعات الكتاب الجزائريين والتوجه نحو تفكيك النص القصصي من خلال كتابة النقاد عن هذه التجارب، لكي لا تبقى مهملة، و قد أعربت الكاتبة عن سعادتها بالإشادة بمجموعتها القصصية في مهرجان الناظور للقصة القصيرة جدا بالمغرب، حيث كتب عنها النقاد و أثنوا على تجربتها الإبداعية.
وأشارت رقية من جهة أخرى، بأن كتاب القصة في الجزائر يعانون من حالة إحباط  أثرت عليهم كثيرا، خاصة في ظل نقص المقروئية، و توجه القلة القليلة ممن يقرأون لأغراض أدبية أخرى، على غرار الرواية، لذلك أصبحت دور النشر ترفض نشر إبداعات كتاب القصة.
 الجدير بالذكر بأن الكاتبة رقية هجريس برصيدها خمس مجموعات قصصية  من بينها «ابنة التربية»، «أطياف قصصية»، «هؤلاء» ،»مقابيس من وهج الذاكرة» و «زخات حروف»، كما  كتبت قصصا للأطفال، على غرار «عرس الطبيعة»، «لمن تصدح الطيور»، «الفتى الشجاع»، «الحمامة» ،و أصدرت في بداياتها  ديوانا شعريا عنوانه «نسائم على ضفاف الشعر» .
حمزة.د

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com