أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
"أبريد أوفلى" الطريق الممنوع على النساء في الأربعاء ناث ايراثن
تتميز مدينة الأربعاء ناث ايراثن، بولاية تيزي وزو ،الملقبة بمدينة الأسود بطريق ممنوع عن النساء منذ العهد الاستعماري إلى غاية يومنا هذا، يقع أعلى المدينة ويعرف باسم «أبريذ أوفلى».
وفي ذات الخصوص تقول السيدة وردية، إحدى نساء المنطقة، أنّ أبريذ أوفلى يرتاده الرجال والأطفال دون النساء ،منذ وقت الثورة وإلى يومنا هذا، وكانت البيوت والسكنات المتواجدة على حافة الطريق في عهد فرنسا الاستعمارية، عبارة عن حانات لتعاطي الخمور و ملاه و مراقص انتشرت على طوله، وللحفاظ على سمعة بنات المنطقة ونسائها وحمايتهن من الفساد الأخلاقي، منعهن آنذاك الرجال من المرور من ذلك الطريق، و كل امرأة كانت تمر من هناك في تلك الفترة تعتبر فاسقة.
الملفت أن الوضع بقي على حاله طيلة عقود من الزمن ولم يتغير إلى غاية اليوم و أكدت محدثتنا بأنّه و بالرغم من استقلال البلاد وتنظيف الطريق من الحانات التي شوهته طيلة فترة الاستعمار الفرنسي، إلا أنه لا يمكن للمرأة ،سواء كانت متزوجة أو عازبة ،كبيرة السن أو صغيرة ،المرور من «أبريذ أوفلى» حتى ولو كانت مع مرافق ،مثل زوجها أو شقيقها،بالرغم أنّ تلك الحانات تحولت بعد الاستقلال إلى مراقد مخصصة للرجال و أخرى إلى محلات تجارية على غرار محلات القصابة أو الحلاقة الخاصة بالعنصر الذكري.
إن المرور عبر تلك الطريق بالنسبة للمرأة في وقتنا الحالي لا يزال محظورا ، قالت السيدة وردية ،مشيرة إلى أنها تتعمد أن تسلك طرقات أخرى ،مهما كانت مسافتها طويلة، ولم تتجرأ قط منذ سنوات سلك تلك الطريق، لأن سكان المنطقة سينظرون إليها نظرة سلبية بسبب الأفكار المسبقة و الذهنيات التي ورثها هؤلاء منذ العهد الاستعماري ولا تزال راسخة فيهم إلى غاية اليوم.
سامية إخليف