الجمعة 29 أوت 2025 الموافق لـ 5 ربيع الأول 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية ينهي مهام الوزير الأول نذير العرباوي ويعين سيفي غريب وزيرا أول بالنيابة
رئيس الجمهورية ينهي مهام الوزير الأول نذير العرباوي ويعين سيفي غريب وزيرا أول بالنيابة

أمضى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، مرسوما رئاسيا ينهي بموجبه مهام السيد نذير العرباوي، بصفته وزيرا أول، وقرر تعيين السيد سيفي غريب...

  • 28 أوت 2025
أبلغت ذلك للقائم بأعمال السفارة أمس: الجزائر ترفض ادعاءات وابتزاز السلطات الفرنسية حول ملف التأشيرات
أبلغت ذلك للقائم بأعمال السفارة أمس: الجزائر ترفض ادعاءات وابتزاز السلطات الفرنسية حول ملف التأشيرات

رفضت الجزائر المغالطات التي نشرتها السفارة الفرنسية في الجزائر أول أمس، وإدعائها بأن الطرف الجزائري رفض اعتماد الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين...

  • 27 أوت 2025
منظمات وجمعيات تثمّن قرارات الرئيس تبون: خطـــــوة إصلاحيــــة شاملــــة لقطـــــاع النقـــــــل
منظمات وجمعيات تثمّن قرارات الرئيس تبون: خطـــــوة إصلاحيــــة شاملــــة لقطـــــاع النقـــــــل

أشادت جمعيات مهنية ومنظمات لحماية المستهلك أمس، بالقرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لتعزيز السلامة المرورية، خلال ترؤسه أول...

  • 27 أوت 2025
عمار بن جامع في مجلس الأمن: الممارسـات البربرية للكيــــان الصهيونـــي في غزة بلغت مستويات لا يتصورها العقل
عمار بن جامع في مجلس الأمن: الممارسـات البربرية للكيــــان الصهيونـــي في غزة بلغت مستويات لا يتصورها العقل

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى هيئة الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن الممارسات البربرية للكيان الصهيوني في غزة قد بلغت مستويات لا يتصورها العقل، مؤكدا أن لا يمكن...

  • 27 أوت 2025

في عرض مقتبس عن رواية “عن إخواننا الجرحى”: فرقة مسرحيّة فرنسية تبعث روح الشهيد فرديناند إيفتون بقسنطينة

بعثت مجموعة من الممثلين الفرنسيين روح شهيد ثورة التحرير فرديناند إيفتون بقسنطينة، من خلال مسرحية
“عن إخواننا الجرحى” التي تروى قصة الفرنسي الشيوعي الذي أعدمه الاستعمار من أجل القضية الجزائرية.
وعرضت مسرحية “عن إخواننا الجرحى” بركح المعهد الفرنسي بوسط مدينة قسنطينة سهرة الأحد الماضي، حيث استند جزءٌ من أحداثها على قصّة فرديناند إيفتون كما وردت في رواية “عن إخواننا الجرحى” للكاتب جوزيف أندراس، في حين اختارت الفرقة تقنيات الحكاية في السرد بالتناوب بين الممثلين الذين تبادلوا أدوار شخصيات مختلفة، بالإضافة إلى بعض المؤثرات الموسيقية والضوئية. وقد حوّلت المسرحية قاعة العرض للمعهد الفرنسي إلى ديكور لها، حيث أقحمت الجمهور في الأحداث من خلال تنقل الممثلين بين الحضور والتوجه إليهم بالكلام عند أداء بعض المفاصل من القصة، ما جعل المشاهدين يتوغلون عميقا في مأساة إيفتون وتشابك المشاعر المترتبة عنها.
ويظهر في بداية المسرحية الممثل توما ريسوند الذي يقدم العمل للجمهور وخلفه على الرّكح قد صفّت مجموعة من الكراسي فقط، حيث يحدث مُشاهدي العرض عن جدار الحكايات وتبادل الأدوار بين المستمعين والحكواتيين، ليباشر بعد ذلك سرد القصة من اليوم الذي التقى فيه فرديناند بجاكلين، فمنحته صندوق حذاء يحتوي على قنبلة ليضعها في المصنع الذي يعمل به، على أن تنفجر بعد انتهاء ساعات الدوام في مكان معزول، لكن الحظ لم يكن حليفه فقد كشف أمره قبل انفجارها ولم يتمكن من الفرار مع صاحب السيارة الذي كان بانتظاره في الجهة الخلفية من البناية، وكان مفترضا أن يفر معه ليلتحق بالثورة في الجبال.
ولم يكن الجمهور يتوقع ظهور بقية الممثلين من بينهم، فقد دخل القاعة من الجهة الخلفية الممثل فنسنت بودرو مقلدا صوت الساعة المثبتة على القنبلة، ولحقه بعد ذلك فرانسوا كوبان، والممثلة كليمونتين هارو. عند انتهاء مشهد التعذيب الذي تعرض له فرديناند على أيدي عناصر الشّرطة الفرنسية، عادت القصة بطريقة معكوسة عبر حياة الشّهيد قبل الحادثة والمحطات الجميلة فيها، مثل لقائه بزوجته ذات الأصل البولوني هيلين، أثناء تواجده في فترة نقاهة بأوروبا، وقد كان مشهد اللقاء عميقا، إذ اتشحت الإنارة بلون شمس ربيعية دافئة لتعم الركح بهدوء.  عادت المسرحية بعد ذلك إلى مسار فرديناند إيفتون في السجن، وزيارات زوجته التي واجهت معه ضغط الرأي العام، الذي صنّف زوجها خائنا يعمل ضد مصلحة بلاده فرنسا، ثم طافت على بعض الحوارات بينهما في زياراتها له بالسجن، وأبرزت المسرحية في هذه النقطة تضامن الجزائريين معه ومع زوجته التي وجه إليها جزائري رسالة بدون اسم، لقبّها فيها بأختي وطمأنها بأن الجزائريين جميعها يدعمونها. وتسارعت الأحداث في المراحل الأخيرة من العرض، وكأنها تشيّع إيفتون إلى المقصلة التي قطعت رأسه ليكون بذلك الأوروبي الوحيد الذي لقي هذا المصير خلال ثورة التحرير، موضحة بصورة نقدية ظلم النظام القضائي الذي احتكم إلى الرأي العام في قضيته، كما رُفض طلبه بالعفو.
وطلب الممثلون من الحضور أن يقرؤوا الرسالتين الأخيرتين الذين كتبهما إيفتون إلى هيلين من زنزانته، قبل أن يدعوا عشرة من الحضور للصعود على الركح وحمل لافتات بأسماء شخصيات، ستتلو في النهاية مقطعا بصوت واحد، بعد أن رسمت المسرحية مشهد اقتياد إيفتون إلى الإعدام وهو يصرخ من داخل السجن “تحيا الجزائر” ويرددها معه المساجين. وقد ذرف بعض الحاضرين الدموع في هذا المقطع، قبل أن يعم صمت مطبق على القاعة، تجسيدا للحظة انطفاء فرديناند إيفتون إلى الأبد في سبيل الحريّة.
وسألنا الممثلين عما إذا كانت المسرحية قد اعتمدت على بعض تقنيات المسرح التجريبي، على غرار وضع الممثلين على وضع قطعة قماش كبيرة عرضت عليها مشاهد للجيش الفرنسي خلال الثورة على خلفية من ألوان العلم الفرنسي، فأوضح لنا مخرج العرض فابريس هنري، أنها اعتمدت على الحكاية في سرد قصته، التي اختيرت منها مقاطع فقط، كما أنها استلهمت من الرواية كثيرا. وقد عبّر الممثلون عن إعجابهم بتفاعل الجمهور معهم، في حين قالوا إن فرديناند إيفتون شخصية لم يتم التطرق إلى سيرتها كثيرا. يذكر أن المسرحية عرضت في جميع المعاهد الفرنسية عبر الوطن، وكانت قسنطينة محطتها الأخيرة.  
سامي .ح

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com