السبت 14 فبراير 2026 الموافق لـ 26 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية:   الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية: الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية

أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...

  • 13 فبراير 2026
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...

  • 13 فبراير 2026
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

  • 13 فبراير 2026
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو

• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...

  • 13 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

أكـثـر مـن العــشـر

قرّر مسؤولون في الدولة بين وزراء و نواب، التنازل طواعية عن العشر من أجرتهم الشهرية، لصالح الخزينة العمومية التي لم تعد تحتمل دفع مرتبات عالية و منح شهرية لجيوش من الموظفين و العمال و ذوي الحقوق و ضمان تسيير المرافق العمومية، و في نفس الوقت الاستمرار في تمويل التجهيزات و الاستثمارات العمومية بنفس الوتيرة المعهودة.
و بغض النظر عن عدد المتنازلين أو القيمة المتنازل عنها، أو الظروف التي تمت فيها أو غايات أصحابها من ورائها، فهذا متروك للمعلقين السياسيين و المحاسبين الماليّين، فإن المبادرة في ظل الظروف المالية الصعبة لبلادنا تستحق الوقوف عندها و التنويه بها لرمزيتها و دلالتها، ذلك أن دينارا وقت الأزمات له قيمة أكبر من الأوقات العادية.
و المبادرة على هذا النحو، تتطلب الاقتداء بها من قبل جميع المسؤولين و على جميع المستويات و خاصة العليا، أين تكون النسبة المئوية من الاستفادة من الدولة معتبرة للغاية.
و قد أثبتت تجارب الأمم السابقة التي استطاعت تجاوز الفترات الصعبة في تاريخها، أن تقدّم المسؤولين و الزعماء الصفوف الأولى لدفع ثمن الأزمة، يكون محفزا رئيسيا لمختلف الطبقات الاجتماعية على تحمّل المزيد من الأعباء الثقيلة التي تخلفها الأزمات الاقتصادية الناجمة عن الخيارات السياسية الخاطئة.
و ليتعلم المسؤولون عندنا أيضا على دفع الثمن أكثر من المرؤوسين، ابتداء من الثمن السياسي إلى الثمن المالي، و هو أقل ما يمكن أن يقدمه المسؤول الوطني في إطار سياسة التضامن الوطني التي تعد فلسفة جزائرية بامتياز، أين يتمتع فيها الفرد مهما كان بنوع من الحصانة من غدر الزمان و سوء العاقبة.
المواطنون الذين يتابعون تطورات الأزمة المالية العالمية و انعكاساتها المباشرة على بلد مثل الجزائر مازال يعيش سكانه على البواخر العائدة من وراء البحار، يأملون من خلال ردود أفعالهم الأولى حول تنازل وزراء و نواب على عشرة بالمئة من مرتباتهم الشهرية، أن يلمسوا حقيقة نتائج سياسة التقشف على أرض الواقع، و أن يتنازل المسؤولون على المزيد من الامتيازات المشروعة و غير المشروعة التي اكتسبوها، لصالح المجموعة الوطنية.
و قد التقط نواب الغرفة العليا هذه الرسالة عندما راحوا يطالبون الحكومة، بالكف عن تنظيم المهرجانات و الحفلات و الأيام الدراسية و اللقاءات غير اللازمة و التي تكلف الخزينة العمومية مصاريف إضافية من دون أن تترك تحسينات ملموسة على تسيير الشأن العام.
شيوخ الأمة حثوا الحكومة على المزيد من التقشف و طالبوها أن تعلن صراحة بأنها حكومة تقشف لتكون عبرة لجميع الجزائريين، خاصة أولئك المتخلفين عن دفع فواتير الماء و الكهرباء و الغاز و الكراء عن المساكن و المحلات، و الأكثر من ذلك مطاردة المتهربين عن دفع آلاف الملايير من الضرائب القابلة للاسترجاع.
الأكيد أن التعويل على جيب المواطن العادي لتقاسم فاتورة الأزمة، لن يكون كافيا وحده، فهناك حدود يقف عندها و لا يستطيع أن يتجاوزها.
الخبراء يقولون أنه في حال ما إذا وضعت السلطات العمومية يدها على جيوب أصحاب "الشكارة" الذين لا يعرفون حتى قراءة الأرقام الفلكية الناجمة عن التهرب الضريبي و المقدرة بمئات الآلاف من الملايير، ساعتها يمكن للحكومة أن توزع بنجاح أثقال الأزمة على الجزائريين الذين سيقبلونها عن قناعة.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com