أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

استرجع سكان ولاية قالمة، أمس السبت، ذكريات معركة مرمورة الخالدة، التي دارت رحاها يومي 27 و 28 ماي سنة 1958، عندما كانت حرب التحرير المقدسة في أوجها بمنطقة بوحمدان الواقعة بالناحية الثانية للولاية التاريخية الثانية.
وجرت بالمنطقة معارك كبرى بينها معركة مرمورة التي غيرت موازين القوى بالمنطقة وكسرت شوكة القوات الاستعمارية التي حولت بوحمدان ومناطق كثيرة بقالمة إلى مناطق محرمة يقتل فيها كل كائن يتحرك ليلا ونهارا.
وقد تنقلت السلطات المدنية والعسكرية لولاية قالمة إلى جبل مرمورة للإشراف على مراسيم إحياء الذكرى 65 لهذه المعركة، التي بدأت بوشاية تعرض لها جيش التحرير المرابط بالمنطقة بقيادة خيرة الضباط والمسؤولين، بينهم خليفة ختلة، أحمد لبيض، محمود الحروشي والطاهر دحمون، والذين سقطوا جميعا في واحدة من أكبر المعارك التي غيرت مجريات الحرب وأفشلت خطط العدو بالولاية التاريخية الثانية.
وامتد نطاق المعركة على مساحة واسعة بجبال وأودية بوحمدان الحصينة، التي تحولت إلى معقل للثورة وقادتها الكبار من الولاية التاريخية الثانية و ولايات أخرى كانت تعتمد على منطقة قالمة للوصول إلى القاعدة الشرقية على الحدود التونسية لجلب السلاح والمؤن عبر خط النار الذي بنته فرنسا لقطع خطوط الإمداد عن الثورة المتأججة.
واستشهد ما لا يقل عن 70 مجاهدا في معركة مرمورة يومي 27 و 28 ماي 1958، بينما بلغت خسائر العدو الفرنسي نحو 200 قتيل بينهم قائد المعركة العقيد «جون بيار» الذي كان يقود القتال من على طائرته الصغيرة قبل أن تسقط فوق قمة جبل مرمورة بنيران مجموعة من أبطال جيش التحرير الذين رفضوا الاستسلام وقرروا القتال حتى النهاية وإسقاط القائد الفرنسي القادم من حرب الهند الصينية، عندما كانت طائرته الصغيرة تلامس أشجار الفلين وتصطاد أبطال جيش التحرير المتخفين بين الصخور والغابات الكثيفة التي شكلت حماية طبيعية لهم، قبل أن يلجأ العدو للمدفعية وقنابل النابالم الحارقة التي كانت تصب الحمم على مواقع المجاهدين، يدعمها الطيران الذي غطى سماء المنطقة في واحدة من أشد أيام الثورة المقدسة وقعا على السكان وكتائب جيش التحرير.
فريد.غ