الثلاثاء 13 جانفي 2026 الموافق لـ 24 رجب 1447
Accueil Top Pub
إشادة واسعة بإجراءات العفو عن الشباب المتواجدين بالخارج: قرار يعكس احتضان الجزائر لكل أبنائها
إشادة واسعة بإجراءات العفو عن الشباب المتواجدين بالخارج: قرار يعكس احتضان الجزائر لكل أبنائها

نداء الرئيس للشباب المتواجدين بالخارجالجزائـــــر تمـــد يدهــــــا لأبنـائهـــــــــــــا تمد الدولة الجزائرية يدها لأبنائها كي يعودوا إلى حضن...

  • 12 جانفي 2026
مشـاركة 103 متنافسين في الطبعة السادسة: تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية
مشـاركة 103 متنافسين في الطبعة السادسة: تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية

* عصاد: يناير وجائزة رئيس الجمهورية تقليد وطـــني راسخ تم، أمس الاثنين، بولاية بني عباس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة،...

  • 12 جانفي 2026
اختتام أشغال اليوم الدراسي ‘’بني عباس: ذاكــرة ونبض الإبــداع»: تأكيــــد علــــى أهميـة التــــراث الأمازيغــــي في الذاكــــرة الوطنيــــــــة
اختتام أشغال اليوم الدراسي ‘’بني عباس: ذاكــرة ونبض الإبــداع»: تأكيــــد علــــى أهميـة التــــراث الأمازيغــــي في الذاكــــرة الوطنيــــــــة

* دعـوة إلى إنشاء منصة رقمـية للترجمة تُعنى بإثـراء و توحيد المصطـلحات الأمازيغــية دعا المشاركون في أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ“بني عباس: ذاكرة...

  • 12 جانفي 2026
نيويورك تايمز تصنف وهران كسابع وجهة سياحية عالمية لسنة 2026
نيويورك تايمز تصنف وهران كسابع وجهة سياحية عالمية لسنة 2026

احتلت مدينة وهران المرتبة السابعة ضمن التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026 بفضل تراثها التاريخي و حيويتها...

  • 12 جانفي 2026

محليات

Articles Bottom Pub

في ملتقى دولي بجامعة قالمة


  مختصون يبينون أهمية هندسة المقابر في دراسة الثقافات
احتضنت جامعة 8 ماي 45 بقالمة على مدى اليومين الماضيين ملتقى دولي حول الممارسات الجنائزية بحوض البحر الأبيض المتوسط، الذي تعاقبت عليه حضارات كبيرة منذ فجر التاريخ،
و تركت بصماتها و معالمها و آثارها خالدة على مر الزمن، و في مقدمتها هندسة المقابر و طقوس الدفن، التي تختلف من أمة إلى أمة أخرى من الأمم التي بنت حضارات كبيرة بحوض المتوسط قلب العالم النابض على مر العصور.  
الملتقى، الذي شارك فيه باحثون
و أساتذة و خبراء في علم الآثار من الجزائر و دول أجنبية، تطرق بالبحث و النقاش إلى ظاهرة الموت و ما يتبعها من طقوس بحوض المتوسط من ما قبل التاريخ إلى نهاية العصر الوسيط.  
و قال المتدخلون، الذين تعاقبوا على منبر الملتقى، بأن ظاهرة الموت تشكل أحد أهم العوامل التي أدت إلى ظهور الممارسات الجنائزية على مر التاريخ، و مازالت إرهاصات الموت و طقوس الدفن تثير اهتمام الباحثين المتخصصين في علوم التاريخ و الآثار و الانثربولوجيا، الذين يواصلون الغوص في أعماق الحضارات القديمة من ما قبل التاريخ إلى عصور الديانات و المعتقدات التي تحولت إلى ظاهرة اجتماعية و ثقافية لدى الشعوب المتعاقبة على حوض المتوسط.  
و يرى الباحثون بأن المدافن الناجمة عن ظاهرة الموت تحتوي على مكونات و وحدات و تفاصيل تميز كل عصر، و يعتمد عليها خبراء الآثار و المؤرخون في بحوثهم و دراساتهم المعمقة، لأن هذه التفاصيل تساهم بشكل كبير في التعريف بعادات و تقاليد و طرق العيش لكل عصر، بما في ذلك الجانب الثقافي و العقائدي الذي يعد من أبرز العوامل المؤثرة في طقوس الدفن و أشكال القبور و المقابر التي تعد الملاذ الأخير للموتى و نتيجة حتمية لظاهرة الموت الذي ظل لغزا غامضا لدى الإنسان القديم على مر العصور، بما في ذلك إنسان حوض المتوسط الذي تأثر بظاهرة الموت و جسد هذا التأثر الروحي في طقوس الدفن و الأشكال الهندسية للقبور و المقابر.  
و قد شكّل الموت هاجسا و خوفا للإنسان القديم، و دفعه إلى الاعتقاد بوجود قوى خفية تسبب الموت فتقرب منها بالقرابين و ممارسات جنائزية و شعائر دينية تصاحب طقوس الدفن التي تتواصل إلى اليوم لدى شعوب كثيرة من حوض المتوسط بما فيها الشعوب الإسلامية التي تعتمد على طرق دفن و شعائر تختلف عن باقي شعوب الحوض الكبير.  
و قد ترك الإنسان القديم الكثير من المدافن الغريبة عبر مختلف مناطق حوض المتوسط، و مازال الباحثون و المنقبون على بقايا الحضارات القديمة يكتشفون المزيد من الأسرار الدفينة تحت الأرض، و يزيلون عنها الغموض، و يكتشفون حقائق جديدة لم تكن معروفة من قبل، معتمدين على وسائل بحث متطورة سمحت بالغوص في مكنونات الحضارات القديمة، و معرفة أدق التفاصيل عنها، بما في ذلك هندسة القبور و بقايا الهياكل العظمية التي تحولت إلى كلس و طين تحت تأثير عوامل الطبيعة و الزمن البعيد.  
و تطرق كل من سفيان بن موسى من جامعة سوسة التونسية، و عبد المالك سلاطنية من جامعة قالمة، و بدر الدين سلاحجة من جامعة قسنطينة 2 ، و حسين محمد الشريف من جامعة سطيف 2  و غيرهم من المتدخلين، إلى طقس و هندسة المقابر في الفترة الفينيقية و المعالم الجنائزية لفترة فجر التاريخ بمنطقة بسكرة و مؤشرات الحياة الاجتماعية و العقائدية من خلال المعالم الجنائزية بموقع الركنية بقالمة و المعالم الجنائزية بالأوراس و التأثيرات الخارجية على الطقوس الجنائزية القرطاجية.  
و حسب المتدخلين فإن طرق الدفن و الطقوس المصاحبة لها و هندسة المقابر تختلف اختلافا جذريا من حضارة إلى أخرى و تعبر تعبيرا صادقا عن طبيعة الإنسان القديم و تأثره بظاهرة الموت و لجوئه إلى معتقدات و طقوس لإرضاء هذه القوى الخفية المسببة للموت، و هو ما كشفت عنه الأبحاث الجارية حول بقايا هذه الحضارات بحوض المتوسط، كالحضارة الرومانية و الفينيقية و حضارات الشعوب البدائية التي سبقتهما إلى حوض المتوسط الذي يتميز بالتنوع الحضاري و العقائدي على
مر الزمن.                              
   
                                                                               فريد.غ                 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com