PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 22 أفريل 2019

حسب رئيس الجمعية الوطنية لحماية و ترقية المستهلك

وكلاء يبيعون سيارات تعرضت لحوادث و يرفعون الأسعار عند التسليم
كشف أمس رئيس الجمعية الوطنية لحماية وترقية المستهلك معمر بوشقيف عن تلقي الجمعية 40 شكوى ضد وكلاء بيع السيارات خلال السنة الماضية، وقال بوشقيف بأن هذه الشكاوى تخص علامات متعددة وتتعلق بمواطنين أودعوا أموالهم لاقتناء سيارات جديدة من طرف هؤلاء الوكلاء الذين لم يلتزموا بالشروط المتفق عليها مع الزبائن للحصول على سياراتهم.
وأضاف رئيس الجمعية الذي نزل أمس ضيفا بفوروم جمعية الصحفيين والمراسلين لولاية البليدة بأن هذه الشكاوى تتعلق بعدم التزام الوكلاء بمدة تسليم السيارة، بحيث كثيرا ما يتفاجأ الزبون بتأجيلات متعددة لموعد الحصول على سيارته، إلى جانب عدم التزام الوكلاء بمدة تصليح السيارات التي تتعرض لأعطال، وكذا نقص قطع الغيار الأصلية مما يضطر الزبون للانتظار عدة أشهر لتصليح سيارته، كما تلقت الجمعية حسب نفس المصدر شكاوى تتعلق بزيادة الوكلاء في سعر السيارة أثناء التسليم، وهو السعر المخالف للسعر المتفق عليه أثناء إيداع الملف ودفع الشطر الأول من سعرها، مشيرا إلى أن بعض الوكلاء يجبرون الزبائن على اقتناء لواحق للسيارات بأسعار غالية تصل إلى 10 ملايين سنتيم، على الرغم من أنه غير متفق عليها مسبقا، ويبقى في هذه الحالة الزبون مجبرا على اقتنائها أو التنازل عن السيارة، وأشار نفس المصدر إلى أن عددا من الزبائن اضطروا إلى التخلي عن تسلم سياراتهم الجديدة بسبب فرض الوكلاء عليهم هذه اللواحق بأسعار عالية، وفي السياق ذاته تلقت الجمعية الوطنية لحماية وترقية المستهلك شكاوى تتعلق بعدم حصولهم على سيارات بالمواصفات المطلوبة منها لون السيارة، إلى جانب حصول مواطنين على سيارات تعرضت لحوادث وتسلم لهم على أنها جديدة .
وعن دور الجمعية في هذا المجال بعد تلقي شكاوى المواطنين أوضح بوشقيف بأن مهمتهم تتمثل في توجيه الزبون وفق الإجراءات القانونية الواجب القيام بها ضد الوكلاء، إلى جانب مراسلة وزارة التجارة ومديرياتها بالولايات للتحقيق في مثل هذه التجاوزات التي يرتكبها وكلاء السيارات.
من جانب آخر وفيما يتعلق ببعض التجاوزات التي اكتشفت مؤخرا في المشروبات والمياه المعدنية، أين اضطرت مصالح وزارة التجارة إلى غلق مصنع للمشروبات، وسحب مياه معدنية من الأسواق، دعا رئيس جمعية حماية المستهلك إلى مراقبة دورية لمصانع المشروبات والمياه المعدنية لتفادي مثل هذه التجاوزات، كما دعا المستهلك إلى ضرورة الإطلاع الجيد على المضافات الغذائية الموجودة على وسم المشروبات والمواد الغذائية لمعرفة أضرارها الصحية وتفادي استعمالها.
نورالدين-ع