أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
بادرت في نهاية الأسبوع، إدارة المركب المنجمي للفوسفات بمدينة بئر العاتر في ولاية تبسة، بمساهمة جمعية التحدي و مصالح الغابات، إلى تنظيم حملة تشجير واسعة، مكنت من غرس أكثر من 500 شجرة من مختلف الأصناف، بالقرب من المركب.
العمال استخدموا الجارفة وآلة التسوية، لتحويل المكان إلى حديقة مزودة بحنفيات لسقي الأشجار، وما كان ذلك يتحقق، لولا حرص حماة البيئة، الساهرين على تغيير وجه المركب، و بعث الاخضرار في ربوع المنطقة، و توفير مكان عمل نظيف للعمال، الذين أكدوا أنهم مستمرون في مبادرتهم دون توقف، بمواصلة غرس أكبر عدد ممكن من الأشجار، لحماية البيئة من مختلف الأخطار، وترسيخ ثقافة حماية البيئة وتجديد الغلاف النباتي.
عمال مركب الفوسفات أوضحوا أن حماية البيئة، باتت من أساسيات عملهم، خاصة و أن إدارة المركب تحرص على إشراك عمالها، في حماية الغطاء النباتي، لتضمن محيط بيئي صحي و تفعيل النظام الإيكولوجي.
للإشارة ، فإن بلدية بئر العاتر، تعاني من ظاهرة التصحر، التي باتت تلتهم المساحات و النباتات و المناطق الرعوية، بفعل زحف الرمال، و كذا ظاهرة الجفاف، التي تمر بها المناطق الجنوبية من الولاية، و تأثرها بالمناخ شبه الصحراوي، و هناك مساع حثيثة تعكف المصالح المعنية على دراستها، من أجل حماية المناطق الرعوية و السهبية، لاستغلالها و سقيها لفائدة الموالين و مربي الماشية، حفاظا على الفضاءات النباتية بهذه المناطق، التي باتت مهددة بمارد التصحر والانجراف، غير أن المشاريع المنجزة في إطار برامج التشجير الغابي ومحاربة زحف الرمال، تبقى غير كافية، وتستدعي تضافر جهود عدة قطاعات من أجل تنمية الثروة الغابية. وتسعى مديرية البيئة و محافظة الغابات من جهتهما، جاهدتين لحماية التجمعات السكانية للبلديات الجنوبية من زحف الرمال، جراء وجود منافذ و أروقة تحولت إلى مناطق مهددة بالتصحر، عبر مساحة إجمالية شاسعة غطتها الرمال بكثافة، بعد أن زحفت الكثبان نحو مراع عشبية أصبحت اليوم هشة، وغير منتجة، وتتوزع على عدة جهات من الولاية.
ع.نصيب