الأربعاء 14 جانفي 2026 الموافق لـ 25 رجب 1447
Accueil Top Pub
في اجتماع وزاري مشترك ترأسه الوزير الأول: إنشاء لجنة لمتابعة وضعية تموين السوق واستقرار الأسعار خلال رمضان
في اجتماع وزاري مشترك ترأسه الوزير الأول: إنشاء لجنة لمتابعة وضعية تموين السوق واستقرار الأسعار خلال رمضان

* تدابير لضمان التموين المستمر والمنتظم للسوق بالمواد الاستهلاكية * إجراءات عملية لضمان وفرة السيولة النقديةترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس...

  • 13 جانفي 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: إرســــــاء أســــس قانونيـــة ومؤسساتيـــة لاحـترام حـــق المؤلــف
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: إرســــــاء أســــس قانونيـــة ومؤسساتيـــة لاحـترام حـــق المؤلــف

أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...

  • 13 جانفي 2026
رزيق أشرف على أول عملية توريد لـ «توسيالي» في 2026 : تصدير 22 ألف طن من الحــديد نحو عدة دول
رزيق أشرف على أول عملية توريد لـ «توسيالي» في 2026 : تصدير 22 ألف طن من الحــديد نحو عدة دول

أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...

  • 13 جانفي 2026
العقوبات الواردة في نص قانون المرور ترتبط بحالات معينة
العقوبات الواردة في نص قانون المرور ترتبط بحالات معينة

اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...

  • 13 جانفي 2026

نزيف الرصيف

شرعت منذ أسابيع العديد من البلديات في استرجاع محلات جوارية مهجورة بعد مرور أشهر على توزيعها فيما خُربت فضاءات تجارية مهملة منذ سنوات ، في وقت لم تمكن المداهمات من التخلص من التجارة الفوضوية بمدننا، رغم تكرار الحملات وتكثيفها، بل  تشير أرقام صادرة عن وزارة التجارة أن 200 سوق موازية عادت للظهور في 2015 أي في نفس السنة التي عرفت تسليم مئات الأسواق وتوزيع محلاتها ، وهو ما يعني أن الاقتصاد الجزائري  لم يتخلّص من قبضة السوق السوداء رغم برامج الردع والبدائل المقدمة للشباب.
أينما يتجه المواطن يجد نفسه داخل بازار مفتوح  وأحيانا تلاحقه السوق حتى مدخل العمارة التي يقطن بها أو مكان العمل، و تطارده في كل وقت بهاتفات تطلق على مدار اليوم في منافسة حامية على جذب الزبائن نحو الرصيف والطريق العام، حيث تعرض المأكولات والألبسة والأجهزة وألعاب الأطفال.. كل شيء وأي شيء قابل للبيع بشوارعنا، وقد نجد الجماهير ملتفة حول بالونات صينية أو كبريت اندونيسي ، كما يمكن أن تقوم معركة للظفر بجوارب بين رجال ونساء يستهويهم التسوّق على حواف الطرقات.
ربما يفسر التهافت على هذا النوع من التجارة على أنه جزء من ثقافة الأسواق الشعبية التي لا تزال على بدائيتها تستهوي الكثيرين لكنها تظل فضاءات منظمة ومحدودة زمنيا، بينما ما يجري بالشوارع جريمة في حق الاقتصاد والصحة والأمن العموميين، فعندما تتم نصف المعاملات التجارية أو ما يزيد خارج القانون  و بعيدا عن الرقابة الصحية والمالية فهذا يعني أن الأمر لا يقتصر على رصيف أو زاوية في شارع، ولا يتعلّق ببائع بسيط دفعته البطالة نحو النشاط غير المرخص، إنما بإمبراطوريات يتعدّى نشاطها الحيز الوطني، لأن من يستورد ويخزن ويوزّع دون فاتورة ليس ذلك الشاب الذي تنتهي عنده حلقة التجارة الفوضوية بل هو غول يفلت من كل أنواع الرقابة ويحكم السيطرة على نشاط يكاد يشكل قطاعا مستقلا بذاته، ينافس ويكسّر الأسعار بل ويفسد الذوق العام بسلع مجهولة المصدر.. لكنها تظل مطلوبة.
وقد نجحت الظاهرة في التحول إلى أمر واقع، ولم نعد نسمع عن مواطنين يطالبون بحقهم في استعمال الرصيف والشارع إنما قد نجد من يهلّل لظهور بؤرة جديدة، وبلغ الأمر حدّ التحاق تجار شرعيين بالشارع تحاشيا للمنافسة وأصبحت الأسواق الموازية في حالات كثيرة تحت تصرف أصحاب محلات يمونون باعة بهامش ربح يضمن لهم التخلص من المخزون وفي نفس الوقت تحاشي تبعات المنافسة ، كما سجل مؤخرا انخراط ملاك بنايات وسكان في نفس الأفعال بكراء مداخل العمارات والأقبية،  في حلقة يصعب معها تحديد المسؤوليات ،  وتجعل التخلص من الأسواق الفوضوية عملية صعبة مهما كان  حجم التعزيزات والصرامة المنتهجة في الإزالة.  ما جعل  مصالح الشرطة والدرك  تدخل في لعبة القط والفأر مع باعة لا يتعبون من التنقل من مكان إلى آخر ويحسنون المراوغة والتخفي بتواطؤ من مواطنين يساعدونهم في إخفاء السلع والإفلات من المداهمات.
ويعد التخلص من التجارة الفوضوية في ظل  المعطيات الاقتصادية الحالية من أهم الحلول  المساعدة   على رفع المداخيل الجبائية وضبط السوق وتنظيم الاستيراد لصالح الإنتاج الوطني، كما أن الصرامة مطلوبة في ملف الأسواق الجوارية التي تظل مهجورة وتحولت في بعض البلديات إلى أوكار للانحرافات أو مقرات لتقديم الدروس الخصوصية والسهرات الشبانية، ولا يمكن أن نتجاهل أن عدم الالتحاق ببعض المحلات سببه عدم ربطها بالغاز والماء والكهرباء ووقوع البعض منها في أماكن لا تصلح للتجارة، لكن  هناك أسواق تتوفر على كل الشروط ومع ذلك ظلت مغلقة، بينما الرصيف المحاذي لها يعج بالباعة وفوضى التسوق. ثم أن القبول بالشارع كمقر لممارسة النشاط يعد أسوأ خيار ولا مجال لمقارنته بمحل مهما كانت عيوبه. التنظيم يعني حتما القضاء على مصالح من يغرقون أسواقنا بسلع مقلدة ومغشوشة ويحصدون الملايير خارج الفوترة، أما من يعرضون السلع على الطاولات فمجرد أداة في أيدي من يحركون اللعبة ويحرصون على استمرارها.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com