السبت 14 فبراير 2026 الموافق لـ 26 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية:   الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية: الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية

أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...

  • 13 فبراير 2026
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...

  • 13 فبراير 2026
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

  • 13 فبراير 2026
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو
في مجالات المحروقات والمناجم والصناعة والكهرباء والطاقات المتجددة: بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجزائر و بوركينافاسو

• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...

  • 13 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

حولن صفحات فيسبوك إلى مجموعات للدعم: التحضير للامتحانات يعيد أمهات إلــى مقـــاعـد الــدراســـــة

دخلت أغلب الأمهات خلال الأسبوعين الأخيرين، في دوامة الامتحانات الفصلية معلنات حالة طوارئ، و معلقات كل المشاريع إلى ما بعد انقضاء فترة تصفنها بالحرجة،و ذلك لأجل مرافقة أبنائهن في الاختبارات التي أعادتهن مجددا إلى مقاعد الدراسة، من خلال المراجعة اليومية مع أبنائهن أو عبر بوابة فيسبوك الذي حولن بعض صفحاته إلى مجموعات للدعم البيداغوجي و النفسي.
حالة غير عادية، تعيشها الأسر الجزائرية قبل و أثناء كل امتحان فصلي، وهو واقع بات يفرض نفسه في ظل متغيرات كثيرة يتقدمها برنامج و منهاج دراسي جديد مع مقررات مكثفة يواجه الكثير من التلاميذ صعوبة في استيعابها، خصوصا ونحن نتحدث عن جيل  جديد يصفه البعض بالإتكالي، لأنه يعتمد كليا على المرافقة الدائمة للأولياء و بالأخص الأمهات، اللائي يتحولن إلى أستاذات دروس خصوصية خلال كل ليلة اختبار، فأغلب الأمهات اليوم إن لم نقل كلهن يعشن أجواء استثنائية بسبب اختبارات الفصل الأول، حيث يقاطعن كل شئ قبل الامتحان، فلا خرجات و لا تسوق و لا يستقبلن حتى الزوار في بيوتهن، ليعكفن على المراجعة مع أبنائهن لأجل الامتحانات، فتجدهن يحفظن الدروس عن ظهر قلب مثلما تؤكده السيدة *صبرينة* أم لطفلين، الأول يدرس في السنة الخامسة و الآخر في السنة الثانية، حيث تؤكد أن كل شيء بالنسبة لها يتأجل إلى غاية انقضاء هذه الفترة، إذ تسهر معهما يوميا لأجل المراجعة، و تستيقظ باكرا لقضاء أهم أشغال البيت قصد التفرغ التام لهما طوال اليوم.
و إن كانت *صبرينة* ترافق طفليها عبر المراجعة اليومية و حل التمارين و أخذهما و إرجاعهما من المدرسة، فإن السيدة *إلهام*، التي تدرس ابنتها الكبرى في المستوى المتوسط و الصغرى في القسم الثالث ابتدائي، تقوم بأكثر من ذلك حيث أكدت لنا بأنها تحفظ دروس ابنتها الكبرى عن ظهر قلب، مضيفة أنها تعودت على ذلك خاصة و أن الطفلة ترفض الحفظ دون مشاركة أمها، و تبحث معها عبر الإنترنت عن الأسئلة و الحلول عسى أن تتعثر  في سؤال امتحانها، هذا إلى جانب متابعتها للدروس الخصوصية في مختلف المواد.
أمهات أخريات تحدثن عما وصفنه بالمعاناة التي تبدأ مع انطلاق كل موسم دراسي جديد، و أرجعن ذلك إلى تغير المقرر الدراسي و كثافته، حيث غالبا ما يجدن أطفالهن عاجزين عن استيعاب معلومات يرين فيها أكثر من مستواهم، ما يجبرهن على مرافقتهم من خلال المراجعة المستمرة، حيث تحدثنا السيدة *نبيهة* عن تجربتها الخاصة مع ابنها الذي يدرس في الصف الرابع ابتدائي، قائلة، أنه بالإضافة للاستعانة بمختلف أنواع الكتب الخارجية لتمكينه من الإلمام بكافة المعلومات التي تتعلق بدراسته، فقد انضمت إلى العديد من المجموعات الناشطة عبر الإنترنت، خاصة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الذي تحول إلى منصة تتبادل عبرها الأمهات الآراء و التمارين و كذا الحلول فيما بينهن، معتبرة إياه داعما و سندا مهما أعانها في مهمتها التي تصفها بالصعبة. فالمتصفح لمواقع التواصل الاجتماعي، لا بد و أن تصادفه تلك الصفحات الخاصة بمجموعات الدعم البيداغوجي و حتى المرافقة النفسية للأولياء، و هي صفحات يديرها غالبا أساتذة و تشكل الأمهات نسبة كبيرة من المنخرطين فيها  فتجدهم يتبادلون الأسئلة و الحلول و يتابعون بكل دقة تفاصيل الاختبارات، و يطرحون مختلف انشغالاتهم المتعلقة بالتعليم التي قد لا يجدون ردا عليها حتى على مستوى المدارس مثلما قالت إحداهن، ليصبح بذلك موقع فيسبوك، بديلا عن الكتب الخارجية و يساهم في متابعة التلميذ لكل مستجدات التعليم خاصة بالنسبة لتلاميذ القسم الخامس ابتدائي.
هذه الضغوطات التي تضاف إلى الالتزامات المهنية و المنزلية للأمهات، تحولت إلى عبء ثقيل أرهق كاهل الكثيرات، بعدما وجدن أنفسهن مجبرات على العيش وسط مقررات دراسية مكثفة، و العودة إلى الدراسة و كأنهن تلميذات بالمراسلة.
إ.زياري 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com