السبت 17 جانفي 2026 الموافق لـ 28 رجب 1447
Accueil Top Pub
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026

أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...

  • 17 جانفي 2026
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء

دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...

  • 17 جانفي 2026
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة "سبيد" يستكشف جمال الجزائر

يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...

  • 17 جانفي 2026
الفريق أول شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي « Alsat-3A» : تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية
الفريق أول شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي « Alsat-3A» : تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

  • 16 جانفي 2026

في غياب جمعية تدافع عن حقوقهم

الأقزام بالجزائر يعانون صعوبات في الزواج ومتاعب نفسية ومشاكل اجتماعية
تعاني فئة الأقزام بالجزائر مشاكل اجتماعية بالجملة ومن سخرية بعض الناس التي تدفعهم للعزلة و الانطواء في ظل غياب جمعية وطنية تحسس المجتمع بتواجدهم و تدافع عن حقوقهم.
في ظل غياب حصيلة تؤشر لعدد الأقزام بالجزائر، إلا أن هذه الفئة في تزايد مستمر تواجه ضغوطا  نفسية من طرف أفراد المجتمع الذي يعيشون فيه والنظرة الدونية و السخرية التي لا تفارقهم أينما حلوا أو ارتحلوا حيث ينعتون بأسماء وفق صفاتهم «البونت «نسبة لبقايا السجائر ،»القزم»و «السنافر « أو «جزيرة الأقزام « (البيغمي ) وغيرها من الصفات التي يحاول البعض التنكيت لخلق جو من المرح، لكنها تترك أثارا نفسيا عميقة لدى حاملي صفات القزم، يقول بن علي ،44 سنة ،من إحدى القرى المجاورة لمدينة العطاف بعين الدفلى، والغريب في ذلك ـ يضيف ـ حتى أن هذه النظرة تلاحقك في أماكن ومدن بعيدة عن منطقتك الأصلية ،تارة بالتعاطف و التضامن، و تارة  بالاستفزاز وإثارة مشاعرك ولله في خلقه شؤون ،ورغم الإمكانيات المادية التي يتوفر عليها محدثنا، إلا أنه لم يجد لحد الآن عروس تناسبه باعتباره قصير القامة بطول متر و30 سنتمتر. محدثنا استطرد قائلا أن الزواج بالنسبة لهذه الفئة ،يمثل عقبة كبيرة وامتحانا عسيرا تدفع البعض منهم إلى العزلة و الانطواء، نتيجة تلقيهم صدمات نفسية من فئة الجنس اللطيف «الطرف الثاني « أما بالاستهزاء والضحك و الرفض آو الرفض منذ البداية والدور على الفتيات يكون أكثر  إيلاما و صعوبة من الرجال بخصوص الزواج .
ويشير محدثنا بن علي أن قصر القامة محدد مابين 130سم طول قامة الذكر البالغ 121سم.بالنسبة للمرأة  و القزمية حالة مرضيّة نوعيّة ناتجة عن قصور الهرمونات التي تفرزها إحدى الغدتين، الدرقية أو النخامية، وتترافق القزمية عادة بظواهر واضطرابات مرضيّة كالبلادة والغباء وسرعة التعب والشيخوخة المبكرة، وعدم تناسب أعضاء الجسم، وقد تستمر طبائع الطفولة لدى القزم حتى بعد سن البلوغ وبقدر صغر أحجام الأقزام تأتي أحلامهم ومطالبهم أكثر بساطة فهم يحتاجون لمساكن خاصة بهم تراعي ظروفهم بحيث لا تزيد على الدور الأرضي وملابس تناسبهم حيث يستعينون بألبسة الأطفال ويطالبون في المقابل مساعدة من قبل أصحاب الحافلات، وذلك بتخصيص سلالم مناسبة لتمكينهم من الصعود في الحافلات .
ولم يتوان محدثنا في سرد مختلف المشاكل و الصعوبات النفسية التي باتت تهدد فئة كبيرة جدا ينبغي ـ كما قال ـ استحداث جمعية وطنية هدفها إحصاء عدد هذه الفئة أولا ثم تحسيس المجتمع بأوضاعهم ،وتدافع بالمقابل عن حقوقهم المادية و المعنوية كبقية الفئات المحمية من طرف الدولة ، مثلهم مثل فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ويرى صديقه كمال وهو معلم في التعليم الابتدائي أن المعاناة تبدأ منذ دخول قصار القامة إلى المدرسة حيث يواجهون تصرفات سلبية من قبل زملاءهم التي يقابلونها باسلوب عنيف لفرض الذات ،وفي كثير من الحالات يتدخل الأساتذة بمعية الفريق الإداري لمعالجة مثل هذه الظواهر و يشعر القزم أنه مختلف وأن الآخرين يسخرون منه ولا يقبلونه مما يجعله أحيانًا يتصرف بعدوانية أو إلي الانزواء ويمنع قصر القامة أفراد هذه الفئة من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية فينقطعون عن الدراسة في سن مبكرة أو يرفض آباؤهم إدخالهم المدارس خوفًا من التجريح الذي قد يطالهم وأرجعت الدراسات أن التقزم يعود غالبًا لأسباب وراثية أو وجود خلل في الغدة الدرقية وسوء التغذية، بالإضافة لعدد من الأمراض المزمنة في القلب ومعني هذا أنه ليس بالضرورة أن يكون الأب والأم أقزامًا، كما أنه لا يوجد عنصر وراثي لكي يحدث التقزم، لكن قد تحدث طفرة جينية للجنين أثناء الحمل تؤدي لإصابته بالتقزم.
 هشام ج

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com