الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

  • 11 فبراير 2026

ماذا يريد المغرب؟

تحوّل التهجّم على الجزائر إلى رياضة يومية يمارسها المسؤولون المغاربة وصحافتهم، رغم «ترفُّع» الطرف الجزائري عن الرد أو الدخول في مهاترات لا نهاية لها.
و ها هم الأشقاء يكتشفون المأساة السورية على الحدود التي أصبحوا يكتشفون كل المآسي الكونية قربها، لا لشيء سوى لأنها “مغلقة” ولا تسمح بمرور أطنان المخدرات بطريقة سلسة!
وبالمختصر غير المفيد على الإطلاق يقول لنا الأشقاء، افتحوا حدودكم كي تسهلوا  مرور المخدرات مقابل الوقود والمواد الغذائية المدعمة في بلادكم، فمن  حقنا أن نتقاسم معكم خبزكم المدعم، ومن حقنا أن نسوّق لكم سمومنا كي تستمر “دوختكم”  فتطيلون صبركم علينا.
هكذا تريد المملكة حسن الجوار: أن أربح أنا وتخسروا أنتم!
لكن الجزائر التي خسرت بما يكفي، تريد أن «تخسر» مع جيران  يحترمون استعدادها للخسارة أو يحترمون ذكاء أهلها، على الأقل.
تريد المملكة أن تسكت الجزائر على احتلال شعب جار استجار بها، وتتخلى عن مبادئها و نضالاتها التاريخية التي منحت شعوبا كثيرة استقلالها وحريتها، وتريد المملكة من الجزائر أن تكف عن لعب الأدوار الدبلوماسية في المنطقة، رغم أن الجزائر لم تقم في تاريخها بأي دور غير مشرّف، فهي لم تحتل بلدانا ولم تخترق حدودا، وتقوم عقيدتها العسكرية أساسا على عدم القيام بأي عمل خارج الحدود، عكس الذين يحتلون ويعتدون على أراضي الآخرين، ويرسلون طائراتهم وجنودهم لقتل أشقائهم ومساعدة قوى غربية على غزو وتخريب واحتلال بلدان عربية.
والفرق يعرفه العرب الذين خبروا الدبلوماسية الجزائرية وعرفوا معادن رجالها، وعرفوا غيرهم من الذين يفضلون العدو على الشقيق.
تريد المملكة أن تظهر الجزائر كبلد غير متسامح  وغير إنساني مع اللاجئين، وهي التي كانت منذ استقلالها أرض لجوء، هي التي استقبلت ثوار إفريقيا  وهي التي استقبلت الشعب الصحراوي الذي اغتصبت المملكة أرضه، و من أرض الجزائر قامت دولة فلسطين في الوقت الذي كان  غيرها يتودّد للكيان المحتل الغاشم.
تستقبل الجزائر اللاجئين الأفارقة ويطعمهم الشعب والدولة بتسامح وأخوة رغم الظروف الخطيرة التي تعرفها المنطقة  والتي حوّلت الحدود إلى خطوط نار يقضي فيها جنود من أبناء الشعب زهرة شبابهم، ورغم المخاطر القادمة عبر هذه الحدود من الإرهاب إلى المخدرات إلى المتاجرة بالبشر التي تقوم بها شبكات دولية تستغل الظروف المأساوية لشعوب الساحل. ولا تحتاج الجزائر إلى من يقيّم سلوكها في هذا الشأن، خصوصا حين تأتي المذمة ممن ليس في سجله ما يشرّف.
لكل ذلك تبدو محاولات المملكة لتشويه صورة الجزائر جهدا ضائعا و تمثيلية مكرّرة ومملّة، تماما كالاتهامات التي تحمل بموجبها الجزائر عرقلة الاتحاد المغاربي وهي التي أضاعت مفاهيم بسيطة في الجغرافيا حين راحت تطالب بالانتماء إلى الاتحاد الأوروبي تارة وإلى مجلس التعاون الخليجي تارة أخرى، قبل أن تكتشف أخيرا أن الحتمية الجغرافية حشرتها بين الأفارقة.ولحسن الحظ فإن هناك شرفاء مغاربة رأوا قبل غيرهم الممارسات غير الإنسانية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون وندّدوا بسلوك حكومتهم التي لم تجد، كالعادة، سوى الجزائر لتحميلها مأساة السوريين أيضا.   
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com