* تدابير لضمان التموين المستمر والمنتظم للسوق بالمواد الاستهلاكية * إجراءات عملية لضمان وفرة السيولة النقديةترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس...
أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...

انتقد مواطنون، مؤخرا، تأخر مصالح بلدية عنابة، في إطلاق برنامج محاربة يرقات الناموس عن طريق الرش، معتبرين بدأ العملية خلال شهر أفريل الجاري بغير المجدية إطلاقا، بسبب تفويت فترة القضاء على منابع اليرقات و الحشرات و المحددة بشهر أكتوبر من كل سنة و هي مرحلة وضع بيوض اليرقات للتكاثر، للقضاء عليها في حينها.
و حسب ما وقفت عليه النصر في بعض الأحياء التي مستها عملية الرش اليدوي، فإن عملية المعالجة حسب تصريح مواطنين للنصر، لم تتم وفقا للشروط المذكورة و حسب مصدر عليم، فإن القضاء على الناموس يكون فعالا بتخصيص شاحنة لكل قطاع حضري، لضمان الرش مرة كل أسبوع بمختلف الأحياء و الاستمرار في ذلك على الأقل شهرا كاملا، لتكون العملية ذات فاعلية.
من جهتهم سكان أحياء السهل الغربي المعروفة بالانتشار الكبير للناموس بسبب مرور واد الصفصاف عليها، انتقدوا انطلاق عملية محاربة يرقات الناموس عن طريق الرش من أحياء الواجهة البحرية، على غرار حي الميناديا.
و في هذا الشأن، صرح مواطنون بأحياء الريم بلعيد بالقاسم بالسهل الغربي، بأن تأخر محاربة الناموس في فترة تكاثره، أدت إلى تشكل جيوش، محولة حياة السكان إلى جحيم، تسبب في أمراض جلدية جراء اللدغ.
و أكد سكان هذه الأحياء المعروفة بانتشار الناموس، على أنهم لم يشاهدوا فرق الوقاية الصحية المتنقلة لرش المبيدات إلا نادرا، كما كان يجري العمل في السابق و يتسبب الناموس - حسبهم- في أضرار و إزعاج لا يحتمل خاصة عند الأطفال، كما يعمل على انتشار الأمراض و الأوبئة. و لمقاومة الذباب و الناموس، يلجأ المواطنون إلى سد كامل المنافذ و استعمال بعض المساحيق، كبديل طبيعي عن المبيدات الحشرية، التي تحمل كثيرا من المخاطر الصحية. و يطالب السكان بتحرك المصالح المعنية، للقيام بعمليات رش المواد الكيماوية في موعدها .
و أشار محدثونا، إلى أنه و بالرغم من رفع مؤسسة «عنابة نظيفة» لكميات هامة من الفضلات و القمامة بالقطاعات الحضرية، إلا أن تأخر مديرية البيئة و المحيط في توفير المبيدات الحشرية، ساهم في تكاثر الحشرات و الروائح الكريهة و التي تزيد حدتها في موسم الاصطياف، ما ولد لهم حالة من القلق و عدم الارتياح في مساكنهم.
و أوضحت مصادرنا، بأن قلة كمية المبيدات المخصصة للرش، بسبب تقليص ميزانية الصفقة لتلبية الاحتياجات من هذه المواد الضرورية جدا للحفاظ على صحة المواطنين و البيئة و المحيط، هو سبب انتشار الناموس.
و يُرجع سكان هذه الأحياء، سبب انتشار الروائح و الناموس، إلى عدم تنظيف الوديان بشكل جيد و تعمد المصالح المختصة ترك مخلفات عملية الجهر على ضفافه، بالإضافة إلى ربط شبكة المياه القذرة الخاصة بالأحياء الفوضوية المجاورة بالواد مباشرة، مما زاد مؤخرا من تعقيد الوضعية البيئية.
و رغم مساعي مديرية البيئة و كذا بلدية عنابة، للتقليل من خطر التلوث بواد الصفصاف الذي يعد أحد المصبات الكبرى لوادي سيبوس، إلا أن الجهود المبذولة تبقى محدودة و ليست فعالة للقضاء على مشكل التدهور البيئي نهائيا، خاصة مع تنامي ظاهرة البيوت الفوضوية التي تفتقر إلى شبكات منظمة لصرف المياه القذرة و تتخذ من المجاري و الوديان القريبة منها مصبات لها. حسين دريدح