• «علف التمر» بديل الذرة العلفية المستوردة ناقشت الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، مخطط تطوير المحروقات 2026 - 2030، الذي يشكل...
سجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المؤشرات الخضراء للاقتصاد الجزائري الذي قالت إنه تعافى بشكل جيد منذ مؤشرات كورونا...
أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، بالإنجازات الاستراتيجية الأخيرة، والتي تعكس الإرادة السيادية الراسخة للدولة الجزائرية في توطيد اللحمة...
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الالتزام...

إن غزوة بدر جاءت بقيّم مثلى حتى تربط أجيال هاته الأمة برعيله الأول وحتى تكون بمثابة المعين الذي نأخذ منه ونتعلم منه ومن هاته القيم التي نستحضرها ونستخلصها
1-قيمة الوفاء لأهل الجميل وأصحاب المواقف: حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم يومها لأصحابه (إني قد عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أُخرجوا كرها لاحاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله ، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله ، ومن لقي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله فلا يقتله، فإنه إنما خرج مستكرها) فالعباس كان يحمي النبي بعد وفاة أبي طالب ويقف معه يوم بيعة العقبة ولم ينس له النبي هذا الموقف وهذا الجميل، وأما أبو البختري بن هشام فهو الذي سعى في نقض صحيفة المقاطعة، وهذا موقف وجميل لم ينساه النبي له، وكره قتالهم لأياديهم البيضاء، وإنما كان خروجهم للقتال إكراها وبضغط معنوي واجتماعي آنذاك.
2-قيمة تقدير العلم والسلوك بالأمة في طريقه: حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم فداء بعض الأسرى ممن لايملكون مالا أن يُعلموا أطفال المسلمين القراءة والكتابة، ولقد كان عليه الصلاة والسلام يبذل كل ما يقدر عليه من أجل إخراج هذه الأمة من الأمية والجهل، إلى جانب وصاياه الكثيرة بالعلم، و بهذا النوع من الفداء الفكري الفذ كان صلى الله عليه وسلم يضع أمة (إقرأ) عمليا على طريق القراءة.