أبرز الوزير الأول سيفي غريب، الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج، والذي تكرس من خلال التوجه القائم على اعتبار الجالية الوطنية بالخارج جزءاً...
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...
أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...
جمعية راشدة توزع شهادات تأهيل مرافقات حياة المسنين و العجزة
وزعت أول أمس جمعية راشدة، فرع قسنطينة، شهادات تخرج الدفعة الأولى من مرافقات حياة المسنين بولاية قسنطينة ،و تتكون من سبع فتيات و نساء خضعن للتكوين النظري طيلة شهور ، على يد عضوات الجمعية و شركائها بمديرية النشاط الاجتماعي و التضامن و منظمة الهلال الأحمر الجزائري و المعهد شبه الطبي، ثم أجرين تربصات ميدانية بديار الرحمة و دار المسنين بحامة بوزيان،تحت إشراف الجمعية .
رئيسة راشدة شرحت للنصر، بأن التكوين الذي شمل عدة محاور على غرار الإسعافات الأولية و المحاسبة و الإعلام الآلي و علم نفس الإنسان المسن و نظافته و تغذيته، انتهى في شهر جويلية لتليه التربصات الميدانية ، وقد تلقت الجمعية ،كما أكدت ،عدة طلبات من شبان و شابات يريدون الخضوع لهذا التكوين الذي تحتاج إليه العائلات التي تضم مرضى و مسنين في البيت، و كذا المؤسسات الخاصة بالتكفل بهذه الشريحة ، مضيفة بأنه سيفتح مجددا للجنسين متى توفر التمويل، و انتهت عملية تقييم نتائج الدفعة الأولى في الحياة المهنية.
و تتمنى السيدة مليكة شطوح بأن يتم وضع قانون ينظم و يضبط المهنة الجديدة ببلادنا، و لما لا إدراج هذا التكوين ضمن مؤسسة تكوين المستخدمين المختصين بمراكز المعاقين ، مشيرة إلى أن مدير النشاط الاجتماعي وظف المتخرجات اللائي تتراوح أعمارهن بين 19 و 40 عاما، وفق عقود مؤقتة، بكل من ديار الرحمة و دار المسنين، في انتظار الحصول على مناصب دائمة.
و أضافت المحامية فوزية بلحوت سلطاني ،المشرفة على التكوين منذ انطلاقه في سبتمبر 2014، بأن هذه الدفعة الأولى بقسنطينة، تهدف أساسا إلى مساعدة العائلات الجزائرية، خاصة تلك المتكونة من أشخاص يعملون و يدرسون والتي تحتاج كثيرا لأشخاص مؤهلين لرعاية المسنين من أفرادها في البيت في غياب ذويه، من جهة ، و تحقيق التنمية الاقتصادية و الاستقلالية المادية للنساء في وضعيات اجتماعية صعبة من جهة أخرى.
إلهام.ط