* أقررنا بالإمكانات الكبيرة لتوسيع علاقاتنا التجارية استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي...
* تدشين محطة السكة الحديدية بغارا جبيلات من المقرر أن تصل أول شحنة من الحديد الخام المستخرج من منجم غارا جبيلات إلى مصانع التحويل بولاية وهران يوم...
أكدت، أمس الثلاثاء، السيدة سيغولان روايال، رئيسة جمعية فرنسا – الجزائر، عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أنها جاءت إلى...
شرعت الحكومة، أمس، في دراسة مشاريع أوراق الطريق 2026 ـ 2028، بالنسبة لكل قطاع، قبل عرضها على مجلس الوزراء للموافقة عليها، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
أشاد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أمس الأربعاء بحاسي الرمل بالأغواط، بالنتائج الإيجابية» التي حققها مجمع سوناطراك خلال سنة 2020، وذلك رغم تبعات جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي.
وقال السيد عرقاب في كلمة ألقاها أمام الوزير الأول، عبد العزيز جراد، خلال زيارته إلى حاسي الرمل بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين: «أشيد بالنتائج الإيجابية التي حققها مجمع سوناطراك خلال سنة 2020، سواء من ناحية العمليات أو الجانب المالي، بفضل وعي العمال وحرصهم على تجنيب الشركة تبعات ومخاطر جائحة كورونا».
وفي ذات السياق، حذر الوزير من أن «صناعة النفط اليوم تشهد أكبر انخفاض في حجم الاستثمارات في المنبع، وهو أدنى مستوى لها منذ عقد من الزمن عالميا»، وهو ما ينذر -مثلما قال- ب"دخول الأسواق النفطية مستقبلا في ندرة في خام النفط مقابل حالة الوفرة حاليا".
وشدد على أن «الحاجة إلى ضخ استثمارات هامة في المنبع، ضرورية لتعويض حالة التراجع هذه». ودعا وزير الطاقة إلى ضرورة «التهيؤ جيدا وبقوة لكل حالات الارتداد في الأسواق والخطط والسياسات الدولية، حماية لمكاسبنا الوطنية ولتعزيز مكانتنا كمؤسسة وطنية مؤتمنة على المخزون النفطي الذي هو ملك للمجموعة الوطنية».
وبذات المناسبة، ثمن وزير الطاقة «العمل الجبار والتضحيات التي قدمها عمال قطاع الطاقة بصفة عامة وعمال مجمع سوناطراك بصفة خاصة على مدى سنة كاملة كانت عصيبة على الإنسانية جمعاء»، مضيفا أن «جائحة كوفيد-19 عصفت بقيمة أصول وأرقام أعمال كبريات الشركات النفطية العالمية، وبالمقابل تم الحفاظ على صحة وسلامة عمالنا في مختلف الوحدات والمناطق في جميع ربوع الوطن».
كما أشاد ب»جهود الحفاظ على الإنتاج لتلبية حاجيات السوق الوطنية من كهرباء وغاز طبيعي ووقود والاستمرار في الالتزام بتعاقداتنا الخارجية مع شركائنا الأجانب مما يحافظ على مكانة وسمعة الجزائر دوليا».
وأشار إلى «الدلالة القوية» التي يحملها الاحتفال بهذه الذكرى في «أكبر الحقول الغازية في العالم والذي مكن الجزائر أن تكون من رواد الصناعة الغازية» كما مكنها من «تغطية طلب السوق الوطنية من هذه المادة الحيوية لعدة عقود وتصدير كميات معتبرة لمختلف دول العالم».
وأبرز أهمية تدشين مشروع «بوستينغ3» الذي وصفه ب"العملاق" والمتعلق ب"تعزيز ضغط الغاز بمحطاته الثلاث: شمال - وسط - جنوب"، ما سيسمح ب"الحفاظ على مستوى الإنتاج في حدود 180 مليون متر مكعب في اليوم واسترجاع كميات إضافية من الاحتياطات تقدر بـ 400 مليار متر مكعب من الغاز".
ونوه السيد عرقاب ب"عزيمة وإصرار الكفاءات الجزائرية التي مكنت من استمرار الإنتاج وبقاء قطاع الطاقة الجزائري واقفا صامدا ومفخرة لكل الأمة
الجزائرية". وأج