أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
تقليص ثـــــاني أوكسيـــد الكربون في الجو رهـــــان يرفعـــه البـــاحثون
كشف أمس الباحث و نائب مدير سابق بالمركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، البروفيسور الجزائري عبد الرحمان تاج الدين، بقسنطينة بأن تقليص مستوى ثاني أوكسيد الكربون في الجو ممكن، و هو الرهان الذي يرفعه مع كثير من الباحثين في مجال البيئة و الطاقة للحد من المشاكل الناجمة عن تزايد انتشار هذا الغاز عديم الرائحة و اللون.
الباحث اعتبر في محاضرة ألقاها أمس في ندوة دولية علمية في إطار فعاليات «أيام ابن الهيثم2» التي نظمها قسم الفيزياء بجامعة منتوري بقسنطينة، بأن تقليص مستوى ثاني أوكسيد الكربون، من بين الرهانات الحالية التي يقوم بها الباحثون في مجال البيئة و الطاقة في ظل الانتشار المتزايد لهذا الغاز، مؤكدا إمكانية ذلك من خلال حصر الكربون، المنشأ الأساسي لثاني أكسيد الكربون و محاولة تقليصه قبل الاشتعال.
المحاضر الذي حاول تبسيط مداخلته العلمية ليفهمها الطلبة من مختلف المستويات بمن فيهم الثانويين، اختار الحديث عن منافع و آثار الإشعاع السنكروتوني، الناجم عن تسريع الجسيمات المشحونة بسرعات قريبة من سرعة الضوء في مجال الطب و مكافحة الأمراض.
الباحث تاج الدين الذي تم تكريمه خلال الندوة العلمية، كشف على هامشها عن مبادرة باحثين جزائريين و عرب بالمهجر إلى تأسيس جمعية اختاروا لها اسم «ابن الهيثم» بهدف التعريف بالعلماء العرب و المسلمين القدامى من جهة، و إعادة مكانة العلماء و الباحثين الجدد في جميع المجالات العلمية و المعروفين بمختلف دول العالم من جهة أخرى، مشيرا إلى النتائج المذهلة التي توّصل إليها الكثير من هؤلاء الباحثين في مجال الضوء، خاصة و أن اليونسكو اختارت الاحتفاء بابن الهيثم، مؤسس علم البصريات خلال السنة الدولية للضوء 2015.
أيام ابن الهيثم شهدت تقديم عدد من المحاضرات العلمية قدمها كل من الباحث البحريني شوقي الدلال الذي اختار محور الضوء و التطوّر النجمي، فيما لخص الباحث الجزائري محمد طرايش مراحل إنتاج الليزر و تطبيقاته في الحياة اليومية العلمية و الاجتماعية.
للإشارة احتضنت أيام ابن الهيثم الاحتفال بالسنة العالمية للضوء «قافلة النور» و هي عبارة عن معرض يضم تجارب تفاعلية في البصريات و معرض ثان بعنوان»السنفونية الكونية» الذي يعد أكبر معرض حول الضوء في افريقيا و أوروبا و يضم حوالي 60 لوحة فنية كبيرة تمس كل جوانب الضوء و الليزر في الطب و المواد النانوية و الظواهر الفيزيائية و الجوية و كذا الفضاء الخارجي.
مريم/ب