أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
أكد وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي يوم الثلاثاء بالجزائر أن الحكومة خصصت "غلافا ماليا إضافيا تفوق قيمته 140 مليون دج" من أجل تدعيم المؤسسات المعنية بالتكفل بمرضى
الكوليرا.
و خلال عرض قدمه حول قطاعه أمام لجنة الصحة و الشؤون الاجتماعية و العمل و التكوين المهني لمجلس الأمة، ذكر السيد حسبلاوي بأن "المؤسستين الاستشفائيتين القطار (الجزائر العاصمة) و بوفاريك (البليدة) تم اختيارهما للتكفل بحالات الإصابة بداء الكوليرا و تدعيمهما بالإمكانيات البشرية" مضيفا أن " الحكومة منحت غلافا اضافيا تفوق قيمته 140 مليون دج لتعزيز المؤسستين المعنيتين بالوسائل".
في نفس السياق، أوضح الوزير أنه " لم تسجل أية حالة لداء الكوليرا منذ بضعة أسابيع"، مشيرا الى تسجيل "110 حالة مؤكدة و حالتي وفاة (2) منذ بداية انتشار هذا الوباء شهر أغسطس المنصرم" .
كما اعتبر السيد حسبلاوي أن القضاء على هذه الأمراض المتنقلة عبر المياه لاسيما الكوليرا " يجب أن يتم في إطار قطاعي مشترك مع الجمعيات و المجتمع المدني و إشراك المواطنين".
من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى أهم محاور البرنامج الوطني لمكافحة التسمم العقربي، المتعلقة لا سيما بالإعلام و التكوين و التربية الصحية و تحسين المحيط و التكفل الطبي.
كما أكد السيد حسبلاوي على الأعمال ذات الأولوية في مجال المكافحة التي حددها القطاع لاسيما إنشاء وحدة لاستخراج السم العقربي و إنتاج المصل على مستوى ولاية ورقلة و إنشاء مرصد خاص بالعقرب يتخذ من جامعة غرداية مقرا له، مشيرا إلى قرار رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة حول " إنشاء مركزين استشفائيين جامعيين بجنوب البلاد".
من جانب أخر، عرض الوزير الرزنامة الوطنية الخاصة بالتلقيح، مؤكدا أن إدماج التلقيح في نشاطات العلاج الصحي يعتبر عنصرا أساسيا في السياسة الصحية و أن التلقيح قد سجل "نتائج مشجعة".