الثلاثاء 20 جانفي 2026 الموافق لـ 1 شعبان 1447
Accueil Top Pub
عقد جلسة موسعة مع الوفد المرافق له: رئيس الجمهورية يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية
عقد جلسة موسعة مع الوفد المرافق له: رئيس الجمهورية يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. وفق ما...

  • 19 جانفي 2026
تحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع و رئيس أركان القوات المسلحة القطرية: الفريق أول شنقريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي لـ «ديمدكس-2026»
تحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع و رئيس أركان القوات المسلحة القطرية: الفريق أول شنقريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي لـ «ديمدكس-2026»

حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، في ثاني يوم من زيارته إلى دولة قطر، مراسم...

  • 19 جانفي 2026
فيما تنطلق آخر مرحلة يوم 25 جانفي : استفادة 4 ملايين طفل من المرحلتين الأولى والثانية للتلقيح ضد شلل الأطفال
فيما تنطلق آخر مرحلة يوم 25 جانفي : استفادة 4 ملايين طفل من المرحلتين الأولى والثانية للتلقيح ضد شلل الأطفال

أكدت وزارة الصحة، أمس الاثنين، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، التي استفاد منها قرابة 4 ملايين طفل عبر الوطن. وخلال يوم...

  • 19 جانفي 2026
وزارة الاتصال: دعوة وسائل الإعلام إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين المنشورة
وزارة الاتصال: دعوة وسائل الإعلام إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين المنشورة

دعت وزارة الاتصال وسائل الإعلام المختلفة إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين الإعلامية المنشورة، وفقا لما تنص عليه القوانين. وبحسب بيان لوزارة الاتصال، ورد فيه...

  • 19 جانفي 2026

الحملة بصوت أعلى


دخلت الحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع ماي القادم، أسبوعها الثاني في جو من الهدوء و السكينة إلى درجة الرتابة، عدا ما تحاول الصحافة الوطنية النفخ فيه من رماد معركة الدّيكة بين الإخوة الأعداء في الأفلان و الأرندي، يترجمها التلاسن عن بعد بين زعيمي أقوى حزبين سياسيين في البلاد جمال ولد عباس و أحمد أويحيى لتسخين الحملة و إعطائها زخما شعبيا و متابعة مستمرة دون كلل و ملل من الرأي العام.
المواجهة هذه بين الطرفين لا تفسد للودّ قضية كما يقال، فقد نشهد في الأيام القادمة معارك من هذا النوع لمّا تدخل الحملة أسبوعها الثالث، بين أفراد من العائلة الإسلامية و بين أفراد العائلة الديمقراطية.
 و هي المعارك التي تكون أكثـر ضراوة لمّا تدور بين أفراد العائلة السياسية الواحدة، فيتحوّل النقاش حول البرامج و السياسات إلى سجال للنبش في الماضي السياسي للمتخاصمين و الطعن في نواياهم الانتخابية.
و سيكون من الممتع متابعة مثل هذه الملاسنات التي تنشب عادة بين الخصوم السياسيين حتى في الديمقراطيات الغربية الراقية، لو أن خطاب منشطي الحملات الانتخابية عندنا سيرتقي
و سيقنع أكبر عدد من الناخبين بالذهاب الجماعي و الطوعي إلى مكاتب الاقتراع، أو أن المواطن سيحتار في نهاية الحملة الانتخابية على من سينتخب و سيجد صعوبة في المفاضلة بين برامج انتخابية مغرية و قابلة للتجسيد.
هذه الغاية المنشودة التي عبّرت عنها عموم الطبقة السياسية في سابقة غير معهودة، هي في حاجة إلى تغيير السرعة التي تسير بها قاطرة الحملة بل الرفع منها إلى درجات أعلى، ثمّ تنويع أساليب الإقناع و التبليغ لبلوغها و تحقيق أهدافها المرجوة.
 أي غاية رفع سقف المشاركة إلى نسب ذات مصداقية و تمثيلية، تكون قادرة على استنهاض المزيد من الشباب و النساء و سائر القوى الحيّة لمواجهة التحديات الاقتصادية و التنموية التي يجب رفعها بشكل جماعي و وطني يأخذ بعين الاعتبار إشراك كل ذي قيمة مضافة و نيّة حسنة.
و يحتاج هذا المسعى إلى محاربة اليأس و القنوط
و زرع الأمل و إشاعة روح الحياة في مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة، ليس فقط من خلال الخطب الاعتيادية انطلاقا من أعلى منصة تكون فوق المخطوب فيهم، و لكن من خلال الاحتكاك المباشر بين المترشح و المواطن الذي قد يكون في مكان عام أو في محطة نقل أو في مقهى أو سوق أو حي شعبي أو قرية معزولة ..و غيرها من الأماكن التي من المفروض أن تشهد عملا جواريا طويل النفس يستطيع المترشح أن يستوقف ذلك الشاب و يمتص غضبه، و لم لا تنظيم مناظرة أو حتى سجال بين الطرفين، قد يكون أفيد للحملة الانتخابية من معركة الديكة التي تحاول الصحافة الوطنية النفخ فيها عبثا لمحاولة إشعالها.
و قد أثبتت التجارب السابقة أنه كلّما كانت درجة الاقتراب من المواطن أعلى و النزول إليه بتلقائية أكبر و دون حسابات، كانت نتائج ردّة فعله أكثـر ايجابية عندما ينادي الواجب الوطني الأعلى كل المواطنين كما حدث في منتصف التسعينيات لمحاربة الإرهاب و في بداية الألفية عندما اختار الشعب الجزائري التصويت لصالح مشروع المصالحة الوطنية و إنهاء عشرية من الدماء و الدموع.
فقد بقيت صور خالدة في أذهان الجزائريين تلك الجحافل من الشيوخ و العجائز و النساء و الشبان الذين يتدافعون لغزو مكاتب الاقتراع في الداخل و الخارج للتصويت من أجل الجزائر حينها.
إن التصويت اليوم على الجزائر سيكون أيضا من خلال الاختيار الحر الذي ضمنه الرئيس و تعهّد به، و طالب مؤسسات الدولة الالتزام به حرفيا،
و هذا خطاب كفيل في حد ذاته بأن يقنع أي متردد بالذهاب الطوعي إلى مكاتب الاقتراع و إسماع صوته حتى و لو كان خافتا.            
  النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com