الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

  • 11 فبراير 2026

الرهان الخاسر

بدأ رهان القوة الذي يرفعه الأساتذة المحتجون على إلغاء التقاعد النسبي يثير القلق، لأنه يهدّد بإرباك تمدرس التلاميذ، مرة أخرى. وبغض النظر عن مدى وجاهة مطلب الأساتذة، فإن الذهاب إلى الإضراب يتطلّب بعض التريث لعدة أسباب، في مقدمتها  أن تحديد المهن الشاقة المعنية بعدم إلغاء التقاعد النسبي لازال محل بحث، فضلا عن النزيف الذي يتهدّد القطاع جراء التهافت على التقاعد الذي يعني بكل بساطة تفريغ المؤسسات التربوية من أصحاب الخبرة في ظرف وجيز لا يسمح بتكوين الوافدين الجدد، وانتهاء بالأزمة التي تهدد صناديق التقاعد والتي لا تحتمل تقاعد نسبة كبيرة من الفئة الشغيلة.
هذه المعطيات يجب أن يتفهمها جميع العمال، خصوصا الفئة المتعلمة ممثلة في الأساتذة الذين يمارسون وظيفة لا يمكن تلخيصها في عمل مقابل راتب، لأنها مرتبطة بصناعة المستقبل وبناء الإنسان الجزائري، وظيفة لا تحتمل اللجوء إلى الإضراب في كل مرة، خصوصا حين يتعلق الأمر بقضية تهم التضامن الوطني الذي يشكل مصدر تمويل صندوق التقاعد الذي اضطرت الدولة إلى تمويله من عائدات المحروقات التي شهدت انهيارا تسبّب في تضرّر جميع القطاعات، في وقت لا تزال المؤسسات العمومية هي الممول الأول للصندوق وللضرائب، أمام تهرب المتعاملين الخواص  وغياب ثقافة التأمين لدى المواطنين الذين يقبلون العمل في وضعيات غير إنسانية دون أن يطالبوا بحقوقهم، رغم حملات التوعية والمراقبة التي أطلقتها الحكومة.
كما أن المرحلة التي تمر بها البلاد تستدعي تقاسم الأعباء والتضحية إن تطلب الأمر ذلك والبحث عن الحلول العقلانية، فاللجوء إلى الإضراب مثلا، لن يضر وزيرة التربية أو وزير العمل أو الحكومة، بل يلحق الضرر بجميع الجزائريين و على وجه الخصوص التلاميذ الذين يجدون أنفسهم في وضعية “الرهينة”، في موسم يشهد إصلاحات جديدة وضعت المنظومة التربوية في قلب نقاش وطني.
من الجهة المقابلة أعلنت الحكومة أن التخلي عن التقاعد المسبق جاء لتجنب إفلاس الصندوق الذي سيصبح في وضعية إفلاس في خمس سنوات، مشددة على لسان وزير العمل أنها لن تتراجع عن القرار الذي ينتظر سريانه موافقة نواب الشعب، وكان على النقابات في مثل هذه الحال اللجوء إلى البرلمان خصوصا وأنه فتح النقاش في المسألة عوض الإضرار بالتلاميذ، في حين أكدت وزير التربية أنها ستطبق القانون، ما يعني خصم أجور المضربين وإعداد ملفات تأديبية في حقهم إن أصروا على مواصلة الاحتجاج كآخر العلاج.
هذا المناخ لن يكون مساعدا على التمدرس قبل أن يكون غير ملائم لتطبيق الإصلاحات، فضلا عن الأضرار التي يلحقها بصورة نظام التعليم الذي أصبح كثيرون يحملونه مسؤولية مختلف أوجه التدهور التي يعرفها المجتمع، لعدم تمكنه من استيعاب التطورات الحاصلة في حقول المعرفة وتخلفه في الاستفادة من مكاسب ثورة العلوم والاتصالات وفشله في تحصين الإنسان الجزائري ضد الرياح الوافدة ومنها الحاملة لبذور التطرف، حتى وإن كانت هذه الاتهامات غير مؤسسة وناجمة بذورها عن ايديولوجية متطرفة.
والحاصل أن رهان القوة، رهان خاسر مهما كان الطرف “المنتصر” فيه، لأنه سينتهي مهما طال بتسوية لن يستفيد منها الطرف الأكثـر تضرّرا وهو التلميذ.   
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com