الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق لـ 23 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية
الحصيلة العملياتية خلال أسبوع: الجيش يوقف 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

  • 11 فبراير 2026
 أمر بمضاعفة الحسّ الحكومي للتكفّل بالانشغالات: الرئيس يشدد على توفير ظروف مريحة في رمضان
أمر بمضاعفة الحسّ الحكومي للتكفّل بالانشغالات: الرئيس يشدد على توفير ظروف مريحة في رمضان

* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...

  • 10 فبراير 2026
 أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية:  لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان
أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية: لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان

دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...

  • 10 فبراير 2026
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج "عدل 3" يحرك الدفع الإلكتروني عبر الانترنت في 2025

تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

  • 10 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

لحماية الحرفة من الزوال


دعــوة لإنشــاء مدرسـة لتكوين حرفييـن في النحــاس بالجزائـر
أكد الأستاذ أمين خوجة إدريس، مختص في حرفة النحاس بقسنطينة ، في محاضرة قدمها نهاية الأسبوع بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة، حول صناعة النحاس في الجزائر  و آفاقها المستقبلية ، بأن الحرفة في طريقها إلى الزوال، لكون الجيل الصاعد لا يولي اهتماما لها، داعيا إلى ضرورة إنشاء مدرسة خاصة، تضم أشهر الحرفيين  و المختصين للتكوين في هذا المجال، مشيرا إلى أهميتها في إنعاش القطاع الاقتصادي و السياحي .
الأستاذ المحاضر ، استهل محاضرته بالرجوع لأصل كلمة نحاس،  مؤكدا بأنها من أصل أوروبي نسبة إلى مدينة في بلجيكا اسمها «دينو»، أين اكتشفت هذه المادة المستخرجة من الأرض في حوالي القرن 14 ميلادي، موضحا بأن النحاس يستخرج  من الأرض على شكل تراب ، و بالضبط على مستوى المغارات، و كذا الأماكن المسطحة ، و يتميز بكونه مائلا للاحمرار ، و قد اشتهرت به عديد الدول كتشيلي و روسيا و إيطاليا و فرنسا و كذا الجزائر، مشيرا إلى أن الخبراء يستطيعون التوصل إليه و معرفته بعد إجراء التحاليل، و يتم التأكد من كونه نحاس نقي بنسبة 80 بالمئة و 20 بالمئة مواد أخرى ، حيث تذوب هذه المادة الأولية في فرن بحرارة 1800 درجة مئوية، لاستخراج نحاس خال من أي مادة أخرى، و يكون لونه أحمر، مفندا اعتبار البرونز كنوع من أنواع النحاس، وموضحا بأنه  مزيج من النحاس و الزنك و قد تم اكتشافه قبل النحاس الأحمر بفعل الأنشطة البركانية .
و عن اكتشاف مادة النحاس في الجزائر، قال المحاضر بأنها تعود إلى سنة 1910 و ذلك بعين بربر في ولاية عنابة ، و قد قام هناك بأبحاث لإعداد مذكرة تخرجه في تخصص علم المعادن سنة 1975، حيث توصل إلى موقع استخراج مادة النحاس و أخضع المادة الأولية للتحليل، و وجد أن 75 بالمئة منها نحاس ، مشيرا إلى أنه و عند اكتشافه في الجزائر،  أصبح يصدر إلى ألمانيا لتحويله إلى مادة مصنعة ، و هذا نظرا لنقص الإمكانيات محليا، ليتم استيراده  ، موضحا  في ذات السياق بأن حرفة النحاس دخلت الجزائر في العهد العثماني.
الأستاذ الذي يعتبر من أشهر حرفيي النحاس بمدينة قسنطينة ، تطرق بالتفصيل للتقنية التي يعتمدها الحرفي في الصناعة اليدوية للنحاس، مؤكدا بأنه يستعمل صفيحة النحاس و يقوم بالتخطيط عليها ، و يقوم بقطع الشكل الذي يريده باستعمال المطرقة الخشبية و كذا الحديدية و المدور، مع إبراز رموز قسنطينة في كل قطعة يصنعها ،  و هي مستخرجة ، حسبه،  من النبات و الحيوان و الأشكال الهندسية ، و تتمثل أساسا في السلحفاة و السمكة و الثعبان، و أوراق شجيرة الياسمين، بالإضافة إلى نجمة خماسية أو ذات ثمانية أضلاع، كما يبرز في صناعة النحاس القسنطيني ما يعرف ب»الزروف» الذي يستخدم في عدد من الأواني، من بينها «طاسة الحمام»، و كذا حراشف السمك.
محدثنا قال بأن حرفة النحاس في طريقها  إلى الزوال، و لم تعد متوراثة كما كانت في السابق، داعيا إلى ضرورة تأسيس مدرسة خاصة لتكوين الحرفيين الشباب، يؤطرها محترفون في صناعة النحاس، لنقل هذه الحرفة إلى الأجيال الصاعدة، نظرا لأهميتها البالغة و دورها الرئيسي و الفعال في إنعاش الاقتصاد الوطني و كذا السياحة ، كما تساهم في توفير مناصب شغل.
أسماء بوقرن

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com