أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

يحرص صائمون خلال الشهر الفضيل، على قراءة القرآن الكريم وترتيله وختمه، بغية إضفاء أجواء روحانية تقوي الإيمان و تزيد الخشوع، وقد تحول ختم القرآن إلى عادة تقبل عليها كثير من النساء الجزائريات، اللواتي أصبحن يبرمجن الموضوع في مجموعات، على الواقع وحتى على مواقع التواصل، أين يحفزن بعضهن البعض لإتمام كتاب الله، و يتبادلن النصائح لتنظيم الوقت و استغلال الشهر جيدا.
ويقول إمام مسجد « الاستقلال» بقسنطينة، ياسين سوالمي، إن ختم القرآن في رمضان، ليس بواجب وإنما سنة مستحبة ومن فضائل الأعمال، لثبوت قراءة النبي للقرآن في رمضان، و لا يؤثم الإنسان على عدم القيام ذلك، لكن يعتبر تدبر القرآن خلال القراءة أو التلاوة أمرا واجبا، مضيفا، أنه حتى ختم القرآن في التراويح ليس واجبا وإنما جرت العادة على قراءة 60 حزبا، لما لختم القرآن من بركة واستجابة للدعاء.
وأوضح المتحدث، أنه لا توجد طريقة معينة مثبتة من أهل العلم يمكن اتباعها لختم القرآن في رمضان، وإنما تبقى المنهجيات المطروحة مجرد اجتهادات، لكن يحبذ أن يقرأ القرآن قبل صلاة الفجر في الليل وأثناء قيام الليل، مع السعي لختمه مرة أو مرتين أو أكثر كل حسب استطاعته، لكن يكره أن يختم في أقل من ثلاثة أيام، مؤكدا، أنه لا توجد أوقات مكروهة لقراءة القرآن.
وأضاف سوالمي، أن لقراءة القرآن في رمضان فضل كبير، وأجر مضاعف على غرار سائر الأيام، حيث تتضاعف الحسنات وتغفر الذنوب وتعتق الرقاب من النار، فلكل حرف من القرآن الكريم حسنة مضاعفة، و كل عبادة يقبل عليها الإنسان في هذا الشهر مهمة، لأن رمضان حسبه هو ضيف جليل وشهر فضيل، ففيه أنزل القرآن الكريم على خاتم الأنبياء، كما أنه شهر مغفرة الذنوب والعتق من النيران ولهذا يجب على كل مسلم ومسلمة، أن يهيئوا أنفسهم لاستقبال هذا الشهر المليء بالخيرات والبركات والغنائم، ويعدوا له الطاعات والعبادات وشتى الأعمال الصالحات، مع تصحيح النيات شكرا للخالق سبحانه وتعالى. ويعتبر شهر رمضان على حد قول المتحدث، الوعاء الزمني لنزول كتاب الله، أين كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يدارس جبريل القرآن، ويعرض عليه بعضا من آيات الله كما ثبت في الأحاديث النبوية، مضيفا أن قراءة القرآن لها مزية خاصة في أيام رمضان المباركة، ولهذا يستحب أن يستغل هذا الشهر في الإقبال على تلاوة القرآن وفهمه والتدبر في معانيه الخفية. رميساء جبيل