الاثنين 19 جانفي 2026 الموافق لـ 30 رجب 1447
Accueil Top Pub
عقد جلسة موسعة مع الوفد المرافق له: رئيس الجمهورية يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية
عقد جلسة موسعة مع الوفد المرافق له: رئيس الجمهورية يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. وفق ما...

  • 19 جانفي 2026
تحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع و رئيس أركان القوات المسلحة القطرية: الفريق أول شنقريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي لـ «ديمدكس-2026»
تحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع و رئيس أركان القوات المسلحة القطرية: الفريق أول شنقريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي لـ «ديمدكس-2026»

حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، في ثاني يوم من زيارته إلى دولة قطر، مراسم...

  • 19 جانفي 2026
فيما تنطلق آخر مرحلة يوم 25 جانفي : استفادة 4 ملايين طفل من المرحلتين الأولى والثانية للتلقيح ضد شلل الأطفال
فيما تنطلق آخر مرحلة يوم 25 جانفي : استفادة 4 ملايين طفل من المرحلتين الأولى والثانية للتلقيح ضد شلل الأطفال

أكدت وزارة الصحة، أمس الاثنين، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، التي استفاد منها قرابة 4 ملايين طفل عبر الوطن. وخلال يوم...

  • 19 جانفي 2026
وزارة الاتصال: دعوة وسائل الإعلام إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين المنشورة
وزارة الاتصال: دعوة وسائل الإعلام إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين المنشورة

دعت وزارة الاتصال وسائل الإعلام المختلفة إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين الإعلامية المنشورة، وفقا لما تنص عليه القوانين. وبحسب بيان لوزارة الاتصال، ورد فيه...

  • 19 جانفي 2026

الأمن مسؤولية السياسيين أيضا

من المتعارف والمتفق عليه أن هدف كل حزب سياسي هو الوصول إلى السلطة، وهو ربما سبب وجوده أصلا، لكن دور الأحزاب السياسية في المجتمعات متعدد  الأوجه و مهم، فهي القادرة على هيكلة المجتمع والمواطنين و توجيههم في المجالات السياسية و الايديولوجية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها حسب قناعات كل حزب ومنطلق تفكيره، وحسب المصلحة الوطنية العامة أيضا.
اليوم كـثـر الحديث في الجزائر عن عقم الأحزاب السياسية في تأطير المجتمع والتأثير فيه وعليه، خاصة في السنوات الأخيرة، حتى أضحت وظيفة الحزب منعدمة نتيجة أسباب متعددة ليس المجال للخوض فيها الآن، وقد يترك ذلك لعلماء الاجتماع والسياسة.
لكن ما يهمنا أن البلاد تعيش اليوم وضعا استثنائيا فعلا باعتراف المسؤولين أنفسهم، من الناحية الاقتصادية حيث الأزمة العاصفة نتيجة تهاوي أسعار البترول المصدر الأساسي لدخل الجزائريين أحببنا أم أبينا، ومن الجانب الأمني حيث التهديد الإرهابي  يطوقنا من كل جانب، وهو تهديد جدي لا غبار عليه. اليوم والحدود الوطنية كلها  ملتهبة تطرح قضية المحافظة على أمن واستقرار البلاد نفسها بإلحاح على الجميع دون استثناء، قد يقول معارض أن هناك سلطة قائمة مخوّلة بذلك وهي من تملك كل الصلاحيات والوسائل لتأمين الوطن والمواطن وذلك من صميم مهامها.. نعم ذلك صحيح لكن للأحزاب السياسية والمجتمع المدني أيضا دور.. لأن الأمر يتعلق بوطن للجميع، عندما يمس يتضرر  معه الجميع دون استثناء.
و في الحقيقة إن خطورة الوضع ودقته و تسارع الأحداث لا تترك المجال للدخول في جدال من هذا النوع، لكن المطلوب من الجميع القيام بخطوات حقيقية للمساهمة في ضمان استقرار البلاد والحفاظ على أمنها.
 ومعلوم في كل دول العالم أنه لما تتعرض الأمة لخطر داهم يرتدي الجميع من معارضة وموالاة ومحايدين لباس «الجندي المدافع» فقط، بعيدا عن الألوان، وصحيح أن كل الأحزاب اليوم  تؤكد في خطاباتها على حساسية الوضع وخطورته وضرورة التوحد لمجابهته، لكن هل خطابات الأحزاب هذه تقنع حقيقة المواطن و تؤثر في سلوكه في نهاية المطاف لأن ذلك هو المهم؟، وبالتالي هل تقوم الأحزاب بدورها  الحقيقي في هذا المجال؟ أم أنها كمن يغني في الظلام طردا للفزع؟.
و إن كان يلاحظ تغيّرا في خطابات بعض الأحزاب في المدة الأخيرة نتيجة الأوضاع التي تعرفها البلاد فإن المطلوب اليوم من الأحزاب السياسية  والمجتمع المدني البحث عن خطاب جديد بلغة جديدة وبأسلوب مقنع حقيقة، خطاب يشرح الوضع العام ويؤدي في النهاية
 إلى إقناع المواطن بواقع ليس سهلا بتاتا. باختصار على الأحزاب السياسية - كقوى اجتماعية في النهاية- أداء دورها كاملا في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والسياسي بكل الوسائل القانونية المتاحة والابتعاد عن الخطابات الحماسية التي لا تنفع. على القوى المجتمعية ومنها الأحزاب السياسية الانتباه جيدا لدقة الوضع  وعدم الاكتفاء فقط بالموقف المحايد،  لأن هناك من يقول صحيح إن الوضع صعب لذلك نؤجل مطالبنا السياسية إلى ما بعد ذلك، وليس هذا هو  المطلوب ، بل المساهمة بفعالية في معالجة هذا الوضع هي الأنفع..
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com