الخميس 5 فبراير 2026 الموافق لـ 17 شعبان 1447
Accueil Top Pub
البنك الإفريقي يمول إنشاء خط السكة الحديدية الأغواط-غرداية-المنيعة:  الحكـومة تضبط استراتيـجية تطوير المحـروقـات إلى 2030
البنك الإفريقي يمول إنشاء خط السكة الحديدية الأغواط-غرداية-المنيعة: الحكـومة تضبط استراتيـجية تطوير المحـروقـات إلى 2030

• «علف التمر» بديل الذرة العلفية المستوردة ناقشت الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، مخطط تطوير المحروقات 2026 - 2030، الذي يشكل...

  • 04 فبراير 2026
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تؤكد: الجـزائر عزّزت الاستـثمار وحسّنت بيئة الأعمال
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي تؤكد: الجـزائر عزّزت الاستـثمار وحسّنت بيئة الأعمال

سجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المؤشرات الخضراء للاقتصاد الجزائري الذي قالت إنه تعافى بشكل جيد منذ مؤشرات كورونا...

  • 04 فبراير 2026
أكد دعم المسار التنموي الشامل: بوغالـــي يشيـــد بالإنجــــازات الاستراتيجيــــة الأخيــــــرة
أكد دعم المسار التنموي الشامل: بوغالـــي يشيـــد بالإنجــــازات الاستراتيجيــــة الأخيــــــرة

أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، بالإنجازات الاستراتيجية الأخيرة، والتي تعكس الإرادة السيادية الراسخة للدولة الجزائرية في توطيد اللحمة...

  • 04 فبراير 2026
خلال إشرافه على اختتام أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية: عطاف يشدّد على ترجمة توجه الرئيس بخصوص الجالية
خلال إشرافه على اختتام أشغال ندوة رؤساء المراكز القنصلية: عطاف يشدّد على ترجمة توجه الرئيس بخصوص الجالية

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الالتزام...

  • 04 فبراير 2026

الموالاة.. المعارضة.. و الوطن

بعيدا عن صخب التصريحات والتصريحات المضادة من أحزاب الموالاة و أحزاب المعارضة التي لكليهما اليوم مواعيد سياسية مهمة، يقف المواطن ومن ورائه البلد ككل على مسافة واحدة من المعسكرين في انتظار “حنة اليد” كما يقول المثل الشعبي.
لا يمكن الحكم على الأقوال والنيات، بل العقل والمنطق يقول أن الحكم يكون على الأفعال، من هذا المنطق لا يحق لأي كان الحكم على من سيجتمعون في القاعة البيضاوية أو أولئك الذين سيلتقون في زرالدة إلا بالنتائج، لأن العبرة بالنتيجة، والنتيجة هنا في هذا الظرف الإقليمي الصعب والمتوتر، و في ظل أزمة اقتصادية ومالية  خانقة واضحة “من يقدم للوطن والمواطن”.
إن انتقاد المعارضة في بعض مواقفها أو بالنظر لتصريحات بعض أقطابها، لا يعفي الموالاة أيضا من الانتقاد، فهي ليست معصومة من النقد والتشريح فقط لأنها تقول “نعم” بدلا عن “لا” التي عادة ما تتفوّه بها المعارضة..  و نشطاء المعارضة ليسوا شياطين كلهم، كما أن المنتمين للموالاة ليسوا ملائكة أيضا.
 في مثل الظرف الذي تمر به الجزائر اليوم يعتبر لقاء المعارضة في زرالدة و تجمع الموالاة في القاعة البيضاوية امتحانا حقيقيا لهما..  والنجاح في هذا الامتحان يمر عبر ما يقدمه كل قطب من أفكار ونصائح ووثائق تمكن البلاد في النهاية من تجاوز الأخطار التي تحدق بها من كل جانب وما أكثـرها.
العبرة بالنتائج لأن الكلام أمام الكاميرات يتقنه الجميع والتظاهر بحب الوطن ومصلحته يمكن أن يتقنه أيضا كل سياسي لأن ذلك من صميم مهمته، لكن المواطن في آخر المطاف سيكون هو الحكم، و مصلحة البلاد هي الحكم أيضا،  والحكم الجمعي لا يخطئ ولن يخطئ.
لقد وفرت الدولة المساحات والظروف اللازمة لكل طرف كي يعقد اجتماعه كما يرغب و ذلك من صميم مهامها وفقا لبنود الدستور الجديد، وسيوفر الإعلام بمختلف قطاعاته وقنواته نفس المساحة أيضا للمجتمعين في زرالدة أو للمجتمعين في القاعة البيضاوية ويعطيهم نفس الفرصة.. ولم يبق لهم سوى أن يقدموا هم ما سيتمخض عن اجتماعيهما.
إن توجيه السهام للمعارضة لأنها معارضة وفقط ليس من العقل والحكمة في شيء.. المعارضة موجودة في كل دول العالم وهي معترف لها في الدستور وأدوارها مهمة في كل بلد وفي كل زمن.. و حدودها مرسومة في الدستور والقانون، لكن أهم الحدود لها هي تلك التي يرسمها الوطن في النهاية، هي الحدود التي ترسمها الأخلاق والقيم الوطنية، والتمتع بالحس الوطني والالتزام بمصلحة البلاد في نهاية الأمر.. هذه هي المعارضة التي ينبغي أن نراها.
بالمقابل إن الموالاة لا يكفيها أن تتدثر ببرنوس الحكومة أو رئيس الجمهورية لتفعل ما تشاء.. وتقول ما تشاء دون حدود أو حساب، هي أيضا عليها واجبات وعليها أن تقنع الناس بما تقدمه للوطن ومصلحته للمواطن ومصالحه كونها تحتل مواقع المسؤولية وتشرف على تسيير الشأن العام.. الموالاة التي تعرف فقط التسابق لإعلان الدعم والمساندة دون رؤية واضحة وخارطة عمل محددة قد تكون سلبياتها أكثـر من سلبيات المعارضة في حد ذاتها.اليوم والبلاد أمام تحديات كبيرة الجميع في انتظار ما الملموس لأننا شبعنا من الكلام وسوق الكلام.

النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com